گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢١
٣٩٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عُقْبة بن سَمعان ـ فرمود : «پسرم! چُرتم گرفت و [در خواب ،] سوارى را بر اسبى ديدم كه گفت: اين قوم ، حركت مى كنند و مرگ نيز به دنبال آنهاست . پس دانستم كه از مرگمان به ما خبر مى دهند» . گفت: پدر جان! خدا ، برايت بد نياورد! مگر ما بر حق نيستيم؟ فرمود : «سوگند به آن كه بندگان به سوى او خواهند رفت ، چرا» . گفت: پدر جان! پس اهمّيتى ندارد ؛ چرا كه بر حق ، جان مى دهيم. فرمود : «خدا ، نيكوترين پاداشى را كه به خاطر پدرى به فرزندى داده ، به تو بدهد!» . [١]
٧ / ٢٨
نامه ابن زياد به حُر ، جهت سختگيرى بر امام عليه السلام
٣٩٥.الفتوح : در اين هنگام ، نامه اى از كوفه رسيد: «از عبيد اللّه بن زياد ، به حُرّ بن يزيد . امّا بعد ، برادرم! وقتى نامه ام به تو رسيد ، بر حسين ، سخت بگير و از او جدا مشو تا او را نزد من بياورى . به فرستاده ام دستور داده ام كه از تو جدا نشود تا مراقب اجراى دستورم باشد. والسلام!» .
[١] لَمّا كانَ في آخِرِ اللَّيلِ ، أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام بِالاِستِقاءِ مِنَ الماءِ ، ثُمَّ أمَرَنا بِالرَّحيلِ ، فَفَعَلنا . قالَ : فَلَمَّا ارتَحَلنا مِن قَصرِ بَني مُقاتِلٍ وسِرنا ساعَةً ، خَفَقَ الحُسَينُ عليه السلام بِرَأسِهِ خَفقَةً ، ثُمَّ انتَبَهَ وهُوَ يَقولُ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» . وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . قالَ : فَفَعَلَ ذلِكَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا . قالَ : فَأَقبَلَ إلَيهِ ابنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى فَرَسٍ لَهُ فَقالَ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، يا أبَتِ ، جُعِلتُ فِداكَ ! مِمَّ حَمِدتَ اللّه َ وَاستَرجَعتَ ؟ قالَ : يا بُنَيَّ ! إنّي خَفَقتُ بِرَأسي خَفقَةً ، فَعَنَّ لي فارِسٌ عَلى فَرَسٍ ، فَقالَ : القَومُ يَسيرونُ وَالمَنايا تَسري إلَيهِم ، فَعَلِمتُ أنَّها أنفُسُنا نُعِيَت إلَينا . قالَ لَهُ : يا أبَتِ ، لا أراكَ اللّه ُ سوءا ، ألَسنا عَلَى الحَقِّ ؟ قالَ : بَلى وَالَّذي إلَيهِ مَرجِعُ العِبادِ ؛ قالَ : يا أبَتِ ، إذَن لا نُبالي ؛ نَموتُ مُحِقّينَ . فَقالَ لَهُ : جَزاكَ اللّه ُ مِن وَلَدٍ خَيرَ ما جَزى وَلَدا عَن والِدِهِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٤٠٧) .