گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦
٣١٤.تاريخ الطبرى ـ به نقل از مُجالِد بن سعيد ـ او با مردم ، نماز خواند. آن گاه برخاست و حمد و ثناى خدا به جا آورد و گفت: امّا بعد ، به درستى كه پسر عقيل ، آن مرد سفيه و نادان ، چنان كه ديديد ، اختلاف و دودستگى به وجود آورد. ذمّه خداوند را از مردى كه مسلم را در خانه اش بيابيم ، بر مى داريم (خونش مُباح است) . هر كس مسلم را بياورد ، به مقدار ديه او [جايزه مى گيرد] . بندگان خدا ! تقوا پيشه كنيد و به بيعت و فرمانبرى ، پايبند باشيد و هيچ راهى را براى بهانه گيرى ، بر خود ، هموار مسازيد. اى حُصَين بن تميم ! مادرت به عزايت بنشيند ، اگر بانگى از يكى از كوچه هاى كوفه بر آيد ، يا كه اين مرد از كوفه خارج شود و او را نزد من نياورى! اينك ، تو را مأمور خانه هاى كوفيان كردم . مراقبانى را بر سر كوچه ها بگمار و فردا تمام خانه ها را جستجو كن تا اين مرد را بياورى . حُصين ، رئيس شُرطه و از قبيله بنى تميم بود . آن گاه از منبر ، پايين آمد و داخل قصر شد. همچنين به عمرو بن حُرَيث ، پرچمى داد و او را فرمانده كرد. [١]
[١] لَمّا لَم يَرَوا شَيئا [مِن مُسلِمٍ وأصحابِهِ ]أعلَمُوا ابنَ زِيادٍ ، فَفَتَحَ بابَ السُدَّةِ الَّتي فِي المَسجِدِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَعِدَ المِنبَرَ وخَرَجَ أصحابُهُ مَعَهُ ، فَأَمَرَهُم فَجَلَسوا حَولَهُ قُبَيلَ العَتَمَةِ. وأمَرَ عَمرَو بنَ نافِعٍ فَنادى : ألا بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِن رَجُلٍ مِنَ الشُّرطَةِ وَالعُرَفاءِ ، أوِ المَناكِبِ أو المُقاتِلَةِ ، صَلَّى العَتَمَةَ إلّا فِي المَسجِدِ ، فَلَم يَكُن لَهُ إلّا ساعةٌ ، حَتَّى امتَلَأَ المَسجِدُ مِنَ النّاسِ ، ثُمَّ أمَرَ مُنادِيَهُ فَأَقامَ الصَّلاةَ . فَقالَ الحُصَينُ بنُ تَميمٍ : إن شِئتَ صَلَّيتَ بِالنّاسِ ، أو يُصَلّي بِهِم غَيرُكَ ودَخَلتَ أنتَ فَصَلَّيتَ فِي القَصرِ ؛ فَإِنّي لا آمَنُ أن يَغتالَكَ بَعضُ أعدائِكَ . فَقالَ : مُر حَرَسي فَليَقوموا وَرائي كَما كانوا يَقِفونَ ، ودُر فيهِم فَإِنّي لَستُ بِداخِلٍ إذا . فَصَلّى بِالنّاسِ . ثُمَّ قامَ فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ ابنَ عَقيلٍ السَّفيهَ الجاهِلَ ، قَد أتى ما قدَ رَأَيتُم مِنَ الخِلافِ وَالشِّقاقِ ، فَبَرِئَت ذِمَّةُ اللّه ِ مِن رَجُلٍ وَجَدناهُ في دارِهِ ، ومَن جاءَ بِهِ فَلَهُ دِيَتُهُ ، اِتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ ، وَالزَموا طاعَتَكُم وبَيعَتَكُم ، ولا تَجعَلوا عَلى أنفُسِكُم سَبيلاً . يا حُصَينَ بنَ تَميمٍ ، ثَكِلَتكَ اُمُّكَ إن صاحَ بابُ سِكَّةٍ مِن سِكَكِ الكوفَةِ ، أو خَرَجَ هذَا الرَّجُلُ ولَم تأتِني بِهِ ، وقَد سَلَّطتُكَ عَلى دورِ أهلِ الكوفَةِ فَابعَث مُراصِدَةً عَلى أفواهِ السِّكَكِ ، وأصبِح غَدا وَاستَبرِ الدّورَ وجُسَّ خِلالَها ، حَتّى تَأتِيَني بِهذَا الرَّجُلِ ـ وكانَ الحُصَينُ عَلى شُرَطِهِ ، وهُوَ مِن بَني تَميمٍ ـ ثُمَّ نَزَلَ ابنُ زِيادٍ فَدَخَلَ ، وقَد عَقَدَ لِعَمرِو بنِ حُرَيثٍ رايَةً وأمَّرَهُ عَلَى النّاسِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٧٢) .