گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٥٩
٨٧٩.مهج الدعوات ـ از امام حسين عليه السلام ، در دعايش ، در بامداد بيرونْ شدى در كارم قرار ده ، كه تو مى دانى و من نمى دانم، و مى توانى و من نمى توانم ، و تو بر هر كارى توانايى ، به رحمتت ، اى مهربان ترينِ مهربانان ! [١]
٧ / ٩
دعاى هنگام سوار شدن
٨٨٠.الدعاء ، طبرانى ـ به نقل از ابو مِجلَز ـ : امام حسين عليه السلام ديد كه مردى بر چارپايى سوار شد و گفت : «منزّه است خدايى كه اين را براى ما رام كرد ، وگر نه ، ما را ياراى آن نبود!» [٢] . پس به او فرمود : «آيا به اين ، فرمان يافته اى ؟» . مرد گفت : پس چه بگويم ؟ فرمود : «بگو : ستايش ، خدايى راست كه مرا به اسلام ، ره نمود و با [فرستادن ]محمّد صلى الله عليه و آله بر من ، منّت نهاد و مرا در ميان بهترين امّتى كه براى مردم ، بيرون كشيده شده است ، قرار داد . اين ، نعمت است» . سپس ادامه داد : «ابتدا اين را [كه گفتم] مى گويى ، چون خداى عز و جل مى فرمايد : «سپس ، چون بر آن قرار گرفتيد ، نعمتِ پروردگارتان را ياد مى كنيد و [در پىِ آن ]مى گوييد : منزّه است خدايى كه اين را براى ما رام كرد ؛ و گرنه ، ما را ياراىِ آن نبود» » . [٣]
[١] بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، ومِنَ اللّه ِ ، وإلَى اللّه ِ ، وفي سَبيلِ اللّه ِ ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللّه ِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . اللّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ ، إيّاكَ أسأَلُ العافِيَةَ مِن كُلِّ سوءٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . اللّهُمَّ إنَّكَ تَكفيني مِن كُلِّ أحَدٍ ، ولا يَكفيني أحَدٌ مِنكَ ، فَاكفِني مِن كُلِّ أحَدٍ ما أخافُ وأحذَرُ ، وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجا ومَخرَجا ، إنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ (مهج الدعوات : ص ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣١٣ ح ٦٥) . [٢] سوره زخرف : آيه ١٣ . [٣] عَن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ رَأى رَجُلاً رَكِبَ دابَّةً فَقالَ : «سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » فَقالَ لَهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : وبِهذا اُمِرتَ ؟ قالَ : فَكَيفَ أقولُ ؟ قالَ : تَقولُ : «الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَداني لِلإِسلامِ ، ومَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وجَعَلَني في خَيرِ اُمَّةٍ اُخرِجَت لِلنّاسِ» ، فَهذِهِ النِّعمَةُ . فَقالَ : تَبدَأُ بِهذا لِقَولِهِ عز و جل : «ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَ تَقُولُواْ سُبْحَـنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَـذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » (الدعاء ، طبرانى : ص ٢٤٦ ح ٧٧٥ ، المصنّف ، ابن أبى شيبه : ج ٧ ص ١١٦ ح ٣) .