گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠
٥١٦.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام صادق ، ا سِنان بن اَنَس اِيادى ـ كه خدا ، لعنتش كند ـ ، فرود آمد و محاسن امام عليه السلام را گرفت و با شمشير ، به گلوى او مى زد و مى گفت : به خدا سوگند ، سرت را جدا مى كنم ، با آن كه مى دانم كه تو ، فرزند پيامبر خدايى و بهترين پدر و مادر را دارى ! [١]
٥١٧.الإرشاد : شمر بن ذى الجوشن ، سواران و پيادگانش را ندا داد و گفت : واى بر شما ! مادرانتان ، به عزايتان بنشينند ! چه چيزى را از او ، انتظار مى كشيد ؟ سپس ، از هر سو به امام عليه السلام ، حمله شد . زُرْعة بن شريك ، ضربه اى بر كف دست چپ امام عليه السلام زد و آن را قطع كرد . فردى ديگر از آنان ، ضربه اى بر گردن امام عليه السلام زد كه با صورت ، [ از اسب ] بر زمين افتاد . سِنان بن اَنَس هم با نيزه او را زد و به خاكش افكند و خولى بن يزيد اَصبَحى ـ كه خدا ، لعنتش كند ـ ، بى درنگ ، پياده شد تا سرش را قطع كند ؛ امّا ترسيد و لرزيد [ و نتوانست ] ، شمر به او گفت : خدا ، بازوانت را بشكند ! چرا مى لرزى ؟ سپس خودِ شمر پياده شد و سرِ امام عليه السلام را بُريد و آن را به خولى بن يزيد داد و گفت : آن را براى امير عمر بن سعد ببر . [٢]
[١] ثُمَّ خَرَّ [الحُسَينُ عليه السلام ] عَلى خَدِّهِ الأَيسَرِ صَريعا ، وأقبَلَ ـ عَدُوُّ اللّه ِ ـ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ وشِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ العامِرِيُّ لَعَنَهُمَا اللّه ُ ، في رِجالٍ مِن أهلِ الشّامِ حَتّى وَقَفوا عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام . فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : ما تَنتَظِرونَ ؟ أريحُوا الرَّجُلَ . فَنَزَلَ سِنانُ بنُ أنَسٍ الإِيادِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ وأخَذَ بِلِحيَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، وجَعَلَ يَضرِبُ بِالسَّيفِ في حَلقِهِ ، وهُوَ يَقولُ : وَاللّه ِ إنّي لَأَحتَزُّ رَأسَكَ ، وأنَا أعلَمُ أنَّكَ ابنُ رَسولِ اللّه ِ ، وخَيرُ النّاسِ أبا واُمّا ! ! ! (الأمالى ، صدوق : ص ٢٢٦ ح ٢٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٢٢) . [٢] نادى شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ الفُرسانَ وَالرَّجّالَةَ ، فَقالَ : وَيحَكُم ما تَنتَظِرونَ بِالرَّجُلِ ، ثَكِلَتكُم اُمَّهاتُكُم ؟ فَحُمِلَ عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَضَرَبَهُ زُرعَةُ بنُ شَريكٍ عَلى كَفِّهِ اليُسرى فَقَطَعَها ، وضَرَبَهُ آخَرُ مِنهُم عَلى عاتِقِهِ فَكَبا مِنها لِوَجهِهِ ، وطَعَنَهُ سِنانُ بنُ أنَسٍ بِالرُّمحِ فَصَرَعَهُ ، وبَدَرَ إلَيهِ خَولِيُّ بنُ يَزيدَ الأَصبَحِيُّ لَعَنَهُ اللّه ُ فَنَزَلَ لِيَحتَزَّ رَأسَهُ فَاُرعِدَ ، فَقالَ لَهُ شِمرٌ : فَتَّ اللّه ُ في عَضُدِكَ ، ما لَكَ تُرعِدُ ؟ ونَزَلَ شِمرٌ إلَيهِ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ دَفَعَ رَأسَهُ إلى خَولِيِّ بنِ يَزيدَ ، فَقالَ : اِحمِلهُ إلَى الأَميرِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ (الإرشاد : ج ٢ ص ١١٢ ، روضة الواعظين : ص ٢٠٨) .