گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥
٦.الكافى ـ به نقل از محمّد بن عمرو ذريّات ، از يكى از راوي فرزند) قرار داده است و فاطمه عليهاالسلام پيام داد : من ، راضى شدم . [١]
٧.عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به سندش ، از امام زين العابدين عليه السلام ـ : اسماء بنت عميس [٢] برايم ... نقل كرد : پس از يك سال ، حسين عليه السلام متولّد شد و پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و فرمود : «اى اسماء ! پسرم را به من بده» . او را در پارچه سفيدى به ايشان دادم . پيامبر صلى الله عليه و آله در گوش راستش اذان و در گوش چپش اقامه گفت و او را در دامنش نهاد و گريست . گفتـ[م] : پدر و مادرم فدايت! چرا مى گِريى؟ پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «بر اين پسرم مى گِريم» . گفتم : او الآن متولّد شده است ، اى پيامبر خدا! فرمود : «پس از من ، گروه ستمكار ، او را مى كُشند . خداوند ، شفاعتم را به آنان نرساند!» . سپس فرمود : «اى اسماء ! اين را به فاطمه مگو ، كه او را تازه به دنيا آورده است» . [٣]
[١] إنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام نَزَلَ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ اللّه َ يُبَشِّرُكَ بِمَولودٍ يولَدُ مِن فاطِمَةَ ، تَقتُلُهُ اُمَّتُكَ مِن بَعدِكَ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ، وعَلى رَبِّي السَّلامُ ، لا حاجَةَ لي في مَولودٍ يولَدُ مِن فاطِمَةَ تَقتُلُهُ اُمَّتي مِن بَعدي ، فَعَرَجَ ثُمَّ هَبَطَ عليه السلام فَقالَ لَهُ مِثلَ ذلِكَ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ، وعَلى رَبِّي السَّلامُ ، لا حاجَةَ لي في مَولودٍ تَقتُلُهُ اُمَّتي مِن بَعدي ، فَعَرَجَ جَبرَئيلُ عليه السلام إلَى السَّماءِ ثُمَّ هَبَطَ فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، إنَّ رَبَّكَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ، ويُبَشِّرُكَ بِأَنَّهُ جاعِلٌ في ذُرِّيَّتِهِ الإِمامَةَ وَالوِلايَةَ وَالوَصِيَّةَ ، فَقالَ : قَد رَضيتُ . ثُمَّ أرسَلَ إلى فاطِمَةَ عليهاالسلام : إنَّ اللّه َ يُبَشِّرُني بِمَولودٍ يولَدُ لَكِ ، تَقتُلُهُ اُمَّتي مِن بَعدي ، فَأَرسَلَت إلَيهِ : لا حاجَةَ لي في مَولودٍ مِنّي ، تَقتُلُهُ اُمَّتُكَ مِن بَعدِكَ ، فَأَرسَلَ إلَيها : إنَّ اللّه َ قَد جَعَلَ في ذُرِّيَّتِهِ الإِمامَةَ وَالوِلايَةَ وَالوَصِيَّةَ ، فَأَرسَلَت إلَيهِ : إنّي قَد رَضيتُ (الكافى : ج ١ ص ٤٦٤ ح ٤ ، كامل الزيارات : ص ١٢٣ ح ١٣٧) . [٢] از متون ، چنين بر مى آيد كه اسماء بنت عميس همسر جعفر بن ابى طالب كه همراه جمعى از مسلمانان به حبشه هجرت كرده بود ، در سال هفتم هجرى به مدينه آمده است . از اين رو ، حضور وى در رخدادهايى نظير ولادت امام حسن و امام حسين عليهماالسلام محل ترديد قرار گرفته است . براى مطالعه بيشتر ، ر . ك : دانش نامه امام حسين عليه السلام : ج ١ ص ١٥٦ . [٣] حَدَّثَتني أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ ... قالَت أسماءُ : فَلَمّا كانَ بَعدَ حَولٍ وُلِدَ الحُسَينُ عليه السلام . وجاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا أسماءُ ، هَلُمِّي ابني ، فَدَفَعتُهُ إلَيهِ في خِرقَةٍ بَيضاءَ ، فَأَذَّنَ في اُذُنِهِ اليُمنى ، وأقامَ فِي اليُسرى ، ووَضَعَهُ في حِجرِهِ فَبَكى ، فَقالَت أسماءُ : بِأَبي أنتَ واُمّي! مِمَّ بُكاؤُكَ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : عَلَى ابني هذا ، قُلتُ : إنَّهُ وُلِدَ السّاعَةَ يا رَسولَ اللّه ِ! فَقالَ : تَقتُلُهُ الفِئَةُ الباغِيَةُ مِن بَعدي ، لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي! ثُمَّ قالَ : يا أسماءُ ، لا تُخبِري فاطِمَةَ بِهذا؛ فَإِنَّها قَريبَةُ عَهدٍ بِوِلادَتِهِ (عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٥ ح ٥ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ٢٤١ ح ١٤٦) .