گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٣
٤٠٩.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حسّان بن فائد بن بُكَير عَبَسى : ـ مى گيريم . والسّلام ! ». هنگامى كه نامه به عمر بن سعد رسيد ، گفت : فكرش را مى كردم كه ابن زياد ، [ حسين را ]آسوده نخواهد گذاشت ! [١]
١ / ١٠
كوشش هاى حبيب بن مُظاهر براى يارى امام عليه السلام ، در ششم محرّم
٤١٠.أنساب الأشراف : حبيب بن مُظَهَّر ، به حسين عليه السلام گفت: اين جا باديه نشينانى از بنى اسد كه در كناره دو رود ، فرود آمده اند ، زندگى مى كنند و فاصله ميان ما و آنان ، تنها يك منزل است. آيا به من اجازه مى دهى كه نزد آنان بروم و دعوتشان كنم؟ شايد خداوند ، سودى به وسيله آنان به سوى تو بكشانَد و يا مكروهى را از تو ، دور سازد . حسين عليه السلام به او اجازه داد . او نزد آنان آمد و به ايشان گفت: من ، شما را به شرافت و فضيلتِ آخرت و پاداش سِتُرگ آن ، فرا مى خوانم. من ، شما را به يارىِ فرزند دختر پيامبرتان مى خوانم كه به او ستم شده است و كوفيان ، او را فرا خوانده اند تا يارى اش كنند و چون نزد آنان آمده، او را وا نهاده و بر او تاخته اند تا او را بكُشند و هفتاد تن نيز با او ، همراه شده اند .
[١] أشهَدُ أنَّ كِتابَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ جاءَ إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ وأنَا عِندَهُ ، فَإِذا فيهِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَإِنّي حَيثُ نَزَلتُ بِالحُسَينِ بَعَثتُ إلَيهِ رَسولي ، فَسَأَلتُهُ عَمّا أقدَمَهُ ، وماذا يَطلُبُ ويَسأَلُ ، فَقالَ : كَتَبَ إلَيَّ أهلُ هذِهِ البِلادِ وأتَتني رُسُلُهُم ، فَسَأَلونِيَ القُدومَ فَفَعَلتُ ؛ فَأَمّا إذ كَرِهوني ، فَبَدا لَهُم غَيرُ ما أتَتني بِهِ رُسُلُهُم ، فَأَنَا مُنصَرِفٌ عَنهُم ، فَلَمّا قُرِئَ الكِتابُ عَلَى ابنِ زِيادٍ قالَ : {٠ الآنَ إذ عَلِقَتْ مَخالِبُنا بِهِ يَرجُو النَّجاةَ ولاتَ حينَ مَناصِ ! ٠} قالَ : وكَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ سَعدٍ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أمّا بَعدُ ، فَقَد بَلَغَني كِتابُكَ ، وفَهِمتُ ما ذَكَرتَ ، فَاعرِض عَلَى الحُسَينِ أن يُبايِعَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ هُوَ وجَميعُ أصحابِهِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَأَينا رَأيَنا ، وَالسَّلامُ . قالَ : فَلَمّا أتى عُمَرَ بنَ سَعدٍ الكِتابُ ، قالَ : قَد حَسِبتُ ألّا يَقبَلَ ابنُ زِيادٍ العافِيَةَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤١١ ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج ١ ص ٢٤١) .