گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨
٤١٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ـ بپَر و گردنش را بزن و سرش را به سوى من بفرست . ابو جَناب كَلْبى نيز برايم گفت: سپس عبيد اللّه بن زياد ، به عمر بن سعد نوشت : «امّا بعد، من ، تو را به سوى حسينْ نفرستادم كه كارى به او نداشته باشى و يا به او مهلت دهى و برايش سلامت و ماندگارى را آرزو كنى و يا برايش نزد من به شفاعت بنشينى... . دقّت كن ! اگر حسين و يارانش ، به حكم [ من ] گردن نهادند و تسليم شدند، آنها را دستْ بسته ، نزد من بفرست ، و اگر خوددارى كردند ، لشكر را به سويشان حركت ده و آنها را بكُش و مُثْله كن كه سزامندِ اين هستند ؛ و اگر حسين ، كشته شد ، بر سينه و پشتش اسب بتازان كه او نافرمان و بُريده [ از امّت ] و بُرَنده[ ى رَحِم ] و ستمكار است . قصدم از اين كار ، زيان رساندن به او پس از مرگ نيست ـ كه امكان ندارد ـ ؛ بلكه عهد كرده بودم كه اگر او را بكُشم ، اين كار را با او بكنم . اگر تو ، كار ما را اجرا كنى، پاداش مطيعِ گوش به فرمان را به تو مى دهيم ، و اگر خوددارى كردى، از كار و سپاه ما ، كناره بگير و لشكر را به شمر بن ذى الجوشن ، وا بگذار كه ما ، فرمانمان را به او داده ايم . والسّلام !» . [١]
[١] إنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ دَعا شِمرَ بنَ ذِي الجَوشَنِ ، فَقالَ لَهُ : اُخرُج بِهذَا الكِتابِ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ ، فَليَعرِض عَلَى الحُسَينِ وأصحابِهِ النُّزولَ عَلى حُكمي ، فَإِن فَعَلوا فَليَبعَث بِهِم إلَيَّ سِلما ، وإن هُم أبَوا فَليُقاتِلهُم ، فَإِن فَعَلَ فَاسمَع لَهُ وأطِع ، وإن هُوَ أبى فَقاتِلهُم ، فَأَنتَ أميرُ النّاسِ ، وثِب عَلَيهِ ، فَاضرِب عُنُقَهُ ، وَابعَث إلَيَّ بِرَأسِهِ . قالَ أبو مِخنَفٍ : حَدَّثَني أبو جَنابٍ الكَلبِيُّ ، قالَ : ثُمَّ كَتَبَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : أمّا بَعدُ ، فَإِنّي لَم أبعَثكَ إلَى حُسَينٍ لِتَكُفَّ عَنهُ ولا لِتُطاوِلَهُ ، ولا لِتُمَنِّيَهُ السَّلامَةَ وَالبَقاءَ ، ولا لِتَقعُدَ لَهُ عِندي شافِعا ... ، اُنظُر فَإِن نَزَلَ حُسَينٌ وأصحابُهُ عَلَى الحُكمِ وَاستَسلَموا فَابعَث بِهِم إلَيَّ سِلما ، وإن أبَوا فَازحَف إلَيهِم حَتّى تَقتُلَهُم وتُمَثِّلَ بِهِم ؛ فَإِنَّهُم لِذلِكَ مُستَحِقّونَ ! فَإِن قُتِلَ حُسَينٌ فَأَوطِئِ الخَيلَ صَدرَهُ وظَهرَهُ ؛ فَإِنَّهُ عاقٌّ مُشاقٌّ قاطِعٌ ظَلومٌ !! ولَيسَ دَهري في هذا أن يُضَرَّ بَعدَ المَوتِ شَيئا ، ولكِن عَلَيَّ قَولٌ لَو قَد قَتَلتُهُ فَعَلتُ هذا بِهِ !! إن أنتَ مَضَيتَ لِأَمرِنا فيهِ جَزَيناكَ جَزاءَ السّامِعِ المُطيعِ ، وإن أبَيتَ فَاعتَزِل عَمَلَنا وجُندَنا ، وخَلِّ بَينَ شِمرِ بنِ ذِي الجَوشَنِ وبَينَ العَسكَرِ ، فَإِنّا قَد أمَرناهُ بِأَمرِنا ، وَالسَّلامُ (تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤١٤ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٩٠) .