گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٠
٤٨٥.تاريخ الطبرى به نقل از حُمَيد بن مسلم سواران ، با اسب بر روى او رفتند و وى را لگدمال كردند تا مُرد . غبار [ نبرد ] كه فرو نشست ، حسين عليه السلام بر بالاى سر جوان ، ايستاده بود و او پاهايش را از درد ، به زمين مى كشيد . حسين عليه السلام فرمود : «از رحمت خدا دور باد گروهى كه تو را كُشتند و كسانى كه طرفِ دعوايشان در روز قيامت ، جدّ توست!». سپس فرمود : «به خدا سوگند ، بر عمويت گران مى آيد كه او را بخوانى و پاسخت را ندهد يا پاسخت را بدهد و سودى نداشته باشد ؛ صدايى كه ـ به خدا سوگند ـ ، جنايتكاران و تجاوزگران بر آن ، فراوان و ياورانش اندك اند» . سپس او را بُرد و گويى مى بينم كه پاهاى آن جوان ، بر زمين كشيده مى شود و حسين عليه السلام ، سينه اش را بر سينه خود ، نهاده است . با خود گفتم : با او چه مى كند ؟ او را آورد و كنار فرزند شهيدش على اكبر و كشتگان گِرد او ـ كه از خاندانش بودند ـ ، گذاشت . نام آن جوان را پرسيدم . گفتند: قاسم بن حسن بن على بن ابى طالب است . [١]
[١] خَرَجَ إلَينا غُلامٌ كَأَنَّ وَجهَهُ شِقَّةُ قَمَرٍ، في يَدِهِ السَّيفُ، عَلَيهِ قَميصٌ وإزارٌ ونَعلانِ قَدِ انقَطَعَ شِسعُ أحَدِهِما ـ ما أنسى أنَّهَا اليُسرى ـ فَقالَ لي عَمرُو بنُ سَعدِ بنِ نُفَيلٍ الأَزدِيُّ: وَاللّه ِ لَأَشُدَّنَّ عَلَيهِ! فَقُلتُ لَهُ: سُبحانَ اللّه ِ! وما تُريدُ إلى ذلِكَ؟! يَكفيكَ قَتلُ هؤُلاءِ الَّذينَ تَراهُم قَدِ احتَوَلوهُم. قالَ: فَقالَ: وَاللّه ِ لَأَشُدَّنَّ عَلَيهِ؛ فَشَدَّ عَلَيهِ ، فَما وَلّى حَتّى ضَرَبَ رَأسَهُ بِالسَّيفِ، فَوَقَعَ الغُلامُ لِوَجهِهِ، فَقالَ: يا عَمّاه! قالَ: فَجَلَّى الحُسَينُ عليه السلام كَما يُجَلِّي الصَّقرُ، ثُمَّ شَدَّ شِدَّةَ لَيثٍ غُضُبٍّ، فَضَرَبَ عَمراً بِالسَّيفِ، فَاتَّقاهُ بِالسّاعِدِ، فَأَطَنَّها مِن لَدُنِ المِرفَقِ، فَصاحَ، ثُمَّ تَنَحّى عَنهُ وحَمَلَت خَيلٌ لِأَهلِ الكوفَةِ لِيَستَنقِذوا عَمراً مِن حُسَينٍ عليه السلام ، فَاستَقبَلَت عَمراً بِصُدورِها، فَحَرَّكَت حَوافِرَها وجالَتِ الخَيلُ بِفُرسانِها عَلَيهِ فَوَطِئَتهُ حَتّى ماتَ. وَانجَلَتِ الغَبرَةُ، فَإِذا أنَا بِالحُسَينِ عليه السلام قائِمٌ عَلى رَأسِ الغُلامِ، وَالغُلامُ يَفحَصُ بِرِجلَيهِ؛ وحُسَينٌ عليه السلام يَقولُ: بُعداً لِقَومٍ قَتَلوكَ، ومَن خَصمُهُم يَومَ القِيامَةِ فيكَ جَدُّكَ! ثُمَّ قالَ: عَزَّ وَاللّه ِ عَلى عَمِّكَ أن تَدعُوَهُ فَلا يُجيبَكَ ، أو يُجيبَكَ ثُمَّ لا يَنفَعَكَ! صَوتٌ وَاللّه ِ كَثُرَ واتِرُهُ وقَلَّ ناصِرُهُ. ثُمَّ احتَمَلَهُ، فَكَأَنّي أنظُرُ إلى رِجلَيِ الغُلامِ يَخُطّانِ فِي الأَرضِ، وقَد وَضَعَ حُسَينٌ صَدرَهُ عَلى صَدرِهِ، قالَ: فَقُلتُ في نَفسي: ما يَصنَعُ بِهِ؟ فَجاءَ بِهِ حَتّى ألقاهُ مَعَ ابنِهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ وقَتلى قَد قُتِلَت حَولَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ، فَسَأَلتُ عَنِ الغُلامِ، فَقيلَ: هُوَ القاسِمُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ (تاريخ الطبرى: ج ٥ ص ٤٤٧، الكامل فى التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٠) .