گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٦
٦٤٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عبد الملك بن نوفل، از پدرش ـ هنگامى كه بر آنها وارد شد، بر ضدّ او شوريدند و به او گفتند: يا دستت را در دست ما مى گذارى تا تو را دست بسته به نزد پسر زياد بن سميّه بفرستيم تا حكمش را در باره تو صادر كند و يا مى جنگى! به خدا سوگند، حسين عليه السلام ديد كه او و يارانش بسيار اندك اند و با آن كه خداوند عز و جلهيچ كس را بر غيب ، آگاه نكرده ، دانست كه همگى كشته خواهند شد ؛ امّا او مرگِ بزرگوارانه را بر زندگى ننگين ، ترجيح داد. خداوند ، حسين عليه السلام را رحمت كند و قاتل حسين عليه السلام را بى پناه سازد! به جان خودم سوگند، در مخالفت كوفيان با حسين عليه السلام و نافرمانى شان از او، هيچ پنددهنده و بازدارنده اى همانند آن نبود ؛ ولى آنچه قرار است بشود، مى شود و خداوند ، هر گاه چيزى را بخواهد، مانعى براى آن وجود ندارد. آيا پس از حسين عليه السلام ، به چنين قومى اطمينان كنيم و گفتارشان را تصديق نماييم و پيمانشان را بپذيريم؟ نه! هيچ گاه ، آنان را شايسته چنين چيزى نمى بينيم. آرى ! به خدا سوگند، آنان حسين عليه السلام را كشتند، در حالى كه شب زنده دارى هاى طولانى داشت و روزهاى زيادى را روزه بود و سزاوارترينِ آنها به چيزى (حكومتى) بود كه در دست آنان است ، و در دين و فضيلت نيز شايسته ترين كس بود . هلا ! به خدا سوگند، حسين عليه السلام قرآن را به غِنا تغيير نداده بود و گريه از خوف خدا را به آواز ، بدل نكرده بود و روزه را با ميخوارگى، و حلقه هاى مجلس ذكر را با دنبال شكار رفتن، عوض نساخته بود (كنايه به يزيد) . به زودى ، آنان هلاك مى شوند. [١]
[١] حَدَّثَني أبي ، قالَ : لَمّا قُتِلَ الحُسَينُ عليه السلام قامَ ابنُ الزُّبَيرِ في أهلِ مَكَّةَ ، وعَظَّمَ مَقتَلَهُ ، وعابَ عَلى أهلِ الكوفَةِ خاصَّةً ، ولامَ أهلَ العِراقِ عامَّةً ، فَقالَ ـ بَعدَ أن حَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ـ : إنَّ أهلَ العِراقِ غُدُرٌ فُجُرٌ إلّا قَليلاً ، وإنَّ أهلَ الكوفَةِ شِرارُ أهلِ العِراقِ ، وإنَّهُم دَعَوا حُسَينا عليه السلام لِيَنصُروهُ ويُوَلّوهُ عَلَيهِم ، فَلَمّا قَدِمَ عَلَيهِم ثاروا عَلَيهِ ، فَقالوا لَهُ : إمّا أن تَضَعَ يَدَكَ في أيدينا ، فَنَبعَثَ بِكَ إلَى ابنِ زِيادِ بنِ سُمَيَّةَ سِلما ، فَيُمضِيَ فيكَ حُكمَهُ ، وإمّا أن تُحارِبَ ! فَرَأىَ وَاللّه ِ ، أنَّهُ هُوَ وأصحابُهُ قَليلٌ في كَثيرٍ ـ وإن كانَ اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ لَم يُطلِع عَلَى الغَيبِ أحَدا ـ أنَّهُ مَقتولٌ ، ولكِنَّهُ اختارَ المِيتَةَ الكَريمَةَ عَلَى الحَياةِ الذَّميمَةِ ، فَرَحِمَ اللّه ُ حُسَينا عليه السلام ، وأخزى قاتِلَ حُسَينٍ عليه السلام . لَعَمري ، لَقَد كانَ مِن خِلافِهِم إيّاهُ وعِصيانِهِم ما كانَ في مِثلِهِ واعِظٌ وناهٍ عَنهُم ، ولكِنَّهُ ما حُمَّ نازِلٌ ، وإذا أرادَ اللّه ُ أمرا لَن يُدفَعَ ، أفَبَعدَ الحُسَينِ عليه السلام نَطمَئِنُّ إلى هؤُلاءِ القَومِ ، ونُصَدِّقُ قَولَهُم ، ونَقبَلُ لَهُم عَهدا ؟ لا ، ولا نَراهُم لِذلِكَ أهلاً . أما وَاللّه ِ ، لَقَد قَتَلوهُ طَويلاً بِالَّليلِ قيامُهُ ، كَثيرا فِي النَّهارِ صِيامُهُ ، أحَقَّ بِما هُم فيهِ مِنهُم ، وأولى بِهِ فِي الدّينِ وَالفَضلِ . أما وَاللّه ِ ، ما كانَ يُبَدِّلُ بِالقُرآنِ الغِناءَ ، ولا بِالبُكاءِ مِن خَشيَةِ اللّه ِ الحُداءَ ، ولا بِالصِّيامِ شُربَ الحَرامِ ، ولا بِالمَجالِسِ في حَلَقِ الذِّكرِ الرَّكضَ في تَطلابِ الصَّيدِ ، ـ يُعَرِّضُ بِيَزيدَ ـ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيّاً (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٧٤ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٨٥) .