گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤
٣٣١.الفتوح : مهربان . به بنده خدا يزيد بن معاويه، امير مؤمنان، از عبيد اللّه بن زياد. ستايش ، خدايى را كه حقّ امير مؤمنان را ستانْد و او را از شرّ دشمنش رها كرد! به امير مؤمنان ـ كه خداوند ، او را تأييد كند ـ خبر مى دهم كه مسلم بن عقيل، آن بر هم زننده وحدت، وارد كوفه شد و در خانه هانى بن عروه مَذحِجى فرود آمد. من بر آن دو، جاسوسانى را گماردم ، تا اين كه آنان را از خانه بيرون آوردم و پس از نبرد و درگيرى ، خداوند ، مرا بر آنان مسلّط ساخت . گردن آنها را زدم و سرهايشان را به همراه هانى بن ابى حيّه وادعى و زبير بن اَروَح تميمى ، براى شما فرستادم. اين دو ، گوش به فرمان و ملتزم به سنّت و جماعت [مسلمانان] اند و امير مؤمنان ، هر چه مى خواهد ، از آنان بپرسد. آن دو ، اهل خرد و فهم و صداقت اند» . وقتى نامه و دو سر به يزيد بن معاويه رسيد، نامه را خواند و دستور داد سرها بر دروازه شهر دمشق، نصب گردند. [١]
٤ / ٣٥
نامه سپاس گزارى يزيد از ابن زياد و تحريك وى بر ضدّ امام حسين عليه السلام
٣٣٢.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو جناب يحيى بن ابى حَيّه كلبى ـ : يزيد براى ابن زياد ، نامه اى
[١] أمَرَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ بِمُسلِمِ بنِ عَقيلٍ و هانِئِ بنِ عُروَةَ ـ رَحِمَهُمَا اللّه ُ ـ فَصُلِبا جَميعا مُنَكَّسَينَ ، وعَزَمَ أن يُوَجِّهَ بِرَأسَيهِما إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ... . ثُمَّ كَتَبَ ابنُ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، لِعَبدِ اللّه ِ يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ أميرِ المُؤمِنينَ ، مِن عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أخَذَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ بِحَقِّهِ ، وكَفاهُ مَؤونَةَ عَدُوِّهِ ، اُخبِرُ أميرَ المُؤمِنينَ ـ أيَّدَهُ اللّه ُ ـ أنَّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ الشّاقَّ لِلعَصا ، قَدِمَ إلَى الكوفَةِ ، ونَزَلَ في دارِ هانِئِ بنِ عُروَةَ المَذحِجِيِّ ، وإنّي جَعَلتُ عَلَيهِمَا العُيونَ حَتّى استَخرَجتُهُما ، فَأَمكَنَنِي اللّه ُ مِنهُما بَعدَ حَربٍ ومُناقَشَةٍ ، فَقَدَّمتُهُما فَضَرَبتُ أعناقَهُما ، وقَد بَعَثتُ بِرَأسَيهِما مَعَ هانِئِ بنِ أبي حَيَّةَ الوادِعِيِّ ، وَالزُّبَيرِ بنِ الأَروَحِ التَّميمِيِّ ، وهُما مِن أهلِ الطّاعَةِ وَالسُّنَّةِ وَالجَماعَةِ ، فَليَسأَلهُما أميرُ المُؤمِنينَ عَمّا أحَبَّ ، فَإِنَّهُما ذَوا عَقلٍ وفَهمٍ وصِدقٍ . فَلَمّا وَرَدَ الكِتابُ وَالرَّأسانِ جَميعا إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، قَرَأَ الكِتابَ ، وأمَرَ بِالرَّأسَينِ فَنُصِبا عَلى بابِ مَدينَةِ دِمَشقَ (الفتوح : ج ٥ ص ٦١ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ٢١٥) .