گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٩
٣٠٦.مروج الذهب : او را در قصر محاصره كردند. [١]
٤ / ١٨
نبرد ميان مسلم و نيروهاى ابن زياد و زخمى شدن مسلم
٣٠٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از هلال بن يساف ـ : آن شب در راه ، مسلم و يارانش را نزديك مسجد انصار ديدم. از هر كوچه كه مى گذشتند ، گروهى سى يا چهل نفره باز مى گشتند . وقتى به بازار رسيدند ـ كه شبى تاريك بود ـ و وارد مسجد شدند، به ابن زياد گفته شد : جمعيت زيادى نمى بينيم و سر و صداى بسيارى نمى شنويم. عبيد اللّه دستور داد سقف را برداشتند و قنديل ها را روشن كردند . ديدند كه جمعيت آنان ، حدود پنجاه مرد است . مسلم ، وارد مسجد شد و بر منبر رفت و به مردم گفت: مردم هر ناحيه و قبيله ، با هم جمع شوند. مردم ، چنين كردند و گروهى به نبرد با مسلم و يارانش به پا خاستند. مسلم ، جراحتى سنگين برداشت و گروهى از يارانش كشته شدند و فرار كردند. مسلم از مسجد، خارج و وارد خانه اى از خانه هاى قبيله كِنده شد. [٢]
[١] لَمّا بَلَغَ مُسلِما ما فَعَلَ ابنُ زِيادٍ بِهانِئٍ ، أمَرَ مُنادِيا فَنادى «يا مَنصورُ» وكانَت شِعارُهُم ، فَتَنادى أهلُ الكوفَةِ بِها ، فَاجتَمَعَ إلَيهِ في وَقتٍ واحِدٍ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفَ رَجُلٍ ، فَسارَ إلَى ابنِ زِيادٍ فَتَحَصَّنَ مِنهُ ، فَحَصَروهُ فِي القَصرِ (مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٧) . [٢] لَقيتُهُم [أي مُسلِما وأصحابَهُ] تِلكَ اللَّيلَةَ فِي الطَّريقِ عِندَ مَسجِدِ الأَنصارِ ، فَلَم يَكونوا يَمُرّونَ في طَريقٍ يَمينا ولا شِمالاً ، إلّا وذَهَبَت مِنهُم طائِفَةٌ ، الثَّلاثونَ وَالأَربَعونَ ونَحوُ ذلِكَ . قالَ : فَلَمّا بَلَغَ السّوقَ ـ وهِيَ لَيلَةٌ مُظلِمَةٌ ـ ودَخَلُوا المَسجِدَ ، قيلَ لِابنِ زِيادٍ : وَاللّه ِ ما نَرى كَثيرَ أحَدٍ ، ولا نَسمَعُ أصواتَ كَثيرِ أحَدٍ ، فَأَمَرَ بِسَقفِ المَسجِدِ فَقُلِعَ ، ثُمَّ أمَرَ بِحَرادِيَّ فيهَا النّيرانُ ، فَجَعَلوا يَنظُرونَ فَإِذا قَريبُ خَمسينَ رَجُلاً . قالَ : فَنَزَلَ فَصَعِدَ المِنبَرَ ، وقالَ لِلنّاسِ : تَمَيَّزوا أرباعا أرباعا ، فَانطَلَقَ كُلُّ قَومٍ إلى رَأسِ رُبعِهِم ، فَنَهَضَ إلَيهِم قَومٌ يُقاتِلونَهُم ، فَجُرِحَ مُسلِمٌ جِراحَةً ثَقيلَةً ، وقُتِلَ ناسٌ مِن أصحابِهِ وَانهَزَموا . فَخَرَجَ مُسلِمٌ فَدَخَلَ دارا مِن دورِ كِندَةَ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٩١) .