گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٣
٢ / ١٠
شدّت جنگ در نيمه روز
٤٤٥.أنساب الأشراف : حسين عليه السلام ، بر مَركبش سوار شد و قرآن را در دامان خود و پيشِ رويش گذاشت . امّا اين اقدام، جز بر هجوم و جسارت دشمنان به او نيفزود . و عمر بن سعد ، حُصَين بن تميم را فرا خواند و دسته زرهپوش و پانصد تيرانداز را با او همراه كرد . آنان ، ياران حسين عليه السلام را تيرباران كردند تا اسب هايشان را از پاى در آوردند و همه لشكر حسين عليه السلام ، پياده شدند و در نيمه روز ، به شدّت و بدون توقّف جنگيدند و با نزديك و يك جا قرار دادن خيمه ها و افروختن آتش در پشتِ خود، كارى كرده بودند كه فقط از يك جبهه ، امكان رويارويى با آنها بود. عمر سعد ، به تخريب خيمه ها و سنگرهايشان فرمان داد كه با نيزه ها و شمشيرهاى خود ، آنها را دريدند و شمر ، از جناح چپ ، يورش بُرد تا آن جا كه با نيزه اش به خيمه حسين عليه السلام زد و فرياد كشيد: برايم آتش بياوريد تا اين خيمه را با اهلش بسوزانم ! شيوَن و وِلوِله ، ميان زنان برخاست و از خيمه ، بيرون دويدند. حسين عليه السلام فرمود: «واى بر تو ! آيا آتش مى خواهى تا خيمه ام را با اهلم بسوزانى ؟» . [١]
٤٤٦.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : شمر بن ذى الجوشن ، حمله كرد ؛ ولى در برابرش
[١] رَكِبَ الحُسَينُ عليه السلام دابَّةً لَهُ ، ووَضَعَ المُصحَفَ في حِجرِهِ بَينَ يَدَيهِ ، فَما زادَهُم ذلِكَ إلّا إقداما عَلَيهِ ، ودَعا عُمَرُ بنُ سَعدٍ الحُصَينَ بنَ تَميمٍ ، فَبَعَثَ مَعَهُ المُجَفَّفَةَ وخَمسَمِئَةٍ مِنَ المُرامِيَةِ ، فَرَشَقُوا الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ بِالنَّبلِ حَتّى عَقَروا خُيولَهُم ، فَصاروا رَجّالَةً كُلُّهُم ، وَاقتَتَلوا نِصفَ النَّهارِ أشَدَّ قِتالٍ وأبرَحَهُ ، وجَعَلوا لا يَقدِرونَ عَلى إتيانِهِم إلّا مِن وَجهٍ واحِدٍ ؛ لِاجتِماعِ أبنِيَتِهِم وتَقارُبِها ، ولِمَكانِ النّارِ الَّتي أوقَدوها خَلفَهُم . وأمَرَ عُمَرُ بِتَخريقِ أبنِيَتِهِم وبُيوتِهِم ، فَأَخَذوا يُخرِقونَها بِرِماحِهِم وسُيوفِهِم ، وحَمَلَ شِمرٌ فِي المَيسَرَةِ حَتّى طَعَنَ فُسطاطَ الحُسَينِ عليه السلام بِرُمحِهِ ، ونادى : عَلَيَّ بِالنّارِ حَتّى اُحرِقَ هذَا البَيتَ عَلى أهلِهِ ، فَصِحنَ النِّساءُ ووَلوَلنَ ، وخَرَجنَ مِنَ الفُسطاطِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وَيحَكَ ، أتَدعو بِالنّارِ لِتُحرِقَ بَيتي عَلى أهلي ؟ (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٤٠١) .