گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧١
٤٦٨.الملهوف : كُشت . سپس به نزد پدرش باز گشت و گفت : اى پدر ! تشنگى ، مرا كُشت و سنگينىِ آهن[ زره و كلاه خود و شمشير ] ، مرا به رنج افكنده است . آيا آبى براى نوشيدن ، يافت مى شود ؟ حسين عليه السلام گريست و گفت : «واى ، واى ! اى پسر عزيزم ! از كجا آب بياورم ؟ اندكى بجنگ كه خيلى زود ، جدّت محمّد صلى الله عليه و آله را مى بينى و او از جام لَبالَبش ، شربتى به تو مى نوشانَد كه ديگر هرگز تشنه نشوى» . على اكبر عليه السلام ، به ميدان باز گشت و بهترين نبردش را به نمايش گذاشت . مُنقِذ بن مُرّه عبدى ، تيرى به سوى او پرتاب كرد و او را به زمين انداخت . على اكبر عليه السلام ، ندا داد : اى پدر ! سلام بر تو ! اين ، جدّم است كه به تو سلام مى رساند و مى فرمايد : «زودتر ، به سوى ما بيا» . سپس ، صيحه اى كشيد و جان داد . حسين عليه السلام آمد و بر بالاى سرش ايستاد و گونه بر گونه اش نهاد و فرمود : «خداوند ، بكُشد كسانى را كه تو را كُشتند ! چه قدر در برابر خدا و بر هتك حرمت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، گستاخ بودند ! دنيا ، پس از تو ، ويران باد !» . زينب عليهاالسلام دختر على عليه السلام ، بيرون آمد و فرياد مى زد : اى محبوب من ! اى زاده برادرم ! آن گاه ، آمد و خود را بر روى [پيكر] على اكبر عليه السلام انداخت . حسين عليه السلام نيز آمد و او را بلند كرد و به نزد زنان ، باز گردانْد . آن گاه ، مردان خاندان حسين عليه السلام ، يك به يك ، به ميدان رفتند و دشمن ، گروهى از آنان را به شهادت رساند . حسين عليه السلام ، در آن حال ، بانگ بر آورد و فرمود : «اى عموزادگان ! شكيبا باشيد . اى خاندان من ! شكيبايى كنيد . شكيبايى كنيد كه ـ به خدا سوگند ـ ، پس از امروز ، هيچ گاه خوارى نخواهيد ديد» . [١]
[١] فَلَمّا لَم يَبقَ مَعَهُ إلّا أهلُ بَيتِهِ، خَرَجَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ـ وكانَ مِن أصبَحِ النّاسِ وَجهاً ، وأحسَنِهِم خُلُقاً ـ فَاستَأذَنَ أباهُ فِي القِتالِ، فَأذِنَ لَهُ؛ ثُمَّ نَظَرَ إلَيهِ نَظرَةَ آيِسٍ مِنهُ، وأرخى عليه السلام عَينَيهِ وبَكى . ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ اشهَد، فَقَد بَرَزَ إلَيهِم غُلامٌ أشبَهُ النّاسِ خَلقاً وخُلُقاً ومَنطِقاً بِرَسولِكَ صلى الله عليه و آله ، وكُنّا إذَا اشتَقنا إلى نَبِيِّكَ نَظَرنا إلَيهِ . فَصاحَ وقالَ: يَا بنَ سَعدٍ، قَطَعَ اللّه ُ رَحِمَكَ كَما قَطَعتَ رَحِمي. فَتَقَدَّمَ نَحوَ القَومِ، فَقاتَلَ قِتالاً شَديداً ، وقَتَلَ جَمعاً كَثيراً، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبيهِ وقالَ: يا أبَتِ! العَطَشُ قَد قَتَلَني ، وثِقلُ الحَديدِ قَد أجهَدَني، فَهَل إلى شَربَةِ ماءٍ مِن سَبيلٍ؟ فَبَكَى الحُسَينُ عليه السلام وقالَ: واغَوثاه! يا بُنَيَّ مِن أينَ آتي بِالماءِ، قاتِل قَليلاً، فَما أسرَعَ ما تَلقى جَدَّكَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله ، فَيَسقيكَ بِكَأسِهِ الأَوفى شَربَةً لا تَظمَأُ بَعدَها. فَرَجَعَ إلى مَوقِفِ النِّزالِ، وقاتَلَ أعظَمَ القِتالِ، فَرَماهُ مُنقِذُ بنُ مُرَّةَ العَبدِيُّ بِسَهمٍ فَصَرَعَهُ، فَنادى: يا أبَتاه عَلَيكَ مِنِّي السَّلامُ، هذا جَدّي يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ لَكَ: عَجِّلِ القُدومَ عَلَينا، ثُمَّ شَهِقَ شَهقَةً فَماتَ. فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى وَقَفَ عَلَيهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ عَلى خَدِّهِ، وقالَ: قَتَلَ اللّه ُ قَوماً قَتَلوكَ! ما أجرَأَهُم عَلَى اللّه ِ! وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ رَسولِ اللّه ِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ! عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفاءُ. قالَ الرّاوي : وخَرَجَت زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ عليه السلام تُنادي: يا حَبيباه، يَا بنَ أخاه! وجاءَت فَأَكَبَّت عَلَيهِ ، فَجاءَ الحُسَينُ عليه السلام فَأَخَذَها ورَدَّها إلَى النِّساءِ . ثُمَّ جَعَلَ أهلُ بَيتِهِ يَخرُجُ مِنهُمُ الرَّجُلُ بَعدَ الرَّجُلِ، حَتّى قَتَلَ القَومُ مِنهُم جَماعَةً، فَصاحَ الحُسَينُ عليه السلام في تِلكَ الحالِ: صَبراً يا بَني عُمومَتي، صَبراً يا أهلَ بَيتي، صَبرا فَوَاللّه ِ لا رَأَيتُم هَواناً بَعدَ هذَا اليَومِ أبَداً (الملهوف: ص ١٦٦) .