گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٩٩
٦١٧.الفتوح : خدا مى داند كه دوستتان نداريم و سرزنشتان نمى كنيم ، اگر دوستمان نداشته باشيد» . يزيد گفت : اى جوان ! راست گفتى ؛ امّا پدرت و جدّت خواستند كه فرمان روا باشند و ستايش ، خدايى را كه آن دو را خوار كرد و خونشان را ريخت ! على بن الحسين عليه السلام به او گفت : «اى پسر معاويه و هند و صَخر (ابو سفيان) ! پدران و نياكان من ، پيش از آن كه ما متولّد شويم ، فرمان روا بوده اند و جدّم على بن ابى طالب عليه السلام ، در جنگ بدر و اُحُد و احزاب ، پرچم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله را به دست داشت و پدرت و جدّت ، پرچم هاى كافران را به دست داشتند» . سپس على بن الحسين عليه السلام شروع به خواندن اين شعرها كرد : چه مى گوييد اگر پيامبر صلى الله عليه و آله به شما بگويد : شما امّت آخرين ، چه كرديد با عترت و خاندانم ، پس از رفتن من ؟ برخى از آنان ، اسيرند و برخى هم خفته به خون . مزد خيرخواهى ام براى شما ، اين نبود كه با خويشاوندانم ، چنين بدرفتارى كنيد!» . سپس على بن الحسين عليه السلام فرمود : «واى بر تو ، اى يزيد ! اگر مى دانستى چه كرده اى و چه كارى با پدر و با خاندان و برادر و عموهايم كرده اى ، به كوه ها مى گريختى و بر خاكستر مى آرميدى و از اين كه سر حسين ، پسر فاطمه و على را ـ او كه امانت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در ميان شما بود ـ بر دروازه شهر نصب كرده باشند ، فرياد و فغان مى كردى . پس بشارتت باد به رسوايى و پشيمانى در فردا ، آن گاه كه بى ترديد ، مردم را در آن روز [براى حساب]، گرد مى آورند!» . [١]
[١] تَقَدَّمَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام حَتّى وَقَفَ بَينَ يَدَي يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، وجَعَلَ يَقولُ : {٠ لا تَطمَعوا أن تُهينونا ونُكرِمَكُم وأن نَكُفَّ الأَذى عَنكُم وتُؤذونا ٠} {٠ فَاللّه ُ يَعلَمُ أنّا لا نُحِبُّكُم ولا نَلومُكُمُ إن لَم تُحِبّونا ٠} فَقالَ يَزيدُ : صَدَقتَ ـ يا غُلامُ ـ ، ولكِن أرادَ أبوكَ وجَدُّكَ أن يَكونا أميرَينِ ، فَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أذَلَّهُما وسَفَكَ دِماءَهُما . فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : يَابنَ مُعاوِيَةَ وهِندٍ وصَخرٍ ، لَم يَزالوا آبائي وأجدادي فيهِمُ الإِمرَةُ مِن قَبلِ أن نَلِدَ ، ولَقَد كانَ جَدّي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يَومَ بَدرٍ واُحُدٍ وَالأَحزابِ في يَدِهِ رايَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأبوكَ وجَدُّكَ في أيديهِما راياتُ الكُفّارِ . ثُمَّ جَعَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ : {٠ ماذا تَقولونَ إن قالَ النَّبِيُّ لَكُم ماذا فَعَلتُم وأنتُم آخِرُ الاُمَمِ ٠} {٠ بِعِترَتي وبِأَهلي بَعدَ مُنقَلَبي مِنهُم اُسارى ومِنهُم ضُرِّجوا بِدَمِ ٠} {٠ ما كانَ هذا جَزائي إذ نَصَحتُكُمُ أن تَخلُفوني بِسوءٍ في ذَوي رَحمِي ٠} ثُمَّ قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : وَيلَكَ يا يَزيدُ ، إنَّكَ لَو تَدري ما صَنَعتَ ومَا الَّذِي ارتَكَبتَ مِن أبي وأهلِ بَيتي وأخي وعُمومَتي ، إذا لَهَرَبتَ فِي الجِبالِ وفَرَشتَ الرَّمادَ ، ودَعَوتَ بِالوَيلِ وَالثُّبورِ أن يَكونَ رَأسُ الحُسَينِ ابنِ فاطِمَةَ وعَلِيٍّ عليهماالسلاممَنصوبا عَلى بابِ المَدينَةِ ، وهُوَ وَديعَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فيكُم ، فَأَبشِر بِالخِزيِ وَالنَّدامَةِ غَدا إذا جُمِعَ النّاسُ لِيَومٍ لا رَيبَ فيهِ (الفتوح : ج ٥ ص ١٣١، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ٢ ص ٦٣) .