گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤
٤٨١.الملهوف : شريفش نشانْد . امام ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ ، تير را بيرون كشيد و دستش را زير گلويش گرفت تا كفِ هر دو دستش از خون ، پُر شد . سپس آن را پاشيد و گفت : «خدايا ! من از آنچه با پسر دختر پيامبرت مى كنند ، به تو شكايت مى كنم» . سپس ، عبّاس عليه السلام را از او جدا كردند و او را از هر سو ، در ميان گرفتند تا او را به شهادت رساندند . خداوند ، روحش را پاك بدارد ! پس حسين عليه السلام ، به شدّت گريست . [١]
٤٨٢.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : پس از عبد اللّه بن على ، عبّاس بن على عليه السلام ـ كه مادر او نيز اُمّ البنين بود ـ ، به ميدان آمد . او ـ كه همان سقّاست ـ ، حمله كرد ... آن گاه ، هماره جنگيد تا گروهى از دشمن را كُشت و سپس ، كُشته شد . پس حسين عليه السلام فرمود : «اكنون ، پُشتم شكست و چاره ام ، ناچار گشت» . [٢]
٤٨٣.المناقب و المثالب ، ابو حنيفة النعمان المغربى : عبّاس بن على عليه السلام ، پس از آن كه حسين عليه السلام را از آب ، باز داشتند ، به دشمن حمله مى بُرد و آنها را مى شكافت و خود را به آب فرات مى رساند و حسين عليه السلام و يارانش را سيراب مى كرد . وى در آن روزها ، «سَقّا (آب آور) » ناميده شد و ميان فرات و قتلگاه حسين عليه السلام كشته شد . قبر او نيز همان جاست . در آن روز ، [ دشمنان ]دست و پاهاى او را هم قطع كردند . [٣]
[١] وَاشتَدَّ العَطَشُ بِالحُسَينِ عليه السلام ، فَرَكِبَ المُسَنّاةَ يُريدُ الفُراتَ، وَالعَبّاسُ أخوهُ بَينَ يَدَيهِ، فَاعتَرَضَتهُما خَيلُ ابنِ سَعدٍ، فَرَمى رَجُلٌ مِن بَني دارِمٍ الحُسَينَ عليه السلام بِسَهمٍ فَأَثبَتَهُ في حَنَكِهِ الشَّريفِ، فَانتَزَعَ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ السَّهمَ، وبَسَطَ يَدَهُ تَحتَ حَنَكِهِ حَتَّى امتَلَأَت راحَتاهُ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ رَمى بِهِ وقالَ: اللّهُمَّ إنّي أشكو إلَيكَ ما يُفعَلُ بِابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ. ثُمَّ اقتَطَعُوا العَبّاسَ عليه السلام عَنهُ، وأحاطوا بِهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ومَكانٍ، حَتّى قَتَلوهُ قَدَّسَ اللّه ُ روحَهُ، فَبَكَى الحُسَينُ عليه السلام بُكاءً شَديداً (الملهوف : ص ١٧٠) . [٢] ثُمَّ خَرَجَ مِن بَعدِهِ [أي بَعدِ عَبدِ اللّه ِ بنِ عَلِيٍّ ]العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، واُمُّهُ اُمُّ البَنينَ أيضاً ، وهُوَ السَّقّاءُ، فَحَمَلَ .... فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ جَماعَةً مِنَ القَومِ، ثُمَّ قُتِلَ. فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : الآنَ انكَسَرَ ظَهري، وقَلَّت حيلَتي (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى: ج ٢ ص ٢٩) . [٣] كانَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَمّا مُنِعَ الحُسَينُ عليه السلام الماءَ، جَعَلَ يَحمِلُ عَلَى النّاسِ فَيُفرِجونَ حَتّى يَأتِي الفُراتَ ويَأتي بِالماءِ، فَيَسقِي الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ، فَسُمِّيَ «السَّقّاءَ» يَومَئِذٍ . وقُتِلَ بَينَ الفُراتِ ومَصرَعِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَثَمَّ قَبرُهُ، وقَطَعوا يَومَئِذٍ يَدَيهِ ورِجلَيهِ (المناقب والمثالب ، ابو حنيفة النعمان المغربى : ص ٣٠٩) .