گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١١
٧ / ٢٣
فرستاده شدن حُر ، براى آوردن امام عليه السلام به كوفه
٣٨٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : عبيد اللّه ، جنگجويان را جمع كرد و به آنان ، عطايايى بخشيد و به شُرطه ها (پاسبانان) نيز هديه داد. آن گاه ، حُصَين بن تميم طُهَوى را به قادسيه فرستاد و به وى گفت: در آن جا بمان و هر كه را نشناختى ، دستگير كن. حسين عليه السلام ، قيس بن مُسهِر اسدى را به سوى مسلم بن عقيل ـ پيش از آن كه خبر شهادتش به وى برسد ـ فرستاده بود . حُصَين، قيس را دستگير كرد و به سوى عبيد اللّه فرستاد. عبيد اللّه به وى گفت: خداوند ، مسلم را كُشت. پس در ميان مردم برخيز و به دروغگو پسر دروغگو ، دشنام بده. قيس ، بر منبر رفت و گفت: اى مردم! من از حسين بن على در منزلگاه حاجِر ، جدا شدم و من ، فرستاده او به سوى شمايم. او از شما يارى مى خواهد. عبيد اللّه ، دستور داد او را از بالاى قصر ، انداختند و جان داد. حُصَين بن تميم (نُمَير)، حُرّ بن يزيد يَربوعى (از قبيله بنى رياح) را با هزار نفر به سوى حسين عليه السلام فرستاد و گفت: او را همراهى كن و مگذار برگردد كه وارد كوفه شود و راه را بر او تنگ كن . حُرّ بن يزيد ، چنين كرد و حسين عليه السلام راه عُذَيْب را در پيش گرفت تا به دامنه و سراشيبى نجف رسيد و در قصر (منزلگاه) ابو مُقاتِل ، فرود آمد. [١]
[١] جَمَعَ عُبَيدُ اللّه ِ المُقاتِلَةَ وأمَرَ لَهُم بِالعَطاءِ ، وأعطَى الشُرَطَ ، ووَجَّهَ حُصَينَ بنَ تَميمٍ الطُّهَويَّ إلَى القادِسِيَّةِ ، وقالَ لَهُ : أقِم بِها ، فَمَن أَنكَرتَهُ فَخُذهُ . وكانَ حُسَينٌ عليه السلام قَد وَجَّهَ قَيسَ بنَ مُسهِرٍ الأَسَدِيَّ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ قَبلَ أن يَبلُغَهُ قَتلُهُ ، فَأَخَذَهُ حُصَينٌ فَوَجَّهَ بِهِ إلى عُبَيدِ اللّه ِ ، فَقالَ لَهُ عُبَيدُ اللّه ِ : قَد قَتَلَ اللّه ُ مُسلِما ، فَأَقِم فِي النّاسِ فَاشتِمِ الكَذّابَ ابنَ الكَذّابِ ، فَصَعِدَ قَيسٌ المِنبَرَ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنّي تَرَكتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام بِالحاجِرِ ، وأنَا رَسولُهُ إلَيكُم ، وهُوَ يَستَنصِرُكُم . فَأَمَرَ بِهِ عُبَيدُ اللّه ِ ، فَطُرِحَ مِن فَوقِ القَصرِ فَماتَ . ووَجَّهَ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ الحُرَّ بنَ يَزيدَ اليَربوعِيَّ ـ مِن بَني رِياحٍ ـ في ألفٍ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، وقالَ : سايِرهُ ولا تَدَعهُ يَرجِعُ حَتّى يَدخُلَ الكوفَةَ ، وجَعجِع بِهِ ، فَفَعَلَ ذلِكَ الحُرُّ بنُ يَزيدَ ، فَأَخَذَ الحُسَينُ عليه السلام طَريقَ العُذَيبِ حَتّى نَزَلَ الجَوفَ ، مَسقَطَ النَّجَفِ مِمّا يَلِي المِئَتَينِ ، فَنَزَلَ قَصرَ أبي مُقاتِلٍ (الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٣) .