گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨
تمام اين مدّت، به زير سايه نرفت و برخى گفته اند در كنار مزار امام حسين عليه السلام به سوگ نشست و سپس از غم فراق او از دنيا رفت.
٣٩.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : و حسين بن على عليه السلام در باره رَباب و سَكينه سروده است : به جانت سوگند ، من خانه اى را دوست دارم كه سَكينه و رَباب ، در آن ، پذيرايى كنند . من آن دو را دوست دارم و دارايى ام را مى دهم و سرزنشگرم را ياراى سرزنش نيست هر چند [ مرا ] سرزنش كنند ، مطيع سرزنشگران نخواهم بود در طول زندگى ام ، تا آن گاه كه خاك ، مرا پنهان كند . [١]
٤٠.الكامل فى التاريخ : همراه حسين عليه السلام ، همسرش رَباب (دختر امرؤ القيس و مادر دخترش سكينه) بود . او در ميان اسيران ، به شام برده شد و سپس به مدينه باز گشت و بزرگان قريش از او خواستگارى كردند و او گفت : نمى خواهم پس از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، پدرْشوهرى برگزينم . او پس از [شهادت] امام عليه السلام ، يك سال زير هيچ سقفى نرفت تا فرسوده شد و از افسردگى در گذشت . نيز گفته شده كه او يك سال بر مزار حسين عليه السلام رحل اقامت افكند و به مدينه باز گشت و از غصّه حسين عليه السلام در گذشت . [٢]
[١] وفِي الرَّبابِ وسُكَينَةَ يَقولُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : {٠ لَعَمرُكَ إنَّني لَاُحِبُّ دارا تُضَيِّفُها سُكَينَةُ وَالرَّبابُ ٠} {٠ اُحِبُّهُما وأبذُلُ بَعدُ مالي ولَيس لِلائِمي فيها عِتابُ ٠} {٠ ولَستُ لَهُم وإن عَتَبوا مُطيعا حَياتي أو يُغَيِّبَنِي التُّرابُ ٠} (الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٣٧١ ، نسب قريش : ص ٥٩) . [٢] كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام امرَأَتُهُ الرَّبابُ بِنتُ امرِئِ القَيسِ ، وهِيَ اُمُّ ابنَتِهِ سُكَينَةَ ، وحُمِلَت إلَى الشّامِ فيمَن حُمِلَ مِن أهلِهِ ، ثُمَّ عادَت إلَى المَدينَةِ فَخَطَبَهَا الأَشرافُ مِن قُرَيشٍ ، فَقالَت : ما كُنتُ لِأَتَّخِذَ حَموا بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . وبَقِيَت بَعدَهُ سَنَةً لَم يُظِلَّها سَقفُ بَيتٍ ، حَتّى بُلِيَت وماتَت كَمَدا ، وقيلَ : إنَّها أقامَت عَلى قَبرِهِ سَنَةً ، وعادَت إلَى المَدينَةِ فَماتَت أسَفا عَلَيهِ (الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٩) .