گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨
٤٣٥.تاريخ اليعقوبى : عذاب خدا ، بيم مى دهم و بر حذر مى دارم . بندگان خدا ! فرزند فاطمه ، به دوستى و يارى ، سزامندتر از فرزند سميّه است . پس اگر آنان را يارى نمى دهيد، دستِ كم با آنان نجنگيد. اى مردم! بر روى زمين، پسرِ دختر پيامبرى نمانده است ، جز حسين عليه السلام ، و هيچ كس بر كُشتن او ، حتّى با گفتن يك كلمه يارى نمى دهد ، مگر آن كه خداوند ، زندگى اش را تيره مى گردانَد و به سخت ترين عذاب آخرت، عذابش مى كند. [١]
٢ / ٤
سخن گفتن بُرَير بن خُضَير با سپاه كوفه
٤٣٦.الأمالى ، صدوق ـ به نقل از عبد اللّه بن منصور ، از امام صادق ، ا : تشنگى بر حسين عليه السلام و يارانش چيره شد . مردى از يارانش به نام بُرَير بن خُضَير هَمْدانى ، [٢] بر او وارد شد و گفت: اى فرزند پيامبر خدا ! آيا به من اجازه مى دهى تا به سوى آنان بروم و با ايشان ، سخن بگويم ؟ امام عليه السلام ، اجازه داد . او به سوى ايشان رفت و فرمود: «اى مردم! خداوند عز و جل ، محمّد صلى الله عليه و آله را به حق، بشارت دهنده و بيم دهنده ، دعوتگر به خدا با اجازه اش و چراغ فروزان [ راهش ] بر انگيخت ؛ و اين ، آب فرات است كه خوكان و سگان صحرا در آن مى روند ؛ امّا ميان آن و فرزند اين پيامبر ، جدايى انداخته اند . آنان گفتند: اى بُرَير ! زياد حرف زدى . بس است ! به خدا سوگند ، حسين تشنگى
[١] خَرَجَ زُهَيرُ بنُ القَينِ عَلى فَرَسٍ لَهُ ، فَنادى : يا أهلَ الكوفَةِ ! نَذارِ لَكُم مِن عَذابِ اللّه ِ نَذارِ! عِبادَ اللّه ِ ، وَلَدُ فاطِمَةَ عليهاالسلامأحَقُّ بِالوُدِّ وَالنَّصرِ مِن وَلَدِ سُمَيَّةَ ، فَإِن لَم تَنصُروهُم فَلا تُقاتِلوهُم . أيُّهَا النّاسُ! إنَّهُ ما أصبَحَ عَلى ظَهرِ الأَرضِ ابنُ بِنتِ نَبِيٍّ إلَا الحُسَينُ عليه السلام ، فَلا يُعينُ أحَدٌ عَلى قَتلِهِ ولَو بِكَلِمَةٍ إلّا نَغَّصَهُ اللّه ُ الدُّنيا ، وعَذَّبَهُ أشَدَّ عَذابِ الآخِرَةِ (تاريخ اليعقوبى : ج ٢ ص ٢٤٤) . [٢] ابراهيم بن عبد اللّه ، از راويان اين حديث ، او (بُرير) را دايى ابو اسحاقِ هَمْدانى دانسته است (الأمالي ، صدوق : ص ٢٢٢ ، روضة الواعظين ، ص ٢٠٤) . [٣] بَلَغَ العَطَشُ مِنَ الحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن شيعَتِهِ يُقالُ لَهُ : بُرَيرُ بنُ خُضَيرٍ الهَمدانِيُّ ـ قالَ إبراهيمُ بنُ عَبدِ اللّه ِ راوِي الحَديثِ : هُوَ خالُ أبي إسحاقَ الهَمدانِيِّ ـ فَقالَ : يَا بنَ رَسولِ اللّه ِ ، أتَأذَنُ لي فَأَخرُجَ إلَيهِم ، فَاُكَلِّمَهُم ؟ فَأَذِنَ لَهُ ، فَخَرَجَ إلَيهِم ، فَقالَ : يا مَعشَرَ النّاسِ ! إنَّ اللّه َ عز و جل بَعَثَ مُحَمَّدا بِالحَقِّ بَشيرا ونَذيرا وداعِيا إلَى اللّه ِ بِإِذنِهِ وسِراجا مُنيرا ، وهذا ماءُ الفُراتِ تَقَعُ فيهِ خَنازيرُ السَّوادِ وكِلابُها ، وقَد حِيلَ بَينَهُ وبَينَ ابنِهِ ! فَقالوا : يا بُرَيرُ ، قَد أكثَرتَ الكَلامَ فَاكفُف ، فَوَاللّه ِ ، لَيَعطَشُ الحُسَينُ كَما عَطِشَ مَن كانَ قَبلَهُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : اُقعُد يا بُرَيرُ (الأمالى ، صدوق : ص ٢٢٢ ح ٢٣٩) .