گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨
٤٦٦.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : من على ، پسر حسين بن على ام . به خانه خدا سوگند كه ما به پيامبر صلى الله عليه و آله ، نزديك تريم از شمر و عمر [ بن سعد ] و ابن زياد ! مردى از بنى عبد قيس به نام مُرّة بنِ مُنقِذ بن نُعمان ، به او حمله كرد و نيزه اى بر او زد . على اكبر عليه السلام را بُردند و نزديك پدرش ، بر زمين نهادند . حسين عليه السلام ، خطاب به او فرمود : «پسر عزيزم ! تو را كُشتند . دنيا ، پس از تو ويران باد !» . آن گاه ، او را به خود چسبانْد تا جان داد . همچنين حسين عليه السلام گفت : «خدايا ! ما را خواندند تا يارى مان دهند ؛ ولى ما را وا نهادند و ما را كُشتند . خدايا ! باران را از آنان ، دريغ بدار و بركت هاى زمين را از آنان ، باز دار و اگر هم مدّتى بهره مندشان كردى ، دچار اختلاف و تفرقه شان كن و هر يك را به راهى ببر و هيچ گاه ، حاكمان را از آنها ، راضى مگردان» . [١]
٤٦٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ـ : زُهَير بن عبد الرحمان بن زُهَير خَثعَمى برايم نقل كرد كه : آخرين بازمانده ياران حسين عليه السلام [در روز عاشورا] ، سُوَيد بن عمرو بن ابى مُطاع خَثعَمى بود ، و نخستين كشته خاندان ابو طالب در آن روز [ كه پس از ياران
[١] دَعا رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ الأَكبَرَ ـ واُمُّهُ آمِنَةُ بِنتُ أبي مُرَّةَ بنِ عُروَةَ بنِ مَسعودٍ الثَّقَفِيِّ واُمُّها بِنتُ أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ ـ فَقالَ: إنَّ لَكَ بِأَميرِ المُؤمِنينَ قَرابَةً ورَحِماً، فَإِن شِئتَ آمَنّاكَ، وَامضِ حَيثُما أحبَبتَ! فَقالَ: أما وَاللّه ِ لَقَرابَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَت أولى أن تُرعى مِن قَرابَةِ أبي سُفيانَ، ثُمَّ كَرَّ عَلَيهِ وهُوَ يَقولُ: {٠ أنَا عَلِيُّ بنُ حُسَينِ بنِ عَلِيّ نَحنُ وبَيتِ اللّه ِ أولى بِالنَّبِيِّ ٠} مِن شَمِرٍ وعُمَرٍ وَابنِ الدَّعِيّ قالَ: وأقبَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن عَبدِ القَيسِ، يُقالُ لَهُ: مُرَّةُ بنُ مُنقِذِ بنِ النُّعمانِ فَطَعَنَهُ، فَحُمِلَ فَوُضِعَ قَريباً مِن أبيهِ . فَقالَ لَهُ: قَتَلوكَ يا بُنَيَّ، عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ، وضَمَّهُ أبوهُ إلَيهِ حَتّى ماتَ . فَجَعَلَ الحُسَينُ عليه السلام يَقولُ: اللّهُمَّ دَعَونا لِيَنصُرونا فَخَذَلونا وقَتَلونا، اللّهُمَّ فَاحبِس عَنهُم قَطرَ السَّماءِ، وَامنَعهُم بَرَكاتِ الأَرضِ، فَإِن مَتَّعتَهُم إلى حينٍ فَفَرِّقهُم شِيَعاً، وَاجعَلهُم طَرائِقَ قِدَداً، ولا تُرضِ الوُلاةَ عَنهُم أبَداً (الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٧٠) .