گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٥
٣٨٠.الأخبار الطوال : حسين عليه السلام فرمود: «پس از ايشان، خيرى در زندگى نيست» . آن گاه ، حركت كرد و چون به منزل زُباله رسيد، فرستاده محمّد بن اشعث و عمر بن سعد ـ كه او را به درخواست مسلم ، با نامه اى حاكى از بى وفايى و پيمان شكنىِ مردم كوفه بعد از بيعتشان ، گسيل داشته بودند ـ ، رسيد. حسين عليه السلام چون آن نامه را خواند، به درستىِ خبر كشته شدن مسلم و هانى ، يقين كرد و سخت اندوهگين شد. آن مرد ، خبر كشته شدن قيس بن مُسهِر را هم داد ؛ همان پيكى كه امام عليه السلام او را از بطن الرُّمّه، فرستاده بود. گروهى از ساكنان منزل هاى ميان راه كه به امام عليه السلام پيوسته بودند و مى پنداشتند امام عليه السلام پيش ياران و پيروان خود خواهد رفت، چون اين خبر را شنيدند، پراكنده شدند و كسى جز ياران خاصّ حسين عليه السلام ، باقى نماند. [١]
٣٨١.الفتوح : به حسين بن على عليه السلام خبر رسيد كه مسلم بن عقيل ، كشته شد . اين ، هنگامى بود كه مردى كوفى بر او وارد شده بود . پس حسين عليه السلام فرمود : «از كجا آمده اى؟» . مرد گفت: از كوفه . پيش از آن كه بيرون بيايم ، مسلم بن عقيل و هانى بن عروه
[١] لَمّا رَحَلَ الحُسَينُ عليه السلام مِن زَرودَ تَلَقّاهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الخَبَرِ ، فَقالَ : لَم أخرُج مِنَ الكوفَةِ حَتّى قُتِلَ مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ وهانِئُ بنُ عُروَةَ ، ورَأَيتُ الصِّبيانَ يَجُرّونَ بِأَرجُلِهِما . فَقالَ : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» ! عِندَ اللّه ِ نَحتَسِبُ أنفُسَنا . فَقالَ لَهُ : أنشُدُكَ اللّه َ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ في نَفسِكَ ، وأنفُسِ أهلِ بَيتِكَ هؤُلاءِ الَّذينَ نَراهُم مَعَكَ ، اِنصَرِف إلى مَوضِعِكَ ودَعِ المَسيرَ إلَى الكوفَةِ ، فَوَاللّه ِ ما لَكَ بِها ناصِرٌ . فَقالَ بَنو عَقيلٍ ـ وكانوا مَعَهُ ـ : ما لَنا فِي العَيشِ بَعدَ أخينا مُسلِمٍ حاجَةٌ ، ولَسنا بِراجِعينَ حَتّى نَموتَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَما خَيرٌ فِي العَيشِ بَعدَ هؤُلاءِ . وسارَ ، فَلَمّا وافى زُبالَةَ وافاهُ بِها رَسولُ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ وعُمَرَ بنِ سَعدٍ بِما كانَ سَأَلَهُ مُسلِمٌ أن يَكتُبَ بِهِ إلَيهِ مِن أمرِهِ ، وخِذلانِ أهلِ الكوفَةِ إيّاهُ ، بَعدَ أن بايَعوهُ ، وقَد كانَ مُسلِمٌ سَأَلَ مُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ذلِكَ . فَلَمّا قَرَأَ الكِتابَ استَيقَنَ بِصِحَّةِ الخَبَرِ ، وأفظَعَهُ قَتلُ مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ وهانِئِ بنِ عُروَةَ ، ثُمَّ أخبَرَهُ الرَّسولُ بِقَتلِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ رَسولِهِ الَّذي وَجَّهَهُ مِن بَطنِ الرُّمَّةِ . وقَد كانَ صَحِبَهُ قَومٌ مِن مَنازِلِ الطَّريقِ ، فَلَمّا سَمِعوا خَبَرَ مُسلِمٍ ، وقَد كانوا ظَنّوا أنَّهُ يَقدَمُ عَلى أنصارٍ وعَضُدٍ ، تَفَرَّقوا عَنهُ ، ولَم يَبقَ مَعَهُ إلّا خاصَّتُهُ (الأخبار الطوال : ص ٢٤٧) .