گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
٣٣٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عُقبة بن ابى عَيزار ـ [عقيده خود را] تغيير نداده اند» [١] . بار خدايا! بهشت را منزلگاه ما و آنان ، گردان و ميان ما و آنان، در محلّ استقرار رحمتت و پاداش هاى ذخيره شده و مرغوب، جمع گردان» . [٢]
٥ / ٣
شهادت عبدُ الأعلَى بن يزيد
٣٣٥.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عَون بن ابى جُحَيفه ـ : وقتى عبيد اللّه بن زياد ، مسلم بن عقيل و هانى بن عروه را كشت، عبد الأعلى كلبى را ـ كه كثير بن شهاب ، او را در محلّه قبيله بنى فِتيان ، دستگير كرده بود ـ ، خواست و او را آوردند . به وى گفت: جريانت را بگو. عبد الأعلى گفت: خدا، كارهاى تو را اصلاح نمايد! من بيرون رفتم كه ببينم مردم ، چه مى كنند كه كثير بن شهاب ، مرا دستگير كرد . ابن زياد به وى گفت: سوگند ياد كن كه جز براى آنچه گفتى ، بيرون نرفتى . او از سوگند خوردن ، امتناع كرد. عبيد اللّه گفت : او را به قبرستان سَبيع ببريد و در آن جا گردنش را بزنيد . او را بردند و گردنش را زدند. [٣]
[١] سوره احزاب : آيه ٢٣ . [٢] قالَ [الإِمامُ الحُسَينُ عليه السلام لِلرِّجالِ الأَربَعِ الَّذينَ أقبَلوا مِنَ الكوفَةِ] : أخبِروني ، فَهَل لَكُم بِرَسولي إلَيكُم ؟ قالوا : مَن هُوَ ؟ قالَ : قَيسُ بنُ مُسهِرٍ الصَّيداوِيُّ ، فَقالوا : نَعَم ، أخَذَهُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ ، فَبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَمَرَهُ ابنُ زِيادٍ أن يَلعَنَكَ ويَلعَنَ أباكَ ، فَصَلّى عَلَيكَ وعَلى أبيكَ ولَعَنَ ابنَ زِيادٍ وأباهُ ، ودَعا إلى نُصرَتِكَ ، وأخبَرَهُم بِقُدومِكَ ، فَأَمَرَ بِهِ ابنُ زِيادٍ فَاُلقِيَ مِن طَمارِ القَصرِ . فَتَرَقرَقَت عَينا حُسَينٍ عليه السلام ولَم يَملِك دَمعَهُ ، ثُمَّ قالَ : «فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَ مِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً» ، اللّهُمَّ اجعَل لَنا ولَهُمُ الجَنَّةَ نُزُلاً ، وَاجمَع بَينَنا وبَينَهُم في مُستَقَرٍّ مِن رَحمَتِكَ ، ورَغائِبَ مَذخورِ ثَوابِكَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٠٥) . [٣] إنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ لَمّا قَتَلَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ وهانِئَ بنَ عُروَةَ ، دَعا بِعَبدِ الأَعلَى الكَلِبيِّ الَّذي كانَ أخَذَهُ كَثيرُ بنُ شِهابٍ في بَني فِتيانَ ، فَأَتى بِهِ ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني بِأَمرِكَ . فَقالَ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، خَرَجتُ لِأَنظُرَ ما يَصنَعُ النّاسُ ، فَأَخَذني كَثيرُ بنُ شِهابٍ ، فَقالَ لَهُ : فَعَلَيكَ وعَلَيكَ مِنَ الأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إن كانَ أخرَجَكَ إلّا ما زَعَمتَ ، فَأَبى أن يَحلِفَ ، فَقالَ عُبَيدُ اللّه ِ : اِنطَلِقوا بِهذا إلى جَبّانَةِ السَّبيعِ ، فَاضرِبوا عُنُقَهُ بِها . قالَ : فَانطُلِقَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٧٩) .