گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٣
٣٨٨.مقاتل الطالبيّين ـ به نقل از ابو مخنف ـ حسين عليه السلام فرمود: «به خدا سوگند ، من نيز چنين عقيده اى دارم» . به پيش رفتند تا حرّ بن يزيد و سپاهش به آنان برخوردند . او به حسين عليه السلام گفت: من مأمورم كه هر كجا تو را ديدم ، نگه دارم و بر تو سخت بگيرم و نگذارم كه از اين جا حركت كنى . حسين عليه السلام فرمود: «در اين صورت ، با تو نبرد مى كنم. بپرهيز از اين كه با كشتن من ، بدبخت شوى، مادرت به عزايت بنشيند!» . حُر گفت: به خدا سوگند ، اگر عربى جز تو ـ هر كس كه بود ـ در چنين شرايطى كه تو دارى ، اين سخن را مى گفت ، من نيز همين سخن را به مادرش مى گفتم ؛ ولى به خدا سوگند ، نمى توانم نام مادر تو را جز به بهترين شيوه ببَرَم. حسين عليه السلام به حركت، ادامه داد و حُر نيز همراه او مى رفت و از بازگشت به جايى كه از آن آمده بود و از ورود به كوفه ، ممانعت مى كرد ، تا اين كه در روستايى نزديك كوفه به نام اَقساسِ مالك ، فرود آمد. حُر ، جريان را براى عبيد اللّه نوشت. [١]
[١] إنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ وَجَّهَ الحُرَّ بنَ يَزيدَ لِيَأخُذَ الطَّريقَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام ، فَلَمّا صارَ في بَعضِ الطَّريقِ لَقِيَهُ أعرابِيّانِ مِن بَني أسَدٍ ، فَسَأَلَهُما عَنِ الخَبَرِ ، فَقالا لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ! إنَّ قُلوبَ النّاسِ مَعَكَ ، وسُيوفَهُم عَلَيكَ ، فَارجِع . وأخبَراهُ بِقَتلِ ابنِ عَقيلٍ وأصحابِهِ ، فَاستَرجَعَ الحُسَينُ عليه السلام . فَقالَ لَهُ بَنو عَقيلٍ : لا نَرجِعُ وَاللّه ِ أبَدا ، أو نُدرِكَ ثَأرَنا ، أو نُقتَلَ بِأَجمَعِنا . فَقالَ لِمَن كانَ لَحِقَ بِهِ مِنَ الأَعرابِ : مَن كانَ مِنكُم يُريدُ الاِنصِرافَ عَنّا فَهُوَ في حِلٍّ مِن بَيعَتِنا . فَانصَرَفوا عَنهُ ، وبَقِيَ في أهلِ بَيتِهِ ونَفَرٍ مِن أصحابِهِ . ومَضى حَتّى دَنا مِنَ الحُرِّ بنِ يَزيدَ ، فَلَمّا عايَنَ أصحابُهُ العَسكَرَ مِن بَعيدٍ كَبَّروا ، فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : ما هذَا التَّكبيرُ ؟ قالوا : رَأَينَا النَّخلَ ، فَقالَ بَعضُ أصحابِهِ : ما بِهذَا المَوضِعِ وَاللّه ِ نَخلٌ ، ولا أحسَبُكُم تَرَونَ إلّا هَوادِيَ الخَيلِ وأطرافَ الرِّماحِ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وأنا وَاللّه ِ أرى ذلِكَ . فَمَضَوا لِوُجوهِهِم ، ولَحِقَهُمُ الحُرُّ بنُ يَزيدَ في أصحابِهِ ، فَقالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : إنّي اُمِرتُ أن اُنزِلَكَ في أيِّ مَوضِعٍ لَقيتُكَ ، واُجَعجِعَ بِكَ ، ولا أترُكَكَ أن تَزولَ مِن مَكانِكَ . قالَ : إذا اُقاتِلَكَ ، فَاحذَر أن تَشقى بِقَتلي ثَكِلَتكَ اُمُّكَ ! فَقالَ : أما وَاللّه ِ لَو غَيرُكَ مِنَ العَرَبِ يَقولُها ـ وهُوَ عَلى مِثلِ الحالِ الَّتي أنتَ عَلَيها ـ ما تَرَكتُ ذِكرَ اُمِّهِ بِالثُّكلِ أن أقولَهُ كائِنا مَن كانَ ، ولكِن ـ وَاللّه ِ ـ ما لي إلى ذِكرِ اُمِّكَ مِن سَبيلٍ إلّا بِأَحسنِ ما يُقدَرُ عَلَيهِ . وأقبَلَ يَسيرُ وَالحُرُّ يُسايِرُهُ ويَمنَعُهُ مِنَ الرُّجوعِ مِن حَيثُ جاءَ ، ويَمنَعُ الحُسَينَ عليه السلام مِن دُخولِ الكوفَةِ ، حَتّى نَزَلَ بِأَقساسِ مالِكٍ ، وكَتَبَ الحُرُّ إلى عُبَيدِ اللّه ِ يُعلِمُهُ ذلِكَ (مقاتل الطالبيّين : ص ١١١) .