گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤
٤٣٨.تذكرة الخواصّ : هستى» . شمر گفت : من ، خدا را [ تنها ] به زبان عبادت كرده ام ، اگر بدانم كه چه مى گويى! [١]
٢ / ٦
سخن گفتن امام عليه السلام با عمر بن سعد
٤٣٩.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى ـ به نقل از عبد اللّه بن حسن ـ : سپس امام عليه السلام فرمود : «عمر بن سعد كجاست ؟ او را برايم فرا بخوانيد » . عمر را فرا خواندند ؛ ولى دوست نداشت كه به ديدار حسين عليه السلام بيايد . حسين عليه السلام به عمر فرمود : «تو مرا مى كُشى و مى پندارى كه بى نَسَب فرزندِ بى نَسَب ، حكومت سرزمين هاى رى و گرگان را به تو خواهد داد ؟! به خدا سوگند كه هرگز به كام خود ، نخواهى رسيد و اين ، حتمى و تمام شده است ! هر چه مى خواهى ، بكن كه تو پس از من ، نه در دنيا شادمان خواهى بود ، نه در آخرت . گويى مى بينم كه سرت را بر نِى ، در كوفه نصب كرده اند و كودكان ، آن را هدف سنگ پرانى خود نموده اند» . عمر بن سعد ، از سخن حسين عليه السلام خشمناك شد . از ايشان ، روى گردانْد و يارانش را ندا داد كه : منتظر چه هستيد ؟ همگى حمله كنيد كه يك لقمه است ! [٢]
[١] قالَ هِشامُ بنُ مُحَمَّدٍ : لَمّا رَآهُمُ الحُسَينُ عليه السلام مُصِرّينَ عَلى قَتلِهِ ، أخَذَ المُصحَفَ ونَشَرَهُ وجَعَلَهُ عَلى رَأسِهِ ، ونادى : بَيني وبَينَكُم كِتابُ اللّه ِ وجَدّي مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، يا قَومِ ، بِمَ تَستَحِلّونَ دَمي ؟ ألَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم ؟ ألَم يَبلُغكُم قَولُ جَدّي فِيَّ وفي أخي : «هذانِ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ» ؟ إن لَم تُصَدِّقوني فَاسأَلوا جابِرا وزَيدَ بنَ أرقَمَ وأبا سَعيدٍ الخُدرِيَّ ، ألَيسَ جَعفَرٌ الطَّيّارُ عَمّي ؟ فَناداهُ شِمرٌ : السّاعَةَ تَرِدُ الهاوِيَةَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اللّه ُ أكبَرُ ! أخبَرَني جَدّي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : رَأَيتُ كَأَنَّ كَلبا وَلَغَ في دِماءِ أهلِ بَيتي ، وما أخالُكَ إلّا إيّاهُ . فَقالَ شِمرٌ : أنَا أعبُدُ اللّه َ عَلى حَرفٍ إن كُنتُ أدري ما تَقولُ (تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٢) . [٢] قالَ [الحُسَينُ] عليه السلام : أينَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ؟ اُدعوا لي عُمَرَ ، فَدُعِيَ لَهُ ، وكانَ كارِها لا يُحِبُّ أن يَأتِيَهُ ، فَقالَ : يا عُمَرُ ، أنتَ تَقتُلُني وتَزعُمُ أن يُوَلِّيَكَ الدَّعِيُّ بنُ الدَّعِيِّ بِلادَ الرَّيِّ وجُرجانَ ؟ وَاللّه ِ ، لا تَتَهَنَّأُ بِذلِكَ أبدَا ، عَهدٌ مَعهودٌ ، فَاصنَع ما أنتَ صانِعٌ ؛ فَإِنَّكَ لا تَفرَحُ بَعدي بِدُنيا ولا آخِرَةٍ ، وكَأَنّي بِرَأسِكَ عَلى قَصَبَةٍ قَد نُصِبَ بِالكوفَةِ ، يَتَراماهُ الصِّبيانُ ، ويَتَّخِذونَهُ غَرَضا بَينَهُم . فَغَضِبَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ مِن كَلامِهِ ، ثُمَّ صَرَفَ وَجهَهُ عَنهُ ، ونادى بِأَصحابِهِ : ما تَنتَظِرونَ بِهِ ؟ اِحمِلوا بِأَجمَعِكُم ، إنَّما هِيَ اُكلَةٌ واحِدَةٌ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ٢ ص ٨ ؛ الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٩) .