گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤
٣٧٩.الكافى ـ به نقل از حكم بن عُتَيبه ـ گفت: از مردم كوفه ام . فرمود : «سوگند به خدا ـ اى برادر كوفى ـ كه اگر تو را در مدينه ديده بودم ، نشانه جبرئيل عليه السلام را در خانه مان و وحى آوردنش را بر جدّم ، به تو نشان مى دادم. اى برادر كوفى ! آيا مى شود كه آبشخور دانش مردم ، ما باشيم و اينك ، آنان بدانند و ما ندانيم؟ اين ، نمى شود» . [١]
٧ / ١٩
خبر شهادت مسلم بن عقيل
٣٨٠.الأخبار الطوال : حسين عليه السلام چون از زَرود حركت كرد، مردى از بنى اسد را ديد و از او در باره اخبار كوفه پرسيد . گفت: هنوز از كوفه بيرون نيامده بودم كه مسلم بن عقيل و هانى بن عروه كشته شدند و خودم ديدم كه كودكان ، پاهاى آن دو را گرفته بودند و بر زمين مى كشيدند . امام حسين عليه السلام فرمود : « «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» [٢] . جان هاى خود را به خداوند ، وا مى گذاريم» . آن مرد به امام حسين عليه السلام گفت: اى پسر پيامبر خدا! تو را به خدا سوگند مى دهم كه جان خود را و جان هاى خاندانت را كه همراه تو مى بينم ، حفظ كنى . به جاى خود ، برگرد و رفتن به كوفه را رها كن. به خدا سوگند ، در آن شهر ، براى تو ياورى نيست. فرزندان عقيل ـ كه همراه حسين عليه السلام بودند ـ گفتند: ما را پس از مرگ برادرمان مسلم ، نيازى به زندگى نيست و هرگز باز نمى گرديم تا كشته شويم.
[١] لَقِيَ رَجُلٌ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام بِالثَّعلَبِيَّةِ ، وهُوَ يُريدُ كَربَلاءَ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : مِن أيِّ البِلادِ أنتَ ؟ قالَ : مِن أهلِ الكوفَةِ . قالَ : أما وَاللّه ِ يا أخا أهلِ الكوفَةِ ! لَو لَقيتُكَ بِالمَدينَةِ لَأَرَيتُكَ أثَرَ جَبرَئيلَ عليه السلام مِن دارِنا ، ونُزولِهِ بِالوَحيِ عَلى جَدّي ، يا أخا أهلِ الكوفَةِ ، أفَمُستَقَى النّاسِ العِلمَ مِن عِندِنا ، فَعَلِموا وَجهِلنا ؟ ! هذا ما لا يَكونُ! (الكافى : ج ١ ص ٣٩٨ ح ٢ ، بصائر الدرجات : ص ١٢) . [٢] سوره بقره : آيه ١٥٦ . [٣] لَمّا رَحَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِن زَرودَ تَلَقّاهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الخَبَرِ ، فَقالَ : لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ وهانِئُ بنُ عُروَةَ ، ورَأَيتُ الصِّبيانَ يَجُرّونَ بِأَرجُلِهِما . فَقالَ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» ! عِندَ اللّه ِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا . فَقالَ لَهُ : أنشُدُكَ اللّه َ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ في نَفسِكَ ، وأنفُسِ أهلِ بَيتِكَ هؤُلاءِ الَّذينَ نَراهُم مَعَكَ ، اِنصَرِف إلى مَوضِعِكَ ودَعِ المَسيرَ إلَى الكوفَةِ ، فَوَاللّه ِ ما لَكَ بِها ناصِرٌ . فَقالَ بَنو عَقيلٍ ـ وكانوا مَعَهُ ـ : ما لَنا فِي العَيشِ بَعدَ أخينا مُسلِمٍ حاجَةٌ ، ولَسنا بِراجِعينَ حَتّى نَموتَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَما خَيرٌ فِي العَيشِ بَعدَ هؤُلاءِ . وسارَ ، فَلَمّا وافى زُبالَةَ وافاهُ بِها رَسولُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ بِما كانَ سَأَلَهُ مُسلِمٌ أن يَكتُبَ بِهِ إلَيهِ مِن أمرِهِ ، وخِذلانِ أهلِ الكوفَةِ إيّاهُ ، بَعدَ أن بايَعوهُ ، وقَد كانَ مُسلِمٌ سَأَلَ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذلِكَ . فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ استَيقَنَ بِصِحَّةِ الخَبَرِ ، وأفظَعَهُ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ ، ثُمَّ أخبَرَهُ الرَّسولُ بِقَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ رَسولِهِ الَّذي وَجَّهَهُ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ . وقَد كانَ صَحِبَهُ قَومٌ مِن مَنازِلِ الطَّريقِ ، فَلَمّا سَمِعوا خَبَرَ مُسلِمٍ ، وقَد كانوا ظَنّوا أنَّهُ يَقدَمُ عَلى أنصارٍ وعَضُدٍ ، تَفَرَّقوا عَنهُ ، ولَم يَبقَ مَعَهُ إلّا خاصَّتُهُ (الأخبار الطوال : ص ٢٤٧) .