گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٦
٥٢٦.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : عبيد اللّه بن عمّار مى گويد : ديدم شلوار حسين ، به هنگام شهادتش مى درخشد و اَبجَر بن كعب آمد و آن را برداشت و ايشان را برهنه رها كرد . محمّد بن عبد الرحمان نيز گفته است كه از دستان ابجر بن كعب ، در زمستان ، خون مى آمد و در تابستان نيز دستانش مانند چوب ، خشك مى شد . [١]
١ / ٢
اسب دواندن بر پيكر مطهّر امام عليه السلام
٥٢٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حُمَيد بن مسلم ـ : آن گاه ، عمر بن سعد، ميان يارانش ندا داد كه : چه كسى فراخوانِ اسب دواندن بر حسين را پاسخ مى گويد؟ ده تن ، پاسخ مثبت دادند ، از جمله : اسحاق بن حَيوه حَضرَمى ـ همان كسى كه پيراهن حسين عليه السلام را برداشت و پس از آن ، پيسى گرفت ـ و اَحبَش بن مَرثَد بن عَلقمة بن سلامه حضرمى . اينان آمدند و حسين عليه السلام را با اسبان خود ، لگدكوب كردند ، تا جايى كه پشت و سينه ايشان را خرد كردند . به من (حُمَيد) ، خبر رسيد كه پس از اين [ماجرا] ، در يكى از جنگ ها ، تيرى نامشخّص آمد و قلب احبش بن مَرثَد را كه ايستاده بود ، شكافت و او را كشت . [٢]
[١] ثُمَّ تَقَدَّمَ الأَسوَدُ بنُ حَنظَلَةَ ، فَأَخَذَ سَيفَهُ ، وأخَذَ جَعوَنَةُ الحَضرَمِيُّ قَميصَهُ ، فَلَبِسَهُ فَصارَ أبرَصَ ، وسَقَطَ شَعرُهُ ... وأخَذَ سَراويلَهُ بَحيرُ بنُ عَمرٍو الجَرمِيُّ ، فَصارَ زَمِنا مُقعَدا مِن رِجلَيهِ ، وأخَذَ عِمامَتَهُ جابِرُ بنُ يَزيدَ الأَزدِيُّ ، فَاعتَمَّ بِها ، فَصارَ مَجذوما ، وأخَذَ مالِكُ بنُ نَسرٍ الكِندِيُّ دِرعَهُ ، فَصار مَعتوها ... وأخَذَ قَيسُ بنُ الأَشعَثِ قَطيفَةً لِلحُسَينِ عليه السلام كانَ يَجلِسُ عَلَيها ، فَسُمِّيَ لِذلِكَ قَيسَ قَطيفَةٍ ، وأخَذَ نَعلَيهِ رَجُلٌ مِنَ الأَزدِ ، يُقالُ لَهُ : الأَسوَدُ ... . وقالَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ عَمّارٍ : رَأَيتُ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام سَراويلَ تَلمَعُ ساعَةَ قُتِلَ ، فَجاءَ أبجَرُ بنُ كَعبٍ ، فَسَلَبَهُ وتَرَكَهُ مُجَرَّدا ، وذَكَرَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ : أنَّ يَدَي أبجَرَ بنِ كَعبٍ كانَتا يَنضَحانِ الدَّمَ فِي الشِّتاءِ ، ويَيبَسانِ فِي الصَّيفِ كَأَنَّهُما عودٌ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ٢ ص ٣٧ و٣٨) . [٢] ثُمَّ إنَّ عُمَرَ بنَ سَعدٍ نادى في أصحابِهِ : مَن يَنتَدِبُ لِلحُسَينِ ويوطِئُهُ فَرَسَهُ ؟ فَانتَدَبَ عَشَرَةٌ ، مِنهُم : إسحاقُ بنُ حَيوَةَ الحَضرَمِيُّ ، وهُوَ الَّذي سَلَبَ قَميصَ الحُسَينِ عليه السلام ، فَبَرِصَ بَعدُ ، وأحبَشُ بنُ مَرثَدِ بنِ عَلقَمَةَ بنِ سَلامَةَ الحَضرَمِيُّ ، فَأَتَوا فَداسُوا الحُسَينَ عليه السلام بِخُيولِهِم حَتّى رَضّوا ظَهرَهُ وصَدرَهُ ، فَبَلَغَني أنَّ أحبَشَ بنَ مَرثَدٍ بَعدَ ذلِكَ بِزَمانٍ أتاهُ سَهمُ غَربٍ ، وهُوَ واقِفٌ في قِتالٍ ، فَفَلَقَ قَلبَهُ ، فَماتَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٥٤) .