گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٧
٤١٣.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى ـ در ماجراى باز داشتن امام عليه السلام از آب ـ تا مانعِ آنان شوند . هر دو گروه ، بر سرِ آب ، سخت با هم درگير شدند . دسته اى مى جنگيدند و دسته اى ، مَشك ها را از آب ، پُر مى كردند . گروهى از ياران عمرو بن حَجّاج ، كشته شدند ؛ ولى هيچ يك از ياران حسين عليه السلام ، كشته نشدند . سپس آن گروه ، با آب به لشكرگاهشان باز گشتند و حسين عليه السلام و همراهانش ، آب نوشيدند . عبّاس عليه السلام ، آن روز، «سَقّا (آب آور) » ناميده شد» . [١]
١ / ١٣
نامه ابن زياد به ابن سعد و ترغيب به شتاب ورزيدن در نبرد با امام عليه السلام
٤١٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مِخنَف ـ : سليمان بن ابى راشد ، از حميد بن مسلم ، برايم نقل كرد كه : عبيد اللّه بن زياد، شمر بن ذى الجوشن را فرا خواند و به او گفت: اين نامه را براى عمر بن سعد ببر و بايد گردن نهادن به حكم مرا به حسين و يارانش ، عرضه بدارد . اگر پذيرفتند، بايد آنان را دستْ بسته ، به سوى من بفرستد ، و اگر نپذيرفتند، بايد با آنان بجنگد . اگر عمر چنين كرد ، گوش به فرمان و مطيعِ او باش ، و اگر خوددارى كرد، تو با آنان بجنگ و تو ، فرمانده مردمى (لشكرى) و بر او (حسين عليه السلام )
[١] ودَعا [ابنُ سَعدٍ] بِرَجُلٍ يُقالُ لَهُ : عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ ، فَضَمَّ إلَيهِ خَيلاً كَثيرَةً ، وأمَرَهُ أن يَنزِلَ عَلَى الشَّريعَةِ الَّتي هِيَ حِذاءَ مُعَسكَرِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَنَزَلَتِ الخَيلُ عَلَى شَريعَةِ الماءِ . فَلَمَّا اشتَدَّ العَطَشُ بِالحُسَينِ عليه السلام وأصحابِهِ دَعا أخاهُ العَبّاسَ عليه السلام ، وضَمَّ إلَيهِ ثَلاثينَ فارِسا وعِشرينَ راجِلاً ، وبَعَثَ مَعَهُم عِشرينَ قِربَةً في جَوفِ اللَّيلِ حَتّى دَنَوا مِنَ الفُراتِ ، فَقالَ عَمرُو بنُ الحَجّاجِ : مَن هذا ؟ فَقالَ لَهُ هِلالُ بنُ نافِعٍ الجَمَلِيُّ : أنَا ابنُ عَمٍّ لَكَ مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام ، جِئتُ حَتّى أشرَبَ مِن هذَا الماءِ الَّذي مَنَعتُمونا عَنهُ ، فَقالَ لَهُ عَمرٌو : اِشرَب هَنيئا مَريئا . فَقالَ نافِعٌ : وَيحَكَ كَيفَ تَأمُرُني أن أشرَبَ مِنَ الماءِ وَالحُسَينُ عليه السلام ومَن مَعَهُ يَموتونَ عَطَشا ؟! فَقالَ : صَدَقتَ قَد عَرَفتُ هذا ، ولكِن اُمِرنا بِأَمرٍ ولا بُدَّ لَنا أن نَنتَهِيَ إلى ما اُمِرنا بِهِ . فَصاحَ هِلالٌ بِأَصحابِهِ ودَخَلُوا الفُراتَ ، وصاحَ عَمرٌو بِأَصحابِهِ لِيَمنَعوا ، فَاقتَتَلَ القَومُ عَلَى الماءِ قِتالاً شَديدا ، فَكانَ قَومٌ يُقاتِلونَ وقَومٌ يَملَؤونَ القِرَبَ حَتّى مَلَؤوها ، وقُتِلَ مِن أصحابِ عَمرِو بنِ الحَجّاجِ جَماعَةٌ ، ولَم يُقتَل مِن أصحابِ الحُسَينِ عليه السلام أحَدٌ ، ثُمَّ رَجَعَ القَومُ إلى مُعَسكَرِهِم بِالماءِ ، فَشَرِبَ الحُسَينُ عليه السلام ومَن كانَ مَعَهُ ، ولُقِّبَ العَبّاسُ عليه السلام يَومَئِذٍ السَّقّاءَ (مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ٢٤٤) .