گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٧
٤٢١.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام صادق ، ا باشند ، و نه يارانى را كه بهتر از ياران من باشند . مى بينيد كه چه شده است ؟ شما از بيعت من آزاديد و چيزى به گردنتان نيست و تعهّدى به من نداريد . اين ، شب است كه تاريكى آن ، شما را فرا گرفته است . آن را مَُركب خود گيريد و در شهرها پراكنده شويد ، كه اين جماعت ، مرا مى جويند و اگر به من دست يابند ، از تعقيب ديگران ، دست مى كشند» . عبد اللّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب ، برخاست و گفت : اى فرزند پيامبر خدا ! اگر ما ، بزرگ و پير و سَرورمان ، زاده سَرور عموهايمان ، فرزند پيامبرمان و سَرور پيامبران را وا بگذاريم و همراهش شمشير نزنيم و با نيزه ، همراهش نجنگيم ، مردم به ما چه مى گويند ؟ به خدا سوگند ، نه ؛ تا آن كه به همان جايى در آييم كه تو در مى آيى و جان هايمان را فداىِ تو كنيم و خون هايمان را به پاى تو بريزيم ، كه چون چنين كرديم ، آنچه را بر عهده ماست ، ادا نموده و از عهده وظيفه مان ، بيرون آمده ايم . مردى به نام زُهَير بن قَين بَجَلى نيز برخاست و به امام عليه السلام گفت : اى فرزند پيامبر خدا ! دوست داشتم كه كشته شوم و دوباره ، زنده شوم و سپس كشته شوم و دوباره ، زنده شوم و آن گاه ، كشته شوم و باز ، زنده شوم و تا صدبار به خاطر تو و همراهيانت كشته شوم ، امّا خدا با من ، [ مرگ را ] از شما اهل بيت ، دور بگردانَد . امام عليه السلام به او و يارانش فرمود : «جزاى خير ببينيد !» . [١]
[١] لَمّا وَصَلَ الكِتابُ [مِن عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ]إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، أمَرَ مُنادِيَهُ ، فَنادى : إنّا قَد أجَّلنا حُسَينا وأصحابَهُ يَومَهُم ولَيلَتَهُم ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام وعَلى أصحابِهِ ، فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام في أصحابِهِ خَطيبا ، فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي لا أعرِفُ أهلَ بَيتٍ أبَرَّ ولا أزكى ولا أطهَرَ مِن أهلِ بَيتي ، ولا أصحابا هُم خَيرٌ مِن أصحابي ، وقَد نَزَلَ بي ما قَد تَرَونَ ، وأنتُم في حِلٍّ مِن بَيعَتي ، لَيسَت لي في أعناقِكُم بَيعَةٌ ، ولا لي عَلَيكُم ذِمَّةٌ ، وهذَا اللَّيلُ قَد غَشِيَكُم ، فَاتَّخِذوهُ جَمَلاً ، وتَفَرَّقوا في سَوادِهِ ، فَإِنَّ القَومَ إنَّما يَطلُبونَني ، ولَو ظَفِروا بي لَذَهَلوا عَن طَلَبِ غَيري . فَقامَ إلَيهِ عَبدُ اللّه ِ بنُ مُسلِمِ بنِ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ ، فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، ماذا يَقولُ لَنَا النّاسُ إن نَحنُ خَذَلنا شَيخَنا وكَبيرَنا وسَيِّدَنا ، وَابنَ سَيِّدِ الأَعمامِ ، وَابنَ نَبِيِّنا سَيِّدِ الأَنبِياءِ ، لَم نَضرِب مَعَهُ بِسَيفٍ ، ولَم نُقاتِل مَعَهُ بِرُمحٍ ؟ لا وَاللّه ِ ، أو نَرِدَ مَورِدَكَ ، ونَجعَلَ أنفُسَنا دونَ نَفَسِكَ ، ودِماءَنا دونَ دَمِكَ ، فَإِذا نَحنُ فَعَلنا ذلِكَ فَقَد قَضَينا ما عَلَينا ، وخَرَجنا مِمّا لَزِمَنا . وقامَ إلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ زُهَيرُ بنُ القَينِ البَجَلِيُّ ، فَقالَ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، وَدِدتُ أنّي قُتِلتُ ، ثُمَّ نُشِرتُ ، ثُمَّ قُتِلتُ ، ثمَّ نُشِرتُ ، ثُمَّ قُتِلتُ ، ثُمّ نُشِرتُ فيكَ وفِي الَّذينَ مَعَكَ مِئَةَ قَتلَةٍ ، وإنَّ اللّه َ دَفَعَ بي عَنكُم أهلَ البَيتِ . فَقالَ لَهُ و لِأَصحابِهِ : جُزِيتُم خَيرا (الأمالى ، صدوق : ص ٢٢٠ ح ٢٣٩) .