گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧١٥
٦٢٧.الملهوف : حسين عليه السلام را به من بنمايى تا از آن ، توشه بر گيرم و به آن بنگرم و با آن ، وداع كنم . دوم ، آن كه آنچه را از ما گرفته شده است ، به ما باز گردانى . سوم ، آن كه اگر تصميم به كُشتن من گرفته اى ، كسى را با اين زنان ، همراه كن تا آنها را به حرم جدّشان [مدينه] باز گردانَد» . يزيد گفت : امّا صورت پدرت ، ديگر هيچ گاه آن را نخواهى ديد ؛ و امّا كُشتنت ، من ، از تو گذشتم ؛ و امّا زنان را كسى جز تو به مدينه باز نمى گردانَد و هر چه را هم از شما گرفته اند ، چندين برابر قيمتش را به شما باز مى گردانم . على بن الحسين عليه السلام فرمود : «ما دارايىِ تو را نمى خواهيم و دارايى ات فراوان باد [و ارزانى خودت] ! من ، تنها آنچه را از ما گرفته شده ، خواستم ؛ زيرا در آن ، دوك پشم ريسىِ فاطمه ، دختر محمّد صلى الله عليه و آله و نيز مَقنعه و گردن بند و پيراهن اوست . يزيد ، فرمان داد آنها را باز گردانند و دويست دينار هم بر آن افزود . زين العابدين عليه السلام آن [دينارها] را گرفت و ميان فقيران و بينوايان ، قسمت كرد . آن گاه يزيد ، فرمان داد اسيران و دستگيرشدگان [خاندان] فاطمه عليهاالسلام را به وطنشان ، شهر پيامبر صلى الله عليه و آله ، باز گردانند . [١]
[١] قالَ [يَزيدُ] لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : اُذكُر حاجاتِكَ الثَّلاثَ الَّتي وَعَدتُكَ بِقَضائِهِنَّ . فَقالَ لَهُ : الاُولى : أن تُرِيَني وَجهَ سَيِّدي ومَولايَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَأَتَزَوَّدَ مِنهُ وأنظُرَ إلَيهِ واُوَدِّعَهُ . وَالثّانِيَةُ : أن تَرُدَّ عَلَينا ما اُخِذَ مِنّا . وَالثّالِثَةُ : إن كُنتَ عَزَمتَ عَلى قَتلي ، أن تُوَجِّهَ مَعَ هؤُلاءِ النِّسوَةِ مَن يَرُدُّهُنَّ إلى حَرَمِ جَدِّهِنَّ صلى الله عليه و آله . فَقالَ : أمّا وَجهُ أبيكَ فَلَن تَراهُ أبَدا ، وأمّا قَتلُكَ فَقَد عَفَوتُ عَنكَ ، وأمَّا النِّساءُ فَما يَرُدُّهُنَّ إلَى المَدينَةِ غَيرُكَ ، وأمّا ما اُخِذَ مِنكُم فَإِنّي اُعَوِّضُكُم عَنهُ أضعافَ قيمَتِهِ . فَقالَ عليه السلام : أمّا مالُكَ فَلا نُريدُهُ ، وهُوَ مُوَفَّرٌ عَلَيكَ ، وإنَّما طَلَبتُ ما اُخِذَ مِنّا ؛ لِأَنَّ فيهِ مِغزَلَ فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ومِقنَعَتَها وقِلادَتَها وقَميصَها . فَأَمَرَ بِرَدِّ ذلِكَ ، وزادَ عَلَيهِ مِئَتَي دينارٍ ، فَأَخَذَها زَينُ العابِدينَ عليه السلام وفَرَّقَها عَلَى الفُقَراءِ وَالمَساكينِ . ثُمَّ أمَرَ بِرَدِّ الاُسارى وسَبايَا البَتولِ إلى أوطانِهِم بِمَدينَةِ الرَّسولِ (الملهوف : ص ٢٢٤) .