گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٤
٥٠٤.الفتوح : مى بُرد ، به او حمله مى كردند تا او را از آب ، باز بدارند . [١]
٩ / ٧
بارانِ تير
٥٠٥.الإرشاد : هنگامى كه شمر بن ذى الجوشن ، شجاعت حسين عليه السلام را ديد ، سواران را فرا خواند و در پشتِ پيادگان قرار گرفتند و به تيراندازان ، فرمانِ تير داد . آنان ، او را تيرباران كردند و از فراوانىِ تيرها ، مانند خارپشت شده بود . امام عليه السلام ، عقب كشيد و آنان در برابرش موضع گرفتند . [٢]
٥٠٦.الفتوح : تيرها از هر سو به طرف حسين عليه السلام مى آمدند و به گلو و سينه او مى خوردند و او مى فرمود : «اى امّت بدكار ! چه بد جانشينانى براى محمّد ، در ميان امّت و خاندانش بوديد . [٣]
٩ / ٨
اصابت تيرى به پيشانى امام عليه السلام
٥٠٧.الفتوح : هرگاه حسين عليه السلام ، به تنهايى به سوى فراتْ يورش مى بُرد ، به او حمله مى كردند تا او را از [ رسيدن به ]آب ، باز بدارند . آن گاه ، مردى از آنان ـ كه كنيه اش ابو حُتوف جُعْفى بود ـ ، تيرى انداخت و بر پيشانى حسين عليه السلام نشست . حسين عليه السلام ، تير را كَنْد و آن را انداخت . خون بر صورت و محاسنش ، سرازير شد .
[١] فَحَمَلَ عَلَيهِ القَومُ بِالحَربِ ، فَلَم يَزَل يَحمِلُ عَلَيهِم ويَحمِلونَ عَلَيهِ وهُوَ في ذلِكَ يَطلُبُ الماءَ لِيَشرَبَ مِنهُ شَربَةً ، فَكُلَّما حَمَلَ بِنَفسِهِ عَلَى الفُراتِ ، حَمَلوا عَلَيهِ حَتّى أحالوهُ عَنِ الماءِ (الفتوح : ج ٥ ص ١١٧) . [٢] فَلَمّا رَأى ذلِكَ [أي شَجاعَةَ الحُسَينِ عليه السلام ] شِمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ ، استَدعَى الفُرسانَ فَصاروا في ظُهورِ الرَّجّالَةِ ، وأمَرَ الرُّماةَ أن يَرموهُ ، فَرَشَقوهُ بِالسِّهامِ حَتّى صارَ كَالقُنفُذِ ، فَأَحجَمَ عَنهُم ، فَوَقَفوا بِإِزائِهِ (الإرشاد : ج ٢ ص ١١١) . [٣] وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ [أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ : يا اُمَّةَ السَّوءِ ، فَبِئسَما أخلَفتُم مَحَمَّدا في اُمَّتِهِ وعِترَتِهِ (الفتوح : ج ٥ ص ١١٨ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ٢ ص ٣٤) .