گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥٥
٧٤٥.كامل الزيارات ـ به نقل از ابن سِنان ـ و امير مؤمنان و امامان عليهم السلام برايش نيكوتر است» . [١]
٣ / ٤
طولانى شدن عمر و افزوده شدن روزى
٧٤٦.كامل الزيارات ـ به نقل از عبد الملك خَثعَمى ـ : امام [ صادق عليه السلام ] به من فرمود : «اى عبد الملك ! زيارت امام حسين عليه السلام را وا مگذار و يارانت را به آن ، فرمان بده كه خداوند ، عمرت را طولانى مى كند و بر روزى ات مى افزايد و تو را خوش بخت مى دارد و جز خوش بخت ، از دنيا نمى روى و تو را جزو نيك بختان مى نويسد» . [٢]
٧٤٧.تهذيب الأحكام ـ به نقل از هيثم بن عبد اللّه ، از امام رضا ، از : روزهاى زيارت زائران حسين عليه السلام ، جزو عمرشان حساب نمى شود . [٣]
٣ / ٥
زُدوده شدن غم و شاد شدن دل
٧٤٨.كامل الزيارات ـ به نقل از يكى از راويان شيعه ، از امام صادق علي : در پشت كوفه ، قبرى است كه هيچ گاه گرفتارى نزد آن نمى آيد ، مگر آن كه خداوند ، گِره از كارش مى گشايد ؛ يعنى قبر حسين عليه السلام . [٤]
[١] قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ أباكَ كانَ يَقولُ فِي الحَجِّ : يُحسَبُ لَهُ بِكُلِّ دِرهَمٍ أنفَقَهُ ألفُ دِرهَمٍ ، فَما لِمَن يُنفِقُ فِي المَسيرِ إلى أبيكَ الحُسَينِ عليه السلام ؟ فَقالَ : يَابنَ سِنانٍ ، يُحسَبُ لَهُ بِالدِّرهَمِ ألفٌ وألفٌ حَتّى عَدَّ عَشَرَةً ، ويُرفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجاتِ مِثلُها ، ورِضَى اللّه ِ خَيرٌ لَهُ ، ودُعاءُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ودُعاءُ أميرِ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةِ عليهم السلام خَيرٌ لَهُ (كامل الزيارات : ص ٢٤٧ ح ٣٦٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٥٠ ح ١) . [٢] قالَ لي : يا عَبدَ المَلِكِ ! لا تَدَع زِيارَةَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومُر أصحابَكَ بِذلِكَ ، يَمُدُّ اللّه ُ في عُمُرِكَ ، ويَزيدُ اللّه ُ في رِزقِكَ ، ويُحييكَ اللّه ُ سَعيدا ، ولا تَموتُ إلّا سَعيدا ، ويَكتُبُكَ سَعيدا (كامل الزيارات : ص ٢٨٦ ح ٤٦١ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٤٧ ح ١٢) . [٣] إنَّ أيّامَ زائِرِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام لا تُعَدُّ مِن آجالِهِم (تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٤٣ ح ٩٠) . [٤] إنَّ بِظَهرِ الكوفَةِ لَقَبرا ما أتاهُ مَكروبٌ قَطُّ إلّا فَرَّجَ اللّه ُ كُربَتَهُ ـ يَعني قَبرَ الحُسَينِ عليه السلام ـ (كامل الزيارات : ص ٣١٤ ح ٥٣٢ ، بحار الأنوار : ج ١٠١ ص ٤٥ ح ٤) .