گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨
٧ / ١٣
ديدار فَرَزدَق در صِفاح
٣٧٣.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عبد اللّه بن سليم و مَذَرى ـ : آمديم تا به صِفاح رسيديم. فَرَزدَق بن غالبِ شاعر را ديديم كه مقابل حسين عليه السلام ايستاد و به ايشان گفت: خدا حاجت تو را بدهد و آرزويت را بر آورد! حسين عليه السلام به او فرمود: «خبر مردمى را كه پشت سر نهادى ، با ما بگو». فَرَزدَق گفت: از شخصِ آگاهى پرسيدى ! دل هاى مردم با توست و شمشيرهايشان با بنى اميّه . تقدير از آسمان مى رسد و خدا هر چه بخواهد ، انجام مى دهد» . حسين عليه السلام به او فرمود: «راست گفتى . كار ، به دست خداست و خدا هر چه بخواهد ، انجام مى دهد و هر روزى ، پروردگار ما ، در كارى است. اگر تقدير ، به خواست ما فرود آيد، خدا را بر نعمت هايش سپاس مى گزاريم و او ياور بر سپاس گزارى است و اگر تقدير ، مانع خواسته ما شود، كسى كه انگيزه پاك و منش پرهيزگارانه دارد، ستم نكرده است» . آن گاه حسين عليه السلام مَركبش را حركت داد و گفت: «درود بر تو!» و از هم جدا شدند. [١]
[١] أقبَلنا حَتَّى انتَهَينا إلَى الصِّفاحِ ، فَلَقِيَنا الفَرَزدَقُ بنُ غالِبٍ الشّاعِرُ ، فَواقَفَ حُسَينا عليه السلام فَقالَ لَهُ : أعطاكَ اللّه ُ سُؤلَكَ ، وأمَّلَكَ فيما تُحِبُّ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : بَيِّن لَنا نَبَأَ النّاسِ خَلفَكَ ، فَقالَ لَهُ الفَرَزدَقُ : مِنَ الخَبيرِ سَأَلتَ ، قُلوبُ النّاسِ مَعَكَ ، وسُيوفُهُم مَعَ بَني اُمَيَّةَ ، وَالقَضاءُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ ، وَاللّه ُ يَفعَلُ ما يَشاءُ . فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : صَدَقتَ ، للّه ِِ الأَمرُ ، وَاللّه ُ يَفعَلُ ما يَشاءُ ، وكُلَّ يَومٍ رَبُّنا في شَأنٍ ، إن نَزَلَ القَضاءُ بِما نُحِبُّ فَنَحمَدُ اللّه َ عَلى نَعمائِهِ ، وهُوَ المُستعانُ عَلى أداءِ الشُّكرِ ، وإن حالَ القَضاءُ دونَ الرَّجاءِ ، فَلَم يَعتَدِ مَن كانَ الحَقَّ نِيَّتُهُ ، وَالتَّقوى سَريرَتُهُ . ثُمَّ حَرَّكَ الحُسَينُ عليه السلام راحِلَتَهُ فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ ، ثُمَّ افتَرَقا (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٨٦ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٧) .