گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢
٢١٣.كامل الزيارات ـ به نقل از ابن ابى يعفور ، از امام صادق عليه الس از ميان همه مردم است، و پدرش از او هم برتر و بهتر است . به او سلام برسان و بشارتش ده كه پرچم هدايت ، و چراغ راه اولياى من، و نگاهبان و ديده بان من بر خلق من ، و نگه دارنده علم من ، و حجّت من بر آسمانيان و زمينيان و ثَقَلين ، يعنى جن و انس است » . [١]
١ / ٢
او را در محاصره مى كُشند و فرزندان و همراهانش را نيز مى كُشند
٢١٤.كامل الزيارات ـ به نقل از حمّاد بن عثمان ، از امام صادق عليه ال : شبى كه پيامبر صلى الله عليه و آله را به آسمان بردند، به او گفته شد : خداوند ـ تبارك و تعالى ـ تو را در سه چيز مى آزمايد تا شكيبايى ات را ببيند ... [گفته شد :] و سومين چيز ، [صبر بر] كشتارهايى است كه خاندانت پس از تو با آن رو به رو مى شوند . برادرت على، از امّتت دشنام و زورگويى و سرزنش و ناكامى و انكار و ستم مى بيند و در پايان هم كشته مى شود . پيامبر صلى الله عليه و آله گفت: «اى خداى من! پذيرفتم و خشنود شدم و توفيق و صبر ، از
[١] بَينَما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنزِلِ فاطِمَةَ عليهاالسلاموَالحُسَينُ عليه السلام في حِجرِهِ ، إذ بَكى وخَرَّ ساجِدا ، ثُمَّ قالَ : يا فاطِمَةُ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ ، إنَّ العَلِيَ الأَعلى تَراءى لي في بَيتِكِ هذا ، في ساعَتي هذِهِ ، في أحسَنِ صورَةٍ وأهيَأِ هَيئَةٍ ، فَقالَ لي : يا مُحَمَّدُ ، أتُحِبُّ الحُسَينَ ؟ قُلتُ : نَعَم يا رَبِّ ، قُرَّةُ عَيني ورَيحانَتي ، وثَمَرَةُ فُؤادي ، وجِلدَةُ ما بَينَ عَينَيَّ . فَقالَ لي : يا مُحَمَّدُ ـ ووَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأسِ الحُسَينِ ـ بورِكَ مِن مَولودٍ ، عَلَيهِ بَرَكاتي وصَلَواتي ورَحمَتي ورِضواني ؛ ونَقِمَتي ولَعنَتي وسَخَطي وعَذابي وخِزيي ونَكالي عَلى مَن قَتَلَهُ وناصَبَهُ وناواهُ ونازَعَهُ . أما إنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وسَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ ، وأبوه أفضَلُ مِنهُ وخَيرٌ ، فَأَقرِئهُ السَّلامَ ، وبَشِّرهُ بِأَنَّهُ رايَةُ الهُدى ، ومَنارُ أولِيائي ، وحَفيظي وشَهيدي عَلى خَلقي ، وخازِنُ عِلمي ، وحُجَّتي عَلى أهلِ السَّماواتِ ، وأهلِ الأَرَضينَ ، وَالثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ (كامل الزيارات : ص ١٤٧ ح ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٨ ح ٢٩) .