گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٥
١ / ٦
رخدادهاى ميان امام عليه السلام و وليد براى بيعت گرفتن
٢٦٥.الإرشاد : حسين عليه السلام نزد وليد رفت و مروان بن حكم را آن جا ديد. وليد ، خبر مرگ معاويه را به حسين عليه السلام داد و ايشان استرجاع گفت . سپس نامه يزيد را قرائت كرد و دستور يزيد را براى بيعت گرفتن از ايشان، ابلاغ نمود. آن گاه حسين عليه السلام فرمود: «گمان نمى كنم كه تو از بيعت پنهانى من ، قانع شوى ؛ بلكه مايلى آشكارا بيعت كنم تا مردم بدانند» . وليد گفت: بله . آن گاه حسين عليه السلام فرمود: «پس تا فردا در اين باره بينديش». وليد گفت: با نام خدا باز گرد تا به همراه جمعيت مردم ، نزد ما بيايى . مروان گفت: به خدا سوگند ، اگر اينك حسين از تو جدا شود و بيعت نكند، ديگر چنين فرصتى به دست نخواهى آورد ، مگر آن كه كشته ها بين شما زياد شوند. اينك وى را حبس كن تا از نزد تو خارج نگردد، مگر اين كه بيعت كند يا گردنش را بزنى. حسين عليه السلام در اين هنگام برخاست و فرمود: «تو ـ اى پسر زن كبودْچشم ـ مى خواهى مرا بكشى ، يا او [مى خواهد چنين كند]؟ به خدا ، دروغ مى گويى و گناه مى كنى» . پس بيرون آمد ، در حالى كه دوستانش او را همراهى مى كردند تا به منزل رسيد . [١]
[١] صارَ الحُسَينُ عليه السلام إلَى الوَليدِ فَوَجَدَ عِندَهُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ ، فَنَعَى الوَليدُ إلَيهِ مُعاوِيَةَ فَاستَرجَعَ الحُسَينُ عليه السلام ، ثُمَّ قَرَأَ كِتابَ يَزيدَ وما أمَرَهُ فيهِ مِن أخذِ البَيعَةِ مِنهُ لَهُ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : إنّي لا أراكَ تَقنَعُ بِبَيعَتي لِيَزيدَ سِرّا حَتّى اُبايِعَهُ جَهرا ، فَيَعرِفَ النّاسُ ذلِكَ . فَقالَ الوَليدُ لَهُ : أجَل ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَتُصبِحُ وتَرى رَأيَكَ في ذلِكَ ، فَقالَ لَهُ الوَليدُ : اِنصَرِف عَلَى اسمِ اللّه ِ حَتّى تَأتِيَنا مَعَ جَماعَةِ النّاسِ . فَقالَ لَه مَروانُ : وَاللّه ِ لَئِن فارَقَكَ الحُسَينُ السّاعَةَ ولَم يُبايِع لا قَدَرتَ مِنهُ عَلى مِثلِها أبَدا حَتّى يُكثِرَ القَتلى بَينَكُم وبَينَهُ ، احبِسِ الرَّجُلَ فَلا يَخرُج مِن عِندِكَ حَتّى يُبايِعَ أو تَضرِبَ عُنُقَهُ . فَوَثَبَ عِندَ ذلِكَ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : أنتَ ـ يَابنَ الزَّرقاءِ ـ تَقتُلُني أو هُوَ ؟ ! كَذَبتَ وَاللّه ِ وأثِمتَ . وخَرَجَ يَمشي ومَعَهُ مَواليهِ حَتّى أتى مَنزِلَهُ (الإرشاد : ج ٢ ص ٣٣ ، روضة الواعظين : ص ١٨٩) .