گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٥
٤١٩.الملهوف : زَبيدى ، به او گفت: به خدا سوگند ، اگر آنان ترك و ديلم نيز بودند و اين را خواسته بودند، موافقت مى كرديم، حال كه خاندان محمّد صلى الله عليه و آله هستند، چگونه نپذيريم ؟! از اين رو ، لشكر عمر بن سعد ، موافقت كرد . حسين عليه السلام ، نشسته ، خوابش بُرد . سپس بيدار شد و گفت : «اى خواهر ! اين ساعت، جدّم محمّد صلى الله عليه و آله و پدرم على عليه السلام ، و مادرم فاطمه عليهاالسلام و برادرم حسن عليه السلام را در عالم رؤيا ديدم كه مى گفتند: اى حسين ! تو به زودى ، (بر اساس برخى روايت ها : فردا) به سوى ما مى آيى » . زينب عليهاالسلام ، بر صورت خود زد و شيوَنى كشيد . حسين عليه السلام به او فرمود : «آرام تر! دشمن را شماتت كننده ما مكن». [١]
١ / ١٧
سخن گفتن امام عليه السلام با خانواده و يارانش و پيشنهاد بازگشت دادن به همگى آنها
٤٢٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ، از حارث بن حَصيره ، از ع : حسين عليه السلام ، يارانش را پس از باز گشت عمر بن سعد، گِرد آورد ، و اين ، هنگام غروب بود. من ، بيمار بودم . خودم را به او نزديك كردم تا سخنش را بشنوم . شنيدم كه پدرم به يارانش مى گويد: «خداوند ـ تبارك و تعالى ـ را با
[١] لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام حِرصَ القَومِ عَلى تَعجيلِ القِتالِ وقِلَّةَ انتِفاعِهِم بِالوَعظِ وَالمَقالِ ، قالَ لِأَخيهِ العَبّاسِ عليه السلام : إنِ استَطَعتَ أن تَصرِفَهُم عَنّا في هذَا اليَومِ فَافعَل ؛ لَعَلَّنا نُصَلّي لِرَبِّنا في هذِهِ اللَّيلَةِ ، فَإِنَّهُ يَعلَمُ أنّي اُحِبُّ الصَّلاةَ لَهُ وتِلاوَةَ كِتابِهِ . قالَ الرّاوي : فَسَأَلَهُمُ العَبّاسُ عليه السلام ذلِكَ ، فَتَوَقَّفَ عُمَرُ بنُ سَعدٍ ، فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ : وَاللّه ِ ، لَو أنَّهُم مِنَ التُّركِ وَالدَّيلَمِ وسَأَلوا ذلِكَ لَأَجَبناهُم ، فَكَيفَ وهُم آلُ مُحَمَّدٍ ؟! فَأَجابوهُم إلى ذلِكَ . قالَ الرّاوي : وجَلَسَ الحُسَينُ عليه السلام فَرَقَدَ ، ثُمَّ استَيقَظَ وقالَ : يا اُختاه إنّي رَأَيتُ السّاعَةَ جَدّي مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله وأبي عَلِيّا واُمّي فاطِمَةَ وأخِي الحَسَنَ عليهم السلام ، وهُم يَقولونَ : يا حُسَينُ ، إنَّكَ رائِحٌ إلَينا عَن قَريبٍ ، وفي بَعضِ الرِّواياتِ : غَدا . قالَ الرّاوي : فَلَطَمَت زَينَبُ عليهاالسلام وَجهَها ، وصاحَت ، فَقالَ لَهَا الحُسَينُ عليه السلام : مَهلاً! لا تُشمِتِي القَومَ بِنا (الملهوف : ص ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٩١) .