گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨٠
٧٨٨.المزار الكبير : [ فرشتگان ]ـ كه درودهاى خدا بر همگى شما باد ـ ، و به قصد تقرّب به خدا و به وسيله خدا و پيامبرش محمّد و خاندان پاكش ، به اين خانه وارد مى شوم . پس ـ اى فرشتگان خدا ـ ، ياوران من باشيد و ياران من باشيد تا اين كه به اين خانه در آيم و خدا را با همه گونه دعا بخوانم و به بندگىِ خويش براى خدا و نيز به اطاعتم از اين امام و پدرانش ـ كه درودهاى خدا بر همه آنان باد ـ ، اقرار نمايم . سپس با مقدّم داشتن پاى راست ، داخل شو و با صد بار تكبير گفتن ، خداى متعال را بزرگ بدار و ضريح را جلوى روى خود ، قرار ده ... . [١]
ز ـ زيارت كردن ، با زيارت هاى روايت شده
زيارت نامه هاى كوتاه و بلند متعددى در كتب ادعيه و مزار گردآورى شده اند . ما به منظور پرهيز از طولانى شدن اين گزيده از نقل آنها صرفنظر كرديم . علاقمندان به كتاب هاى مربوط و متداول ترين آنها يعنى مفاتيح الجنان مرحوم شيخ عباس قمى مراجعه نمايند .
[١] أملاها عَلَينَا الشَّريفُ الجَليلُ العالِمُ أبُو المَكارِمِ حَمزَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ زُهرَةَ ـ أدامَ اللّه ُ عِزَّهُ ـ مِن فَلقِ فيهِ ، قالَ : إذا أرَدتَ زِيارَةَ أحَدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عليهم السلام فَقِف عَلى بابِهِ وقُل : اللّهُمَّ إنّي قَد وَقَفتُ عَلى بابِ بَيتٍ مِن بُيوتِ نَبِيِّكَ وآلِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ، وقَد مَنَعتَ الدُّخولَ إلى بُيوتِهِ إلّا بِإِذنِ نَبِيِّكَ، فَقُلتَ : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدْخُلُواْ بُيُوتَ النَّبِىِّ إِلَا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ» . اللّهُمَّ إنّي أعتَقِدُ حُرمَةَ نَبِيِّكَ في غَيبَتِهِ، كَما أعتَقِدُ في حَضرَتِهِ، وأعلَمُ أنَّ رُسُلَكَ وخُلَفاءَكَ أحياءٌ عِندَكَ يُرزَقونَ، يَرَونَ مَكاني في وَقتي هذا، ويَسمَعونَ كَلامي، وأنَّكَ حَجَبتَ كَلامَهُم، فَإِنّي أستَأذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلاً ، وأستَأذِنُ رَسولَكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ثانِيا ، وأستَأذِنُ خَليفَتَكَ الإِمامَ المُفتَرَضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ فِي الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ ، وأستَأذِنُ مَلائِكَتَكَ المُوَكَّلينَ بِهذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ المُطيعَةَ لَكَ السّامِعَةَ ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا المَلائِكَةُ المُوَكَّلونَ بِهذَا المَشهَدِ المُبارَكِ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ. بِإِذنِ اللّه ِ وإذنِ رَسولِهِ وإذنِ خُلَفائِهِ، وإذنِ هذَا الإِمامِ ، وبِإِذنِكُم صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيكُم أجمَعينَ ، أدخُلُ هذَا البَيتَ مُتَقَرِّبا إلَى اللّه ِ بِاللّه ِ ورَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ، فَكونوا مَلائِكَةَ اللّه ِ أعواني ، وكونوا أنصاري ، حَتّى أدخُلَ هذَا البَيتَ وأدعُوَ اللّه َ بِفُنونِ الدَّعَواتِ، وأعتَرِفَ للّه ِِ بِالعُبودِيَّةِ، ولِهذَا الإِمامِ ولِابائِهِ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم بِالطّاعَةِ. ثُمَّ ادخُل مُقَدِّما رِجلَكَ اليُمنى ، وكَبِّرِ اللّه َ تَعالى مِئَةَ تَكبيرَةٍ ، وَاستَقبِلِ الضَّريحَ بِوَجهِكَ ... (المزار الكبير : ص ٥٥٥ ح ١ ، مصباح الزائر : ص ٤٤) .