گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٤
٥٧٧.الكافى ـ به نقل از اَبان بن تَغلِب ـ گفتم : فدايت شوم ! آن دو جا كه نماز خواندى ، چه ؟ فرمود : «جايگاه سر حسين عليه السلام و منزلگاه [امام] قائم عليه السلام بود» . [١]
٤ / ١٢ ـ ٢
كربلا
٥٧٨.الملهوف : در باره سر حسين عليه السلام ، روايت شده كه باز گردانده شدو در كربلا به همراه پيكر شريفش ـ كه درودهاى خدا بر او باد ـ دفن گرديد و عمل فرقه شيعه [در زيارت كربلا ]هم مطابق همين ديدگاهِ مورد اشاره است . [٢]
٤ / ١٢ ـ ٣
دمشق
٥٧٩.أنساب الأشراف ـ به نقل از كَلْبى ـ : يزيد ، سر حسين عليه السلام را به مدينه فرستاد و آن را بر چوبى نصب كردند . سپس به دمشق ، باز گردانده شد و آن را در باغچه اى دفن كردند . نيز گفته مى شود كه آن را در كاخ سلطنتى دفن كردند و در قبرستان هم گفته اند . [٣]
٥٨٠.الردّ على المتعصّب العنيد ـ به نقل از محمّد بن عمر بن صالح ـ : آنان سرِ حسين عليه السلام را در يكى از خزانه هاى يزيد يافتند . كفنش كردند و آن را در دمشق ، نزديك دروازه فَراديس [٤] به خاك سپردند . [٥]
[١] كُنتُ مَعَ أبي عَبدِ اللّه ِ [الصّادِقِ] عليه السلام ، فَمَرَّ بِظَهرِ الكوفَةِ ، فَنَزَلَ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ قَليلاً ، فَصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ سارَ قَليلاً ، فَنَزَلَ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، ثُمَّ قالَ : هذا مَوضِعُ قَبرِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، وَالمَوضِعَينِ اللَّذَينِ صَلَّيتَ فيهِما ؟ قالَ : مَوضِعُ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ومَوضِعُ مَنزِلِ القائِمِ عليه السلام (الكافى : ج ٤ ص ٥٧٢ ح ٢) . [٢] أمّا رَأسُ الحُسَينِ عليه السلام فَرُوِيَ أنَّهُ اُعيدَ ، فَدُفِنَ بِكَربَلاءَ مَعَ جَسَدِهِ الشَّريفِ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ، وكانَ عَمَلُ الطّائِفَةِ عَلى هذَا المَعنَى المُشارِ إلَيهِ (الملهوف : ص ٢٢٥) . [٣] بَعَثَ يَزيدُ بِرَأسِهِ [أي رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ] إلَى المَدينَةِ ، فَنُصِبَ عَلى خَشَبَةٍ ، ثُمَّ رُدَّ إلى دِمَشقَ ، فَدُفِنَ في حائِطٍ بِها ، ويُقالُ في دارِ الإِمارَةِ ، ويُقالُ فِي المَقبَرَةِ (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤١٩) . [٤] فَراديس ، جايى است در نزديكى دمشق . دروازه فراديس ، يكى از دروازه هاى دمشق بوده است . [٥] إنَّهُم وَجَدوا رَأسَ الحُسَينِ عليه السلام في خِزانَةٍ لِيَزيدَ ، فَكَفَّنوهُ ، ودَفَنوهُ بِدِمَشقَ عِندَ بابِ الفَراديسِ (الردّ على المتعصّب العنيد : ص ٥٠ ، المنتظم : ج ٥ ص ٣٤٤) .