گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩١
٦٦٩.تاريخ اليعقوبى: مدينه چنان ولوِله اى شد كه تا آن زمان ، شنيده نشده بود . [١]
ب ـ هنگام دريافت خبر
٦٧٠.الملهوف: عبيد اللّه بن زياد به يزيد بن معاويه نوشت و خبر كشته شدن حسين عليه السلام و خبر [اسارت] خاندان او را به وى داد . او به عمرو بن سعيد بن عاص ، حكمران مدينه نيز همين را نوشت ؛ امّا عمرو، وقتى خبر را دريافت كرد ، به منبر رفت و خبر را اعلام كرد. آه و ناله بنى هاشم، شَديد و زياد شد و آيين ماتم و سوگ بر پا كردند. [٢]
ج ـ هنگام بازگشت اهل بيت امام عليه السلام
٦٧١.الملهوف ـ به نقل از بشير بن حَذلَم [٣] ـ : وقتى به مدينه نزديك شديم، على بن الحسين (زين العابدين) عليه السلام پياده شد . بارش را بر زمين گذاشت و خيمه اش را بر پا كرد و زنان را پياده نمود و فرمود : «اى بشير! خدا، پدرت را رحمت كند كه شاعر بود. آيا تو هم مى توانى شعر بسرايى؟» . گفتم: آرى، اى پسر پيامبر خدا ! من هم شاعرم. فرمود: «پس به مدينه برو و خبر كشته شدن حسين عليه السلام را اعلام كن».
[١] كانَ أوَّلَ صارِخَةٍ صَرَخَت فِي المَدينَةِ اُمُّ سَلَمَةَ زَوجُ رَسولِ اللّه ِ ، كانَ دَفَعَ إلَيها قارورَةً فيها تُربَةٌ ، وقالَ لَها : إنَّ جِبريلَ أعلَمَني أنَّ اُمَّتي تَقتُلُ الحُسَينَ . [قالَت:] وأعطاني هذِهِ التُّربَةَ ، وقالَ لي : «إذا صارَت دَما عَبيطا فَاعلَمي أنَّ الحُسَينَ قَد قُتِلَ» ، وكانَت عِندَها . فَلَمّا حَضَرَ ذلِكَ الوَقتُ ، جَعَلَت تَنظُرُ إلَى القارورَةِ في كُلِّ ساعَةٍ ، فَلَمّا رَأَتها قَد صارَت دَما صاحَت : وا حُسَيناه! وَابنَ رَسولِ اللّه ِ! وتَصارَخَتِ النِّساءُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، حَتَّى ارتَفَعَتِ المَدينَةُ بِالرَّجَّةِ الَّتي ما سُمِعَ بِمِثلِها قَطُّ (تاريخ اليعقوبى : ج ٢ ص ٢٤٥) . [٢] كَتَبَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ يُخبِرُهُ بِقَتلِ الحُسَينِ عليه السلام وخَبرِ أهلِ بَيتِهِ ، وكَتَبَ أيضا إلى عَمرِو بنِ سَعيدِ بنِ العاصِ أميرِ المَدينَةِ بِمِثلِ ذلِكَ . فَأَمّا عَمرٌو فَحينَ وَصَلَهُ الخَبَرُ صَعِدَ المِنبَرَ ، وخَطَبَ النّاسَ ، وأعلَمَهُم ذلِكَ ، فَعَظُمَت واعِيَةُ بَني هاشِمٍ ، وأقاموا سُنَنَ المَصائِبِ وَالمَآتِمِ (الملهوف : ص ٢٠٧) .