گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤
٩٦.كشف الغمّة ـ به نقل از ذكوان ، غلام آزادشده معاويه ـ معاويه گفت : تو را چه مى شود؟ خدا تو را بكُشد! هيچ كس اين را از تو نشنود . [١]
٢ / ٢
امامت و رهبرى
٩٧.علل الشرائع ـ به نقل از ابو سعيد ، از امام حسن عليه السلام ، : حسن و حسين ، امام اند ، ايستاده [و حكومتگر ]باشند يا نشسته [و محروم از حكومت] . [٢]
٩٨.كمال الدين ـ به سندش ، از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ : حسن و حسين ، امامان عليهم السلامامّت من پس از پدرشان هستند . [٣]
٢ / ٣
داراى بهترين تبار
٩٩.المعجم الكبير ـ به نقل از ابن عبّاس ـ : پيامبر صلى الله عليه و آله نماز عصر را گزارد و در ركعت چهارمش ، حسن و حسين عليهماالسلام جلو آمدند و بر پشت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله سوار شدند و هنگامى كه سلام داد ، آن دو را فرود آورد و پيش روى خود گذاشت . باز حسين عليه السلام [٤] جلو آمد و پيامبر صلى الله عليه و آله ، حسن عليه السلام را بر دوش راست خود و حسين عليه السلام را بر دوش چپ خود نهاد . سپس فرمود : «اى مردم! آيا شما را از كسى كه بهترين جَد و جَدّه (پدرْ بزرگ و مادرْ
[١] قالَ مُعاوِيَةُ : لا أعلَمَنَّ أحَدا سَمّى هذَينِ الغُلامَينِ ابنَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولكِن قولُوا ابنَي عَلِيٍّ عليه السلام . قالَ ذَكوانُ : فَلَمّا كانَ بَعدَ ذلِكَ أمَرَني أن أكتُبَ بَنيهِ فِي الشَّرَفِ . قالَ : فَكَتَبتُ بَنيهِ وبَني بَنيهِ وتَرَكتُ بَني بَناتِهِ ، ثُمَّ أتَيتُهُ بِالكِتابِ ، فَنَظَرَ فيهِ ، فَقالَ : وَيحَكَ ، لَقَد أغفَلتَ كُبرَ بَنِيَّ ، فَقُلتُ : مَن؟ فَقالَ : أما بَنو فُلانَةَ ـ لِابنَتِهِ ـ بَنِيَّ؟ أما بَنو فُلانَةَ ـ لِابنَتِهِ ـ بَنِيَّ؟ قالَ : قُلتُ : اللّه َ ! أيَكونُ بَنو بَناتِكَ بَنيكَ ، ولا يَكونُ بَنو فاطِمَةَ بَني رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟! قالَ : ما لَكَ قاتَلَكَ اللّه ُ؟! لا يَسمَعَنَّ هذا أحَدٌ مِنكَ (كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٧٦) . [٢] الحَسَنُ وَالحُسَينُ إمامانِ قاما أو قَعَدا (علل الشرائع : ص ٢١١ ح ٢ ، كفاية الأثر : ص ٣٨) . [٣] الحَسَنُ وَالحُسَينُ إماما اُمَّتي بَعدَ أبيهِما (كمال الدين : ص ٢٦٠ ح ٦ ، التحصين ، ابن طاووس : ص ٥٥٣) . [٤] در المعجم الأوسط و تاريخ دمشق : «حسن عليه السلام » آمده كه با بقيّه عبارت ، سازگارتر است . [٥] صَلّى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله صَلاةَ العَصرِ ، فَلَمّا كانَ فِي الرّابِعَةِ أقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامحَتّى رَكِبا عَلى ظَهرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا سَلَّمَ وَضَعَهُما بَينَ يَدَيهِ ، وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام ، فَحَمَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ الأَيمَنِ ، وَالحُسَينَ عَلى عاتِقِهِ الأَيسَرِ . ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ! ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ جَدّا وجَدَّةً؟ ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ عَمّا وعَمَّةً؟ ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ خالاً وخالَةً؟ ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ أبا واُمّا؟ هُمَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، جَدُّهُما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وجَدَّتُهُما خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ ، واُمُّهُما فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأبوهُما عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وعَمُّهُما جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ ، وعَمَّتُهُما اُمُّ هانِىٍ?بِنتُ أبي طالِبٍ ، وخالُهُمَا القاسِمُ بنُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وخالاتُهُما زَينَبُ ورُقَيَّةُ واُمُّ كُلثومٍ بَناتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . جَدُّهُما فِي الجَنَّةِ ، وأبوهُما فِي الجَنَّةِ ، وعَمُّهُما فِي الجَنَّةِ ، وعَمَّتُهُما فِي الجَنَّةِ ، وخالاتُهُما فِي الجَنَّةِ ، وهُما فِي الجَنَّةِ ، ومَن أحَبَّهُما فِي الجَنَّةِ (المعجم الكبير : ج ٣ ص ٦٦ ح ٢٦٨٢) .