گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٧
٢٦٧.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مخنف ـ مروان به وى گفت: اگر عقيده تو چنين است ، كارى كه كردى ، درست است. مروان ، در حالى اين سخن را به وى گفت كه از كار او ناخشنود بود . [١]
١ / ٨
بگومگوى مروان و امام عليه السلام در راه
٢٦٨.الملهوف : صبحگاهان ، حسين عليه السلام از منزل بيرون آمد تا ببيند چه خبر است . مروان ، ايشان را ديد و گفت: اى ابا عبد اللّه ! من خيرخواه تو ام . به حرف من گوش بده تا نجات يابى . حسين عليه السلام فرمود: «نصيحت تو چيست؟ بگو تا بشنوم». مروان گفت: با يزيد ، امير مؤمنان، بيعت كن كه در آن ، خير دنيا و آخرت توست. حسين عليه السلام فرمود : « «انا للّه و انا اليه راجعون» [٢] . با اسلام بايد خداحافظى كرد ، اگر امّت [اسلام] به رهبرى مانند يزيد ، دچار گردد. به راستى كه از جدّم پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: خلافت بر خاندان ابو سفيان ، حرام است ». گفتگو بين ايشان و مروان به درازا كشيد ، تا اين كه مروان با عصبانيت جدا شد. [٣]
[١] قالَ مَروانُ لِلوَليدِ : عَصَيتَني ! لا وَاللّه ِ لا يُمَكِّنُكَ مِن مِثلِها مِن نَفسِهِ أبَدا . قالَ الوَليدُ : وَبِّخ غَيرَكَ يا مَروانُ ، إنَّكَ اختَرتَ لِيَ الَّتي فيها هَلاكُ ديني ، وَاللّه ِ ما اُحِبُّ أنَّ لي ما طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَرَبَت عَنهُ مِن مالِ الدُّنيا ومُلكِها وأنّي قَتَلتُ حُسَينا ، سُبحانَ اللّه ِ! أقتُلُ حُسَينا أن قالَ : لا اُبايِعُ ؟! وَاللّه ِ إنّي لأََظُنُّ امرَءً يُحاسَبُ بِدَمِ حُسَينٍ لَخَفيفَ الميزانِ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ . فَقالَ لَهُ مَروانُ : فَإِذا كانَ هذا رَأيَكَ فَقَد أصَبتَ فيما صَنَعتَ . يَقولُ هذا لَهُ وهُوَ غَيرُ الحامِدِ لَهُ عَلى رَأيِهِ (تاريخ الطبرى : ج ٥ ص ٣٤٠ ، الكامل فى التاريخ : ج ٢ ص ٥٣٠) . [٢] سوره بقره : آيه ١٥٦ . [٣] أصبَحَ الحُسَينُ عليه السلام فَخَرَجَ مِن مَنزِلِهِ يَستَمِعُ الأَخبارَ ، فَلَقِيَهُ مَروانُ فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، إنّي لَكَ ناصِحٌ فَأَطِعني تُرشَد . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وما ذاكَ ؟ قُل حَتّى أسمَعَ . فَقالَ مَروانُ : إنّي آمُرُكَ بِبَيعَةِ يَزيدَ أميرِ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّه خَيرٌ لَكَ في دينِكَ ودُنياكَ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ» ، وعَلَى الإِسلامِ السَّلامُ ، إذ قَد بُلِيَتِ الاُمَّةُ بِراعٍ مِثلِ يَزيدَ ، ولَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «الخِلافَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلى آلِ أبي سُفيانَ» . وطالَ الحَديثُ بَينَهُ وبَينَ مَروانَ حَتَّى انصَرَفَ مَروانُ وهُوَ غَضبانُ (الملهوف: ص ٩٨ ، مثير الأحزان : ص ١٤) .