گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠١
٤٩٨.إثبات الوصيّة : سپرده و به وى فرمان داده است كه همه آنها را به او (زين العابدين عليه السلام ) بدهد . [١]
٤٩٩.الكافى ـ به نقل از ابو حَمزه ثُمالى ، از امام باقر عليه : چون هنگام وفات [ پدرم ] على بن الحسين عليه السلام فرا رسيد ، مرا به سينه اش چسباند و سپس فرمود : «اى فرزند عزيزم ! تو را به آنچه پدرم هنگام فرا رسيدن وفاتش به من وصيّت كرد ، وصيّت مى كنم ، و نيز به آنچه پدرش به وى وصيّت كرده است» . سپس فرمود : «اى پسر عزيزم ! مبادا بر كسى ستم كنى كه در برابر تو ، هيچ ياورى جز خدا ندارد!» . [٢]
٩ / ٤
آخرين يارى خواهى امام عليه السلام براى اِتمام حجّت
٥٠٠.الملهوف : هنگامى كه حسين عليه السلام ، شهادت جوانان و محبوبانش را ديد ، تصميم گرفت كه خود به ميدان برود و ندا داد : «آيا مدافعى هست كه از حَرَم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، دفاع كند ؟ آيا يكتاپرستى هست كه در كار ما از خدا بترسد ؟ آيا دادرسى هست كه به خاطر خدا ، به دادِ ما برسد ؟ آيا يارى دهنده اى هست كه به خاطر خدا ، ما را يارى دهد ؟» . پس صداى ناله زنان برخاست . [٣]
[١] ثُمَّ أحضَرَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ، وكانَ عَليلاً ، فَأَوصى إلَيهِ بِالاِسمِ الأَعظَمِ ومَواريثِ الأَنبِياءِ عليهم السلام ، وعَرَّفَهُ أنَّهُ قَد دَفَعَ العُلومَ وَالصُّحُفَ وَالمَصاحِفَ وَالسِّلاحَ إلى اُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللّه ُ عَنها ، وأمَرَها أن تَدفَعَ جَميعَ ذلِكَ إلَيهِ (إثبات الوصيّة : ص ١٧٧) . [٢] لَمّا حَضَرَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام الوَفاةُ ضَمَّني إلى صَدرِهِ ، ثُمَّ قالَ : يا بُنَيَّ ! اُوصيكَ بِما أوصاني بِهِ أبي عليه السلام حينَ حَضَرَتهُ الوَفاةُ ، وبِما ذَكَرَ أنَّ أباهُ عليه السلام أوصاهُ بِهِ ، قالَ : يا بُنَيَّ ، إيّاكَ وظُلمَ مَن لا يَجِدُ عَلَيكَ ناصِرا إلَا اللّه َ (الكافى : ج ٢ ص ٣٣١ ح ٥ ، الخصال : ص ١٦ ح ٥٩) . [٣] لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام مَصارِعَ فِتيانِهِ وأحِبَّتِهِ ، عَزَمَ لِقاءَ القَومِ بِمُهجَتِهِ ونادى : هَل مِن ذابٍّ يَذُبُّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللّه ِ ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ يَخافُ اللّه َ فينا ؟ هَل مِن مُغيثٍ يَرجُو اللّه َ بِإِغاثَتِنا ؟ هَل مِن مُعينٍ يَرجو ما عِندَ اللّه ِ في إعانَتِنا ؟ فَارتَفَعَت أصواتُ النِّساءِ بِالعَويلِ (الملهوف : ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٤٦) .