گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٧
٣٣٣.أنساب الأشراف : شهادت رسيدند. هر يك از شما كه مى خواهد برگردد، باز گردد» . [١]
٥ / ٢
شهادت قيس بن مُسهِر صَيداوى
قيس بن مُسهِر، يكى از ياران امام حسين عليه السلام بود كه در نهضت كوفه، نقش بسيار فعّالى داشت . وى بارها از كوفه براى امام عليه السلام پيام بُرد و پيام امام عليه السلام را براى كوفيان، باز آورد .
٣٣٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از عُقبة بن ابى عَيزار ـ : [امام حسين عليه السلام به چهار مردى كه از كوفه آمده بودند ، ]فرمود: «به من خبر دهيد كه آيا فرستاده ام نزد شما آمد؟» . گفتند: چه كسى؟ فرمود: «قيس بن مُسهِر صيداوى» . گفتند: آرى. حُصَين بن تميم ، او را دستگير كرد و نزد ابن زياد فرستاد. ابن زياد به وى دستور داد تا تو و پدرت را لعنت كند. قيس بر تو و پدرت ، درود فرستاد و ابن زياد و پدرش را لعنت كرد و مردم را به يارى تو دعوت نمود و از آمدنت خبر داد. آن گاه ابن زياد ، دستور داد و از بالاى قصر ، [به پايين] پرتاب شد . چشمان حسين عليه السلام اشك آلود شد و نتوانست جلوى اشك هايش را بگيرد وفرمود: « «برخى از آنان به شهادت رسيدند و برخى از آنها در انتظار [شهادت ]هستند و هرگز
[١] سارَ [الحُسَينُ عليه السلام ] إلى زُبالَةَ وقَدِ استَكثَرَ مِنَ الماءِ ، وكانَ كُلَّما مَرَّ بِماءٍ اتّبَعَهُ مِنهُ قَومٌ ، وبَعَثَ الحُسَينُ عليه السلام أخاهُ مِنَ الرَّضاعَةِ ـ وهُوَ عَبدُ اللّه ِ بنُ يَقطُرَ ـ إلى مُسلِمٍ قَبلَ أن يَعلَمَ أنَّهُ قُتِلَ ، فَأَخَذَهُ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ وبَعَثَ بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَمَرَ أن يُعلى بِهِ القَصرُ لِيَلعَنَ الحُسَينَ عليه السلام ، ويَنسِبَهُ وأباهُ إلَى الكَذِبِ . فَلَمّا عَلَا القَصرَ ، قالَ : إنّي رَسولُ الحُسَينِ عليه السلام ابنِ بِنتِ رَسولِ اللّه ِ إلَيكُم ، لِتَنصُروهُ وتُؤازِروهُ عَلَى ابنِ مَرجانَةَ ، وَابنِ سُمَيَّةَ الدَّعِيِّ وَابنِ الدَّعِيِّ لَعَنَهُ اللّه ُ . فَاُمِرَ بِهِ فَاُلقِيَ مِن فَوقِ القَصرِ إلَى الأَرضِ ، فَتَكَسَّرَت عِظامُهُ وبَقِيَ بِهِ رَمَقٌ ، فَأَتاهُ رَجُلٌ فَذَبَحَهُ ، فَقيلَ لَهُ : وَيحَكَ ، ما صَنَعتَ ؟! فَقالَ : أحبَبتُ أن اُريحَهُ . فَلَمّا بَلَغَ الحُسَينَ عليه السلام قَتلُ ابنِ يَقطُرَ خَطَبَ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! قَد خَذَلَتنا شيعَتُنا ، وقُتِلَ مُسلِمٌ وهانِئٌ وقَيسُ بنُ مُسهِرٍ ويَقطُرَ ، فَمَن أرادَ مِنكُمُ الاِنصِرافَ فَليَنصَرِف (أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٩) .