گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦
٣٧.الكافى ـ به نقل از جابر ـ امير مؤمنان عليه السلام به او فرمود : بلكه شهربانو . سپس به حسين عليه السلام فرمود : اى ابو عبد اللّه ! همانا او برايت بهترينِ زمينيان را به دنيا مى آورد . او على بن الحسين (امام زين العابدين عليه السلام ) را به دنيا آورد . از اين رو ، به على بن الحسين عليه السلام ، فرزند دو سلسله برگزيده مى گفتند : برگزيده عرب ، هاشم ، و برگزيده غير عرب ، فارْس» . و حكايت شده كه ابو الأسود دُئَلى در اين باره ، سروده است : و بى گمان ، پسرى ميان كسرا و هاشم گرامى ترين كسى است كه حِرزها را بر گردنش آويخته اند . [١]
٣٨.عيون أخبار الرضا عليه السلام ـ به نقل از جابر بن عبد اللّه ـ : بر مولايم فاطمه دختر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، در آمدم تا تولّد حسين عليه السلام را به او تبريك بگويم . ديدم كه صفحه سفيدى از سنگِ دُر ، در دست دارد . به او گفتم : اى سَرور زنان ! اين صفحه اى كه در دستت مى بينيم ، چيست؟ فرمود : «نام هاى امامان عليهم السلاماز فرزندانم در آن است» . به ايشان گفتم : آن را به من بده تا در آن بنگرم . . . و . . . [در آن ، اين هم نوشته بود : ]
[١] لَمّا اُقدِمَت بِنتُ يَزدَجَردَ عَلى عُمَرَ ، أشرَفَ لَها عَذارَى المَدينَةِ ، وأشرَقَ المَسجِدُ بِضَوئِها لَمّا دَخَلَتهُ ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيها عُمَرُ غَطَّت وَجهَها ، وقالَت : اُف بيروج بادا هُرمُز . فَقالَ عُمَرُ : أتَشتُمُني هذِهِ؟ وهَمَّ بِها . فَقالَ لَهُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : لَيسَ ذلِكَ لَكَ ، خَيِّرها رَجُلاً مِنَ المُسلِمينَ ، وَاحسُبها بِفَيئِهِ ، فَخَيَّرَها ، فَجاءَت حَتّى وَضَعَت يَدَها عَلى رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقالَ لَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَا اسمُكِ؟ فَقالَت : جَهان شاه ، فَقالَ لَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : بَل شَهرَبانَوَيهِ . ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ! لَتَلِدَنَّ لَكَ مِنها خَيرَ أهلِ الأَرضِ ، فَوَلَدَت عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ، وكانَ يُقالُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : اِبنُ الخِيَرَتَينِ ، فَخِيَرَةُ اللّه ِ مِنَ العَرَبِ هاشِمٌ ومِنَ العَجَمِ فارِسُ . ورُوِيَ أنَّ أبَا الأَسوَدِ الدُّؤَلِيَّ قالَ فيهِ : {٠ وإنَّ غُلاما بَينَ كِسرى وهاشِمٍ لَأَكرَمُ مَن نيطَت عَلَيهِ التَّمائِمُ ٠} (الكافى : ج ١ ص ٤٦٧ ح ١) .