گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣١
٣١٠.أنساب الأشراف : ديگر از سران را فرستاد تا مردم را از مسلم بن عقيل و حسين بن على عليه السلام جدا كنند و آنان را از يزيد بن معاويه و لشكر شام و قطع بخشش هاى حكومتى و كيفر شدن بى گناه به خاطر گنهكار و حاضر به خاطر غايب، بترسانند . ياران مسلم بن عقيل ، از اطراف او پراكنده شدند و شب هنگام ، جز سى مرد ، كسى همراهش نبود. مسلم ، وقتى اوضاع را چنين ديد ، [ از داخل مسجد كوفه ] به سمت درهاى كِنده [كه به خانه هاى قبيله كِنده باز مى شدند] ، حركت كرد ؛ ولى باقى مانده همراهانش نيز پراكنده شدند و خودش تنها ماند و در كوچه هاى كوفه به اين طرف و آن طرف مى رفت ، در حالى كه كسى همراه او نبود . [١]
٣١١.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عمّار دُهْنى ، از امام باقر عليه السل : عبيد اللّه به دنبال سران كوفه فرستاد و آنان را در قصر ، نزد خود جمع كرد. چون مسلم به نزديك قصر رسيد ، سران كوفه [از بالاى قصر] بر افراد قبيله هاى خود ، اشراف پيدا كرده ، برايشان سخن مى گفتند و آنان را باز مى گرداندند . پس پيوسته ياران مسلم ، كم مى شدند تا اين كه شب هنگام ، پانصد نفر باقى ماندند و چون هوا تاريك شد ، آنان هم رفتند. [٢]
[١] وَجَّهَ [ابنُ زِيادٍ] مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ ، وكَثيرَ بنَ شِهابٍ الحارِثِيَّ ، وعِدَّةً مِنَ الوُجوِهِ ، لِيُخَذِّلُوا النّاسَ عَن مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، ويَتَوَعَّدونَهُم بِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ وخُيولِ أهلِ الشّامِ ، وبِمَنعِ الأَعطِيَةِ ، وأخذِ البَريءِ بِالسَّقيمِ ، وَالشّاهِدِ بِالغائِبِ . فَتَفَرَّقَ أصحابُ ابنِ عَقيلٍ عَنهُ ، حَتّى أمسى وما مَعَهُ إلّا نَحوٌ مِن ثَلاثينَ رَجُلاً ، فَلَمّا رَأى ذلِكَ خَرَجَ مُتَوَجِّها نَحوَ أبوابِ كِندَةَ ، وتَفَرَّقَ عِنهُ الباقونَ حَتّى بَقِيَ وَحدَهُ ، يَتَلَدَّدُ في أزِقَّةِ الكوفَةِ لَيسَ مَعَهُ أحَدٌ (أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٣٨) . [٢] بَعَثَ عُبَيدُ اللّه ِ إلى وُجوهِ أهلِ الكوفَةِ فَجَمَعَهُم عِندَهُ فِي القَصرِ ، فَلَمّا سارَ إلَيهِ مُسلِمٌ فَانتَهى إلى بابِ القَصرِ ، أشرَفوا عَلى عَشائِرِهِم فَجَعَلوا يُكَلِّمونَهُم ويَرُدّونَهُم ، فَجَعَلَ أصحابُ مُسلِمٍ يَتَسَلَّلونَ حَتّى أمسى في خَمسِمِئَةٍ ، فَلَمَّا اختَلَطَ الظَّلامُ ذَهَبَ اُولئِكَ أيضا (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٥٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٦) .