گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٧
٢١٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عوانه ـ شمشير بر ضدّ توست . و محافظ شاميان باش و آنان را خاصّان و رازداران خود قرار ده ، كه اگر نيشى از دشمنت رسيد ، از آنان يارى مى گيرى و چون كار دشمنان را ساختى ، شاميان را به سرزمين هاى خود بازگردان ، كه آنان چون در جاى ديگرى اقامت گزينند ، خويِشان دگرگون مى شود . و من از قريش ، تنها از سه تن بيمناكم : حسين بن على ، عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن زبير . امّا ابن عمر ، مردى است كه دين ، او را از پاى در آورده و در برابر تو نمى ايستد و چيزى نمى خواهد . امّا حسين بن على ، او مردى كم پشتيبان است و اميد مى برم كه خدا ، كار تو را با او به وسيله كسانى كفايت كند كه پدرش را كُشتند و برادرش را وا نهادند . او حقّ خويشاوندى با تو [١] و نزديكى به محمّد صلى الله عليه و آله دارد و مطمئن نيستم كه عراقيان، تا او را به شورش نكشانند ، دست از او بدارند . پس اگر بر او قدرت يافتى ، از او در گذر ، كه اگر در روزگار من چنين كند ، از او در مى گذرم . امّا ابن زبير ، حليه گر و مكّار است . اگر بر تو خروج كرد ، به او بچسب و رهايش مكن ، جز آن كه از تو صلح بخواهد . پس اگر چنين خواست ، بپذير و تا مى توانى ، خون خويشانت (قُريش) را مريز [٢] . [٣]
[١] هاشم (جدّ امام حسين عليه السلام ) و عبدِ شمس (جدّ معاويه) ، برادر بودند . به علاوه ، يكى از خواهران معاويه، همسر پيامبر صلى الله عليه و آله بود و يكى از خواهرزادگانش نيز همسر امام حسين عليه السلام و مادر على اكبر . [٢] ابن اثير نوشته است : «گفته شده: معاويه هنگام مرگش ، اين مطالب را در نامه اى نوشت و از ضحّاك بن قيس و مسلم بن عُقبه خواست كه آن نامه را به پسرش يزيد برسانند» و اين ، درست است . [٣] إنَّ مُعاوِيَةَ لَمّا حَضَرَهُ المَوتُ ـ وذلِكَ في سَنَةِ سِتّينَ ـ وكانَ يَزيدُ غائِبا ، فَدَعا بِالضَّحّاكِ بنِ قَيسٍ الفِهرِيِّ وكانَ صاحِبَ شُرطَتِهِ ومُسلِمِ بنِ عُقبَةَ المُرِّيِّ ، فَأَوصى إلَيهِما ، فَقالَ : بَلِّغا يَزيدَ وَصِيَّتي : اُنظُر أهلَ الحِجازِ فَإِنَّهُم أصلُكَ ، فَأَكرِم مَن قَدِمَ عَلَيكَ مِنهُم وتَعاهَد مَن غابَ . وَانظُر أهلَ العِراقِ ، فَإِن سَأَلوكَ أن تَعزِلَ عَنهُم كُلَّ يَومٍ عامِلاً فَافعَل ، فَإِنَّ عَزلَ عامِلٍ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تُشهَرَ عَلَيكَ مِئَةُ ألفِ سَيفٍ . وَانظُر أهلَ الشّامِ فَليَكونوا بِطانَتَكَ وعَيبَتَكَ ، فَإِن نابَكَ شَيءٌ مِن عَدُوِّكَ فَانتَصِر بِهِم ، فَإِذا أصَبتَهُم فَاردُد أهلَ الشّامِ إلى بِلادِهِم ؛ فَإِنَّهُم إن أقاموا بِغَيرِ بِلادِهِم أخَذوا بِغَيرِ أخلاقِهِم . وإنّي لَستُ أخافُ مِن قُرَيشٍ إلّا ثَلاثَةً : حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ، وعَبدَ اللّه ِ بنَ عُمَرَ ، وعَبدَ اللّه ِ بنَ الزُّبَيرِ . فَأَمَّا ابنُ عُمَرَ ، فَرَجُلٌ قَد وَقَذَهُ الدِّينُ ، فَلَيسَ مُلتَمِسا شَيئا قِبَلَكَ . وأمَّا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ خَفيفٌ ، وأرجو أن يَكفِيَكَهُ اللّه ُ بِمَن قَتَلَ أباهُ وخَذَلَ أخاهُ ، وإنَّ لَهُ رَحِما ماسَّةً وحَقّا وقَرابَةً مِن مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولا أظُنُّ أهلَ العِراقِ تارِكيهِ حَتّى يُخرِجوهُ ، فَإِن قَدَرتَ عَلَيهِ فَاصفَح عَنهُ ؛ فَإِنّي لَو أنّي صاحِبُهُ عَفَوتُ عَنهُ . وأمَّا ابنُ الزُّبَيرِ فَإِنَّهُ خَبٌّ ضَبٌّ ، فَإِذا شَخَصَ لَكَ فَالبُد لَهُ إلّا أن يَلتَمِسَ مِنكَ صُلحا ، فَإِن فَعَلَ فَاقبَل وَاحقِن دِماءَ قَومِكَ مَا استَطَعتَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٢٣ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٢٣) .