گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٩
١٨٢.الاستيعاب : شركت داشت و حسن ، حسين عليهماالسلامو محمّد [بن حنفيّه] ، پسرانش نيز در كنار او حضور داشتند و ... . [١]
٤ / ٥
مواظبت امام على از حسن و حسين عليهم السلام در جنگ ها
١٨٣.نهج البلاغة : امام على عليه السلام در يكى از روزهاى جنگ صفّين ، آن گاه كه ديد فرزندش حسن عليه السلام به كارزار مى شتابد ، فرمود : «اين جوان را برايم نگاه داريد كه مبادا توانم را ببرد . مرا دريغ مى آيد كه اين دو (حسن و حسين) به كام مرگ روند و نسل پيامبر صلى الله عليه و آله قطع شود» . [٢]
١٨٤.نثر الدرّ : منافقان به محمّد بن حنفيّه گفتند: چرا امير مؤمنان ، تو را در جنگ ، جلو مى اندازد و حسن و حسين را نه؟ گفت: چون آن دو ، چشمان اويند و من دست راست او ، و او با دست راستش از چشمانش دفاع مى كند . [٣]
٤ / ٦
سفارش امام على به حسن در باره برادرش حسين عليهم السلام
١٨٥.الأمالى ، مفيد ـ به نقل از فجيع عقيلى ، از امام حسن عليه السلام : امّا برادرت حسين ، او پسر مادر توست و بيش از اين ، در اين مورد، سفارش نمى كنم . خداوند ، جايگزين [ من ] ميان شماست . از او مى خواهم كه شما را به سامان برساند و شرّ طغيانگران تجاوزكار را از شما دور سازد . صبر كنيد ، صبر ، تا خداوند ، كار را بر عهده گيرد . و البته هيچ نيرويى جز از جانب خداوندِ بلندمرتبه بِشْكوه نيست! [٤]
[١] شَهِدَ عَبدُ اللّه ِ بنُ عَبّاسٍ مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام الجَمَلَ وصِفّينَ وَالنَّهرَوانَ ، وشَهِدَ مَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامومُحَمَّدٌ بَنوهُ (الاستيعاب : ج ٣ ص ٧٠) . [٢] اِملِكوا عَنّي هذَا الغُلامَ لا يَهُدَّني ، فَإِنَّني أنفَسُ بِهذَينِ ـ يَعنِي الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام ـ عَلَى المَوتِ لِئَلّا يَنقَطِعَ بِهِما نَسلُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله (نهج البلاغة : خطبه ٢٠٧ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٣٧) . [٣] قالَ المُنافِقونَ لَهُ [لِمُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ] : لِمَ يُغَرِّرُ بِكَ أميرُ المُؤمِنينَ في الحَربِ ولا يُغَرِّرُ بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ ؟ قالَ : لِاَ?َّهُما عَيناهُ ، وأنَا يَمينُهُ ؛ فَهُوَ يَدفَعُ بِيَمينِهِ عَن عَينَيهِ (نثر الدرّ : ج ١ ص ٤٠٦ ، ذوب النضّار : ص٥٥) . [٤] وأمّا أخوكَ الحُسَينُ فَهُوَ ابنُ اُمِّكَ ، ولا أزيدُ الوَصاةَ بِذلِكَ ، وَاللّه ُ الخَليفَةُ عَلَيكُم ، وإيّاهُ أسأَلُ أن يُصلِحَكُم ، وأن يَكُفَّ الطُغاةَ البُغاةَ عَنكُم ، وَالصَّبرَ الصَّبرَ حَتّى يَتَوَلَّى اللّه ُ الأَمرَ ! ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ (الأمالى ، مفيد : ص ٢٢٠ ح ١ ، الأمالى ، طوسى : ص ٨ ح ٨) .