گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤
١٨٩.الأخبار الطوال ـ به نقل از على بن محمّد بن بشير هَمْدانى ـ فرمود : «سلام بر تو! بنشين . من خوار كننده مؤمنان نيستم ؛ بلكه عزّت دهنده آنان هستم . من با صلح با معاويه ، جز اين نخواستم كه كشتار را از شما دور كنم ؛ زيرا ديدم كه يارانم در جنگ كردن ، سست اند و از جهاد ، شانه خالى مى كنند . به خدا سوگند ، [با اين وضعيت] اگر با كوه ها و درختان هم به سوى معاويه مى رفتيم ، جز واگذارى خلافت به او ، چاره اى نبود . سپس ، از نزد حسن عليه السلام بيرون آمديم و نزد حسين عليه السلام رفتيم و پاسخ حسن عليه السلام را به او باز گفتيم . فرمود : «[برادرم ]حسن ، درست مى گويد . بايد همه شما تا زمانى كه اين انسان (معاويه) زنده است ، در خانه تان بمانيد» . [١]
١٩٠.تاريخ دمشق : پس از وفات حسن عليه السلام ، مُسيَّب بن نَجَبه فزارى با گروهى از همراهانش نزد حسين عليه السلام آمد و او را به خلع معاويه فرا خواندند و گفتند : ما رأى تو و رأى برادرت را مى دانيم . حسين عليه السلام فرمود : «من اميد دارم كه خداوند ، برادرم را به خاطر نيّتش براى خويشتندارى از جنگ ، پاداش بدهد و مرا به خاطر دوست داشتن جهاد با ستمگران ، پاداش دهد» . [٢]
[١] خَرَجتُ أنَا وسُفيانُ بنُ لَيلى حَتّى قَدِمنا عَلَى الحَسَنِ عليه السلام المَدينَةَ ، فَدَخَلنا عَلَيهِ وعِندَهُ المُسَيَّبُ بنُ نَجَبَةَ وعَبدُ اللّه ِ بنُ الوَدّاكِ التَّميمِيُّ وسَرّاجُ بنُ مالِكٍ الخَثعَمِيُّ ، فَقُلتُ : السَّلامُ عَلَيكَ يا مُذِلَّ المُؤمِنينَ ! ! قالَ : وعَلَيكَ السَّلامُ ، اجلِس ، لَستُ مُذِلَّ المُؤمِنينَ ، ولكِنّي مُعِزُّهُم ، ما أرَدتُ بِمُصالَحَتي مُعاوِيَةَ إلّا أن أدفَعَ عَنكُمُ القَتلَ ؛ عِندَما رَأَيتُ مِن تَباطُؤِ أصحابي عَنِ الحَربِ ونُكولِهِم عَنِ القِتالِ ، ووَاللّه ِ لَئِن سِرنا إلَيهِ بِالجِبالِ وَالشّجرِ ما كانَ بُدٌّ مِن إفضاءِ هذَا الأَمرِ إلَيهِ . قالَ : ثُمَّ خَرَجنا مِن عِندِهِ ، ودَخَلنا عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَخبَرناهُ بِما رَدَّ عَلَينا ، فَقالَ : صَدَقَ أبو مُحَمَّدٍ ، فَليَكُن كُلُّ رَجُلٍ مِنكُم حِلسا مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الإِنسانُ [أي مُعاوِيَهُ ]حَيّا (الأخبار الطوال : ص ٢٢٠ و نيز ، ر . ك : الإمامة والسياسة : ج ١ ص ١٨٧) . [٢] قَدِمَ المُسَيَّبُ بنُ نَجَبَةَ الفَزارِيُّ وعِدَّةٌ مَعَهُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام بَعدَ وَفاةِ الحَسَنِ عليه السلام ، فَدَعَوهُ إلى خَلعِ مُعاوِيَةَ ، وقالوا : قَد عَلِمنا رَأيَكَ ورَأيَ أخيكَ . فَقالَ : إنّي أرجو أن يُعطِيَ اللّه ُ أخي عَلى نِيَّتِهِ في حُبِّهِ الكَفَّ ، وأن يُعطِيَني عَلى نِيَّتي في حُبّي جِهادَ الظّالِمينَ (تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٥ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٣) .