گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣١
فصل يكم : خبردادن خداى سبحان از شهادت امام حسين عليه السلام
١ / ١
سَرور شهيدان ، از آغاز تاريخ تا پايان آن
٢١٣.كامل الزيارات ـ به نقل از ابن ابى يعفور ، از امام صادق عليه الس : پيامبر صلى الله عليه و آله در خانه فاطمه عليهاالسلام ، و حسين عليه السلام در دامانش بود كه ناگهان گريست و به سجده افتاد و سپس فرمود: «اى فاطمه! اى دختر محمّد! اكنون و در اين خانه تو ، [فرستاده خداى ]والاى والايان به بهترين صورت و نيكوترين هيئت برايم جلوه گر شد و [از طرف خداوند ]به من گفت: اى محمّد! آيا حسين را دوست مى دارى؟ . گفتم: آرى، اى خداى من! [حسين ،] نور چشم و دسته گل و ميوه دل و تخم چشمان من است. سپس [آن فرستاده] در حالى كه دستش را بر سر حسين عليه السلام نهاده بود ، [١] [از قول خداوند] گفت: اى محمّد! قدم نورسيده مبارك! بركت ها، درودها و رحمت و رضايت من بر او و نكبت و لعنت و ناخشنودى و عذاب و رسوايى و مجازاتم براى هر كه او را بكشد و با او مخالفت كند و دشمنى ورزد و بستيزد . هان كه او سَرور شهيدان اوّلين و آخرين در دنيا و آخرت ، و سَرور جوانان بهشتى
[١] علّامه مجلسى مى گويد: مُراد از والاى والايان (العلىّ الأعلى) جبرئيل عليه السلام است و «جلوه گر شدن» ، كنايه از نهايت تجلّىِ علمى است و «نيكويى صورت» ، كنايه از تجلّى صفات كمال خداوند متعال براى اوست و «دست نهادن» ، كنايه از سرازير كردن رحمت است . [٢] بَينَما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنزِلِ فاطِمَةَ عليهاالسلاموَالحُسَينُ عليه السلام في حِجرِهِ ، إذ بَكى وخَرَّ ساجِدا ، ثُمَّ قالَ : يا فاطِمَةُ يا بِنتَ مُحَمَّدٍ ، إنَّ العَلِيَ الأَعلى تَراءى لي في بَيتِكِ هذا ، في ساعَتي هذِهِ ، في أحسَنِ صورَةٍ وأهيَأِ هَيئَةٍ ، فَقالَ لي : يا مُحَمَّدُ ، أتُحِبُّ الحُسَينَ ؟ قُلتُ : نَعَم يا رَبِّ ، قُرَّةُ عَيني ورَيحانَتي ، وثَمَرَةُ فُؤادي ، وجِلدَةُ ما بَينَ عَينَيَّ . فَقالَ لي : يا مُحَمَّدُ ـ ووَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأسِ الحُسَينِ ـ بورِكَ مِن مَولودٍ ، عَلَيهِ بَرَكاتي وصَلَواتي ورَحمَتي ورِضواني ؛ ونَقِمَتي ولَعنَتي وسَخَطي وعَذابي وخِزيي ونَكالي عَلى مَن قَتَلَهُ وناصَبَهُ وناواهُ ونازَعَهُ . أما إنَّهُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وسَيِّدُ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ ، وأبوه أفضَلُ مِنهُ وخَيرٌ ، فَأَقرِئهُ السَّلامَ ، وبَشِّرهُ بِأَنَّهُ رايَةُ الهُدى ، ومَنارُ أولِيائي ، وحَفيظي وشَهيدي عَلى خَلقي ، وخازِنُ عِلمي ، وحُجَّتي عَلى أهلِ السَّماواتِ ، وأهلِ الأَرَضينَ ، وَالثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ (كامل الزيارات : ص ١٤٧ ح ١٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٣٨ ح ٢٩) .