گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٣
٣١٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از مجالد بن سعيد ـ بدارد ! نزد خانواده ات باز گرد. شايسته نيست بر درِ خانه من بنشينى و من ، اين كار را روا نمى دارم. مسلم برخاست و گفت: اى بنده خدا ! من در اين شهر ، خانه و خانواده اى ندارم . آيا مى خواهى پاداشى ببرى و كار نيكى انجام دهى ؟ شايد در آينده بتوانم جبران كنم . زن گفت: اى بنده خدا ! جريان چيست؟ گفت: من ، مسلم بن عقيل هستم . اين مردم به من دروغ گفتند و مرا فريفتند. زن گفت: تو مسلم هستى؟ گفت: آرى. زن گفت: داخل خانه شو . و او را داخل اتاقى غير از اتاق نشيمن خود كرد و فرشى برايش انداخت و برايش شام برد ؛ ولى او شام نخورد. زمانى نگذشت كه پسر آن زن ، باز گشت. پسر ديد كه مادرش به آن اتاق، زياد رفت و آمد مى كند . پس گفت: رفت و آمدِ بسيارت به آن اتاق در اين شب ، مرا به شك انداخته است . در آن جا كارى دارى؟ زن گفت: از اين بگذر. پسر گفت: به خدا سوگند بايد مرا در جريان بگذارى. زن گفت: به كارت برس و از من ، چيزى مپرس. پسر اصرار كرد. زن گفت: فرزندم ! در آنچه مى گويم ، با هيچ كس از مردم سخن مگو . و از او پيمان گرفت و پسر ، سوگند ياد كرد. زن ، جريان را به وى گفت. پسر ، دراز كشيد و سكوت كرد. برخى گمان كرده اند كه مردم ، آن پسر را از خود رانده بودند و برخى گفته اند كه با دوستان نزديكش مى گسارى مى كرد. [١]
[١] لَمّا رَأى [مُسلِمٌ] أَنَّهُ قَد أمسى ولَيسَ مَعَهُ إلّا اُولئِكَ النَّفَرُ [ثَلاثونَ نَفَرا] ، خَرَجَ مُتَوَجِّها نَحوَ أبوابِ كِندَةَ ، وبَلَغَ الأَبوابَ وَمَعهُ مِنهُم عَشَرَةٌ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ وإذا لَيسَ مَعَهُ إنسانٌ ، وَالتَفَتَ فَإِذا هُوَ لا يُحِسُّ أحَدا يَدُلُّهُ عَلَى الطَّريقِ ، ولا يَدُلُّهُ عَلى مَنزِلٍ ، ولا يُواسيهِ بِنَفسِهِ إن عَرَضَ لَهُ عَدُوٌّ . فَمَضى عَلى وَجهِهِ يَتَلَدَّدُ في أزِقَّةِ الكوفَةِ ، لا يَدري أينَ يَذهَبُ ، حَتّى خَرَجَ إلى دورِ بَني جَبَلَةَ مِن كِندَةَ ، فَمَشى حَتّى انتَهى إلى بابِ امرَأَةٍ يُقالُ لَها : طَوعَةُ ، اُمُّ وَلَدٍ كانَت لِلأَشعَثِ بنِ قَيسٍ فَأَعتَقَها ، فَتَزَوَّجَها اُسَيدٌ الحَضرَمِيُّ ، فَوَلَدَت لَهُ بِلالاً ، وكانَ بِلالٌ قَد خَرَجَ مَعَ النّاسِ واُمُّهُ قائِمَةٌ تَنتَظِرُهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيهَا ابنُ عَقيلٍ ، فَرَدَّت عَلَيهِ . فَقالَ لَها : يا أمَةَ اللّه ِ اسقيني ماءً ، فَدَخَلَت فَسَقَتهُ ، فَجَلَسَ ، وأدخَلَتِ الإِناءَ ثُمَّ خَرَجَت فَقالَت : يا عَبدَ اللّه ِ ، ألَم تَشرَب ؟ قالَ : بَلى ، قالَت : فَاذهَب إلى أهلِكَ ! فَسَكَتَ . ثُمَّ عادَت فَقالَت مِثلَ ذلِكَ ، فَسَكَتَ . ثُمَّ قالَت لَهُ : فِئ للّه ِِ ، سُبحانَ اللّه ِ يا عَبدَ اللّه ِ ، فَمُرَّ إلى أهلِكَ عافاكَ اللّه ُ ! فَإِنَّهُ لا يَصلُحُ لَكَ الجُلوسُ عَلى بابي ، ولا اُحِلُّهُ لَكَ . فَقامَ فَقالَ : يا أمَةَ اللّه ِ ، ما لي في هذَا المِصرِ مَنزِلٌ ولا عَشيرَةٌ ، فَهَل لَكِ إلى أجرٍ ومَعروفٍ ، ولَعَلّي مُكافِئُكِ بِهِ بَعدَ اليَومِ ؟ فَقالَت : يا عَبدَ اللّه ِ وما ذاكَ ؟ قالَ : أنَا مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ ، كَذَبَني هؤُلاءِ القَومُ وغَرّوني . قالَت : أنتَ مُسلِمٌ ؟ ! قالَ : نَعَم . قالَت : اُدخُل ، فَأَدخَلَتهُ بَيتا في دارِها غَيرَ البَيتِ الَّذي تَكونُ فيهِ ، وفَرَشَت لَهُ ، وعَرَضَت عَلَيهِ العَشاءَ فَلَم يَتَعَشَّ ، ولَم يَكُن بِأَسرَعَ مِن أن جاءَ ابنُها ، فَرَآها تُكِثرُ الدُّخولَ فِي البَيتِ وَالخُروجَ مِنهُ ، فَقالَ : وَاللّه ِ إنَّهُ لَيُريبُني كَثرَةُ دُخولِكِ هذَا البَيتَ مُنذُ اللَّيلَةِ وخُروجِكِ مِنهُ ، إنَّ لَكِ لَشَأنا ! قالَت : يا بُنَيَّ الهَ عَن هذا . قالَ لَها : وَاللّه ِ لَتُخبِرِنّي . قالَت : أقبِل عَلى شَأنِكَ ولا تَسَأَلني عَن شَيءٍ ، فَأَلَحَّ عَلَيها ، فَقالَت : يا بُنَيَّ لا تُحَدِّثَنَّ أحَدا مِنَ النّاسِ بِما اُخبِرُكَ بِهِ ، وأخَذَت عَلَيهِ الأَيمانَ ، فَحَلَفَ لَها ، فَأَخبَرَتهُ ، فَاضطَجَعَ وسَكَتَ ، وزَعَموا أنَّهُ قَد كانَ شَريدا مِنَ النّاسِ ، وقالَ بَعضُهُم : كانَ يَشرَبُ مَعَ أصحابٍ لَهُ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٧١ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٤١) .