گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٥
٢٧٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عقبة بن سمعان ـ مردمانِ ساير شهرها نزد ايشان مى آمدند . [١]
٣ / ٢
نامه كوفيان به امام عليه السلام و دعوت او به قيام
٢٧٨.تاريخ الطبرى ـ به نقل از محمّد بن بِشْر هَمْدانى ـ : شيعيان در منزل سليمان بن صُرَد ، گرد آمدند. از هلاكت معاويه سخن گفتيم و خداوند را بر آن ، حمد نموديم . سليمان بن صُرَد به ما گفت: به راستى كه معاويه به هلاكت رسيد و حسين عليه السلام از بيعت با آنان خوددارى كرده است و به سمت مكّه ره سپار شده است. شما ، شيعيان او و شيعيان پدر او هستيد . اگر در خود مى بينيد كه او را يارى دهيد و با دشمنانش نبرد كنيد ، برايش نامه بنويسيد و اگر بيم داريد كه سست و پراكنده شويد ، او را نسبت به خود ، اميدوار مسازيد. گفتند: هرگز ؛ بلكه با دشمنانش نبرد مى كنيم و جان خود را در راهش فدا مى كنيم. گفت: پس برايش نامه بنويسيد . آن گاه اين چنين نامه نوشتند: «به نام خداوند بخشنده مهربان . به حسين بن على ، از: سليمان بن صُرَد [٢] ، مُسَيَّب
[١] ... فَأَقبَلَ [الحُسَينُ عليه السلام ] حَتّى نَزَلَ مَكَّةَ ، فَأَقبَلَ أهلُها يَختَلِفونَ إلَيهِ ويَأتونَهُ ومَن كانَ بِها مِنَ المُعتَمِرينَ وأهلِ الآفاقِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥١ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٣) . [٢] ابو مطرّف سليمان بن صُرَد بن جون خُزاعى، از صحابه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و يكى از بزرگان بارز شيعه در كوفه بود. وى در جنگ جمل، از امام على عليه السلام سرپيچى كرد و امام عليه السلام او را سرزنش كرد و به شدّت نكوهيد؛ ولى در جنگ صفّين، فرمانده جناح راست سپاه امام عليه السلام بود. امام على عليه السلام در دوران حكومت خويش، سليمان را به ولايت منطقه جبل برگزيد و از استوارى او در دين، تمجيد كرد. او در دوران خلافت امام حسن عليه السلام ، از ياران ايشان بود و هنگامى كه معاويه، پيمان شكنى كرد، سليمان، پيش قدم شد و به امام حسن عليه السلام پيشنهاد كرد كه والى معاويه را از كوفه بيرون كنند؛ ولى امام عليه السلام با وى موافقت نكرد. وى پس از مرگ معاويه، مردم كوفه را جمع كرد و به امام حسين عليه السلام نامه نوشت و ايشان را به كوفه دعوت كرد؛ ولى از بيعت با ايشان سرپيچى كرد و در واقعه طف، در كنار امام حسين عليه السلام حاضر نشد. وى پس از مرگ يزيد، شيعيان كوفه را گرد آورد و انقلاب انقلابيون بر ضدّ ابن زياد را، با شعار مشهورش «يا لَثاراتِ الحسين!» سامان داد؛ انقلابى كه حماسى و احساسى بود. سليمان، پس از جنگى سخت با عبيد اللّه بن زياد، در برابر او شكست خورد و بدين گونه، در سال ٦٥ ق، در ٩٣ سالگى به شهادت رسيد. [٣] مُسيَّب بن نَجَبة بن ربيعه فزارى، پيامبر صلى الله عليه و آله را درك كرده بود و در جنگ قادسيّه و فتح عراق، شركت داشت. در جنگ هاى امام على عليه السلام همراه ايشان بود و به سال ٦٥ ق در عينُ الوَرده همراه با توّابين كشته شد. حُصَين بن نُمَير، سر وى را به وسيله ادهم بن محرز باهلى براى عبيد اللّه بن زياد فرستاد. [٤] ابوعاصم رفاعة بن شدّاد بجلى كوفى ، از ياران برگزيده امام على و از رؤساى توّابين بعد از قيام امام حسينبه شمار مى رفت و در جنگ عين الوردة حضور داشت و با مختار بود تا در سال ٦٦ ق ، كشته شد . [٥] ر . ك : ص ٥٣٩ (بخش هشتم / فصل سوم / حبيب بن مُظاهر) . [٦] اين جمله ها ، كنايه از اعلام آمادگى كامل شهر كوفه براى پذيرش امام عليه السلام اند . [٧] اِجتَمَعَتِ الشّيعَةُ في مَنزِلِ سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ ، فَذَكَرنا هَلاكَ مُعاوِيَةَ فَحَمِدنَا اللّه َ عَلَيهِ ، فَقالَ لَنا سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ : إنَّ مُعاوِيَةَ قَد هَلَكَ ، وإنَّ حُسَينا عليه السلام قَد تَقَبَّضَ عَلَى القَومِ بِبَيعَتِهِ ، وقَد خَرَجَ إلى مَكَّةَ وأنتُم شيعَتُهُ وشيعَةُ أبيهِ ، فَإِن كُنتُم تَعلَمونَ أنَّكُم ناصِروهُ ومُجاهِدو عَدُوِّهِ فَاكتُبوا إلَيهِ ، وإن خِفتُمُ الوَهَلَ وَالفَشَلَ فَلا تَغُرُّوا الرَّجُلَ مِن نَفسِهِ . قالوا : لا، بَل نُقاتِلُ عَدُوَّهُ ، ونَقتُلُ أنفُسَنا دونَهُ . قالَ : فَاكتُبوا إلَيهِ . فَكَتَبوا إلَيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لِحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ مِن : سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ ، وَالمُسَيَّبِ بنِ نَجَبَةَ ، ورِفاعَةَ بنِ شَدّادٍ ، وحَبيبِ بنِ مُظاهِرٍ ، وشيعَتِهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ مِن أهلِ الكوفَةِ . سَلامٌ عَلَيكَ ، فَإِنّا نَحمَدُ إلَيكَ اللّه َ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ . أمّا بَعدُ ، فَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي قَصَمَ عَدُوَّكَ الجَبّارَ العَنيدَ ، الَّذِي انتَزى عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ، فَابتَزَّها أمرَها وغَصَبَها فَيئَها وتَأَمَّرَ عَلَيها بِغَيرِ رِضىً مِنها ، ثُمَّ قَتَلَ خِيارَها وَاستَبقى شِرارَها ، وجَعَلَ مالَ اللّه ِ دُولَةً بَينَ جَبابِرَتِها وأغنِيائِها ، فَبُعدا لَهُ كَما بَعُدَت ثَمودُ . إنَّهُ لَيسَ عَلَينا إمامٌ ، فَأَقبِل لَعَلَّ اللّه َ أن يَجمَعَنا بِكَ عَلَى الحَقِّ ، وَالنُّعمانُ بنُ بَشيرٍ في قَصرِ الإِمارَةِ لَسنا نَجتَمِعُ مَعَهُ في جُمُعَةٍ ولا نَخرُجُ مَعَهُ إلى عيدٍ ، ولَو قَد بَلَغَنا أنَّكَ قَد أقبَلتَ إلَينا أخرَجناهُ حَتّى نُلحِقَهُ بِالشّامِ إن شاءَ اللّه ُ ، وَالسَّلامُ ورَحمَةُ اللّه ِ عَلَيكَ . قالَ : ثُمَّ سَرَّحنا بِالكِتابِ مَعَ عَبدِ اللّه ِ بنِ سَبعٍ الهَمْدانِيِّ وعَبدِ اللّه ِ بنِ والٍ وأمَرناهُما بِالنَّجاءِ ، فَخَرَجَ الرَّجُلانِ مُسرِعَينِ حَتّى قَدِما عَلى حُسَينٍ لِعَشرٍ مَضَينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ بِمَكَّةَ . ثُمَّ لَبِثنا يَومَينِ ، ثُمَّ سَرَّحنا إلَيهِ قَيسَ بنَ مُسهِرٍ الصَّيداوِيَّ ، وعَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَبدِ اللّه ِ بنِ الكَدِنِ الأَرحَبِيَّ ، وعُمارَةَ بنَ عُبَيدٍ السَّلولِيَّ ، فَحَمَلوا مَعَهُم نَحوا مِن ثَلاثٍ وخَمسينَ صَحيفَةً مِنَ الرَّجُلِ والاِثنَينِ وَالأَربَعَةِ . قالَ : ثُمَّ لَبِثنا يَومَينِ آخَرَينِ ، ثُمَّ سَرَّحنا إلَيهِ هانِئَ بنَ هانِئٍ السَّبيعِيَّ وسَعيدَ بنَ عَبدِ اللّه ِ الحَنَفِيَّ ، وكَتَبنا مَعَهُما : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لِحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ مِن شيعَتِهِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ ، أمّا بَعدُ ، فَحَيَّهَلا ؛ فَإِنَّ النّاسَ يَنتَظِرونَكَ ، ولا رَأيَ لَهُم في غَيرِكَ ، فَالعَجَلَ العَجَلَ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ . وكَتَبَ شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ ، وحَجّارُ بنُ أبجَرَ ، ويَزيدُ بنُ الحارِثِ بنِ يَزيدَ بنِ رُوَيمٍ ، وعَزرَةُ بنُ قَيسٍ ، وعَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَيرٍ التَّميمِيُّ : أمّا بَعدُ ، فَقَدِ اخضَرَّ الجَنابُ وأينَعَتِ الثِّمارُ وطَمَّتِ الجِمامُ ، فَإِذا شِئتَ فَاقدَم عَلى جُندٍ لَكَ مُجَنَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ . وتَلاقَتِ الرُّسُلُ كُلُّها عِندَهُ ، فَقَرَأَ الكُتُبَ وسَأَلَ الرُّسُلَ عَن أمرِ النّاسِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٢) .