گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٩
٥٩٥.الملهوف : كشتند و اين براى افتخار من ، كافى است . اى مردم! شما را به خدا سوگند مى دهم ، آيا مى دانيد كه شما به پدرم نامه نوشتيد و به او نيرنگ زديد و از سوى خود با او عهد و پيمان بستيد و دست بيعت به او داديد و سپس با او جنگيديد و او را وا نهاديد؟! نابود باد آنچه براى خود ، پيش فرستاده ايد و بدا به رأيتان ! با چه چشمى به پيامبر خدا صلى الله عليه و آله مى نگريد ، آن گاه كه به شما مى گويد : خاندانم را كُشتيد و حرمتم را هتك كرديد . پس شما از امّت من نيستيد » . صداى مردم از هر سو بلند شد و به همديگر گفتند : هلاك شده ايد و نمى دانيد !... . [١]
٦ / ٨
احتجاج زيد بن اَرقَم با ابن زياد
٥٩٦.الإرشاد : هنگامى كه سر امام حسين عليه السلام رسيد و عمر بن سعد ـ كه خدا ، لعنتش كند ـ نيز فرداى همان روز با دختران و خاندان حسين عليه السلام كه همراهش بودند ، رسيد ، ابن زياد در كاخ فرماندارى ، جلوس كرد و به مردم ، بار عام داد و فرمان داد تا سر را آوردند و جلويش گذاشتند . ابن زياد به آن مى نگريست و لبخند مى زد و با چوب دستى اش بر
[١] إنَّ زَينَ العابِدينَ عليه السلام أومَأَ إلَى النّاسِ أنِ اسكُتوا ، فَسَكَتوا ، فَقامَ قائِما ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ النَّبِيَّ بِما هُوَ أهلُهُ فَصَلّى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! مَن عَرَفَني فَقَد عَرَفَني ، ومَن لَم يَعرِفني فَأَنَا اُعَرِّفُهُ بِنَفسي : أنَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أنَا ابنُ المَذبوحِ بِشَطِّ الفُراتِ مِن غَيرِ ذَحلٍ ولا تِراتٍ ، أنَا ابنُ مَنِ انتُهِكَ حَريمُهُ وسُلِبَ نَعيمُهُ وَانتُهِبَ مالُهُ وسُبِيَ عِيالُهُ ، أنَا ابنُ مَن قُتِلَ صَبرا وكَفى بِذلِكَ فَخرا . أيُّهَا النّاسُ ! ناشَدتُكُمُ اللّه َ ، هَل تَعلَمونَ أنَّكُم كَتَبتُم إلى أبي وخَدَعتُموهُ ، وأعطَيتُموهُ مِن أنفُسِكُمُ العَهدَ وَالميثاقَ وَالبَيعَةَ وقاتَلتُموهُ وخَذَلتُموهُ ؟ ! فَتَبّا لِما قَدَّمتُم لِأَنفُسِكُم وسوءا لِرَأيِكُم ، بِأَيَّةِ عَينٍ تَنظُرونَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذ يَقولُ لَكُم : قَتَلتُم عِترَتي وَانتَهَكتُم حُرمَتي فَلَستُم مِن اُمَّتي ؟ ! قالَ الرّاوي : فَارتَفَعَت أصواتُ النّاسِ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، ويَقولُ بَعضُهُم لِبَعضٍ : هَلَكتُم وما تَعلَمونَ ... (الملهوف : ص ١٩٩ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١١٧ ح ١٧١) .